شهدت ممرات مجلس النواب سلسلة من اللقاءات والتحركات التي فتحت الباب أمام تساؤلات بشأن احتمالات التوافق بين الكتل النيابية.
ومن بين أبرز المشاهد التي رصدتها "صدى الشعب"، اجتماع جمع أحد مرشحي كتلة الميثاق، الدكتور إبراهيم الطراونة بالنائب هدى نفاع، عضو كتلة عزم النيابية، داخل مكتب رئيس مجلس النواب السابق، بعيداً عن عدسات الصحافة وخلف الأبواب المغلقة.
اللقاء، الذي جاء في توقيت تتكثف فيه المشاورات بشأن رئاسة المجلس والمكتب الدائم، يطرح تساؤلات حول طبيعة ما دار بين الجانبين، وما إذا كان يحمل رسائل سياسية أو يندرج ضمن الحراك النيابي الهادف إلى تقريب وجهات النظر بين الكتل.
فهل تشهد الكواليس تقاطعات بين "الميثاق" و"عزم"؟
وهل حمل لقاء الطراونة ونفاع مؤشرات على تفاهمات جديدة، أم أنه يأتي في سياق المشاورات المعتادة التي تسبق الاستحقاق النيابي؟
أسئلة تبقى مفتوحة، فيما تتجه الأنظار إلى اجتماع كتلة الميثاق النيابي المقرر غداً، والذي يُنتظر أن يحدد موقفها بشأن التوافق على مرشح لرئاسة المجلس أو تشكيل لجنة للمفاوضات مع الكتل الأخرى.
وفي ظل استمرار الحراك النيابي، تبقى الأيام المقبلة كفيلة بكشف ما تخفيه الكواليس، وما إذا كانت اللقاءات المغلقة ستفضي إلى تفاهمات تعيد رسم مشهد المنافسة على رئاسة المجلس والمكتب الدائم.





