الرسالة التي وصفتها "العصفورة" بالنارية هزت هواتف عدد من نواب الكتلة أيضاً و جاء مفادها: "يبدو أن الأمور تُرجح كفة فُلان للرئاسة فهو الأقرب".
ويبدو أن هذه الرسالة بحسب ما تُحلل "العصفورة" ؛لم تكن مجرد تكهن عابر بل أُعتبرت توجيه واضح بتصدر حظوظ "سعادة فلان"، إلا أن نفس "العصفورة" تجد فيها أيضاً، عنوان عريض لـ "بالون اختبار" يهدف إلى خلط الأوراق وحرق الأسماء وفرض أمر واقع، كيف لا و هي ما كانت احد أسباب الغضب العارم الذي لم يظهر على الوجوه عند التصريح بعد لقاء الكتلة، و هي من ساهمت في دفع بط "سعادته" وعدد من صقور كتلته للخروج بتصريحات إعلامية حاسمة تؤكد أن المنافسة لا تزال قائمة على مصراعيها وأنه لا وجود لمرشح متوافق عليه، و اجتماع الأسبوع المقبل للتوافق وحسم الأمور.
في الوقت ذاته استرقت "العصفورة" السمع لرد سعادته الذي قلل من أهمية ما حدث معتبراً أن لا شيء رسمي وأن كل ما هو مُثار مجرد زوبعة في فنجان تمهيداً لمعركة حقيقية تحسمها التحالفات وربما تصل صناديق الاقتراع تحت القبة و "لوح الانتخابات".





