مع اقتراب انطلاق الدورة العادية الجديدة لمجلس الأمة، برزت لجنة المرأة وشؤون الأسرة النيابية، برئاسة النائب فليحة الخضير، بحضورها ونشاطها الميداني، في تجربة عكست توجهًا نحو الاقتراب من قضايا المواطنين، وعدم الاكتفاء بالعمل تحت القبة.
وخلال الدورة السابقة، تميز نشاط اللجنة بالانفتاح على الميدان والتفاعل مع القضايا المرتبطة بالمرأة والأسرة، من خلال التواصل مع الجهات المعنية ومتابعة الملفات التي تمس المجتمع، بما عزز أهمية الدور النيابي في الاستماع إلى الاحتياجات والتحديات، ونقلها إلى طاولة النقاش والمتابعة.
وبرزت اللجنة باعتبارها مساحة للعمل والتواصل، تسعى إلى تعزيز حضور قضايا المرأة والأسرة في الأولويات النيابية، انطلاقًا من أهمية الوصول إلى المواطنين والاستماع إلى مطالبهم، وربط العمل التشريعي والرقابي بالواقع الذي تعيشه الأسر الأردنية.
ومع اقتراب الدورة الجديدة، يشكل الحضور الذي سجلته اللجنة خلال المرحلة الماضية نقطة انطلاق لمواصلة العمل والبناء على ما تحقق، وتعزيز نهج التواصل الميداني، بما يرسخ دور اللجنة في متابعة القضايا المجتمعية والدفع نحو معالجات عملية لها.





