تبدو الكواليس النيابية مشتعلة بالتحركات مع اقتراب انطلاق الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة في الثاني من تشرين الثاني المقبل، وسط ترقب للأسماء التي قد تدخل سباق رئاسة مجلس النواب وتعيد رسم ملامح المنافسة على كرسي الرئاسة.
وتشير همسات العصفورة إلى أن "النائب سليمان حويلة الزبن"يتحضر لإعلان ترشحه لرئاسة مجلس النواب خلال الأيام المقبلة، في خطوة من شأنها أن تضيف تطورًا جديدًا إلى مشهد المنافسة، وتفتح الباب أمام حسابات نيابية واتصالات جديدة تسبق موعد انتخاب رئيس المجلس.
فهل يفاجئ (أبو حويلة) الأوساط النيابية بإعلان ترشحه رسميًا، ويدخل حلبة المنافسة على رئاسة المجلس؟ أم أن الأيام المقبلة تحمل في طياتها تفاهمات قد تغيّر حسابات السباق؟
والجدير بالذكر ان الزبن يستند إلى تجربة برلمانية سابقة، إذ سبق له العمل في المجالس النيابية السابع عشر والثامن عشر والعشرين، كما انه شغل الزبن منصب نائب ثاني في المجلس السابع عشر والثامن عشر، وترأس لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان النيابية، وهي محطات تضع اسمه ضمن الأسماء المتداولة في المشهد النيابي.





