"فرط المسبحة"، بعدما أخذت أسماء كانت تُتداول بقوة في بورصة المنافسة بالتراجع واحداً تلو الآخر، لتبقى بعض الأوراق على الطاولة، فيما يتقدم "الشاهد".. الرئيس الحالي "مازن القاضي" باعتباره الاسم الأبرز في المشهد حتى اللحظة.
وبحسب "كواليس نيابية"، فإن عدداً من الطامحين الذين جرى تداول أسمائهم خلال الفترة الماضية، بدأوا بإعادة حساباتهم، في ظل قاعدة انتخابية جديدة تبدو أكثر حضورًا داخل أروقة المجلس و هي: "إذا الباشا نازل .. أنا مش نازل".
وتشير المعطيات إلى أن المشهد لم يعد مزدحمًاً كما كان، فكلما اقتربت ساعة الحسم، خرجت "خرزة" من المسبحة، وتراجع اسم، وبقيت أسماء أخرى تراقب المشهد من بعيد.
المفارقة أن بعض النواب باتوا يتعاملون مع الانتخابات وكأنها لعبة "شدّ المسبحة"؛ فمن كان يُعلن استعداده للمنافسة بالأمس، أصبح اليوم أكثر حذرًاً، ومن كان يلمّح إلى خوض السباق، بات يترك الباب مواربًاً، وكأن الرسالة تقول:إذا نزل الباشا .. فالمنافسة تحتاج إلى حسابات أخرى. ..معقول ما كانوا عارفين إنه الباشا نازل .. تسأل العصفورة؟
وفي المقابل، يبدو أن "الشاهد"ما زال يمسك بخيط السباق، مستفيدًاً من موقعه الحالي ومن قراءة المشهد النيابي، فيما تتجه الأنظار إلى الأيام المقبلة لمعرفة ما إذا كانت المسبحة ستفرط أكثر، أم أن خرزاتها ستعود لتنتظم قبل الجلسة الأولى للدورة العادية الثالثة، و المتوقع انعقادها منتصف تشرين الأول المقبل أو ربما بعده بأيام...
أخيراً و على "ذمة العصفورة"، المسبحة.. فرطت فعلًا، ولم يبقَ من خرزاتها سوى من يملك القدرة على الوصول إلى آخر الخيط، و العيون أصبحت "شاخصة" على المكتب الدائم (النائب الأول و الثاني و المساعدان) و هناك أسماء تبرز بين الفينة و الأخرى و لم تنتظر قرارات أحزابها، وفق المتداول..
ملاحظة ..بحسب جوجل و تعريفه لـ"الشاهد": خرزة تكون غالبًاً أطول أو أكبر من باقي الخرز، وتدل على نهاية الدورة الكاملة للمسبحة، ووجودها يسهّل عليك معرفة متى تنتهي جولة الذكر، أو كام عدّة متبقية."
و السؤال الأهم: هل سنذهب إلى "لوح الانتخاب" و الصنادق أم لا؟
"للحديث بقية"















