صدى الشعب – كتب الدكتور عيسى علي الخشاشنة
نستذكر في يوم العلم الأردني، بكل فخر واعتزاز، مسيرة وطن عزيز شهد نهضة شاملة في مختلف الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية، رغم ما واجهه من تحديات إقليمية ودولية جسيمة.
لقد شكل علم الأردن رمزًا راسخًا للانتماء والمواطنة، وتجسيدًا لمعاني القوة والعدل والنماء والرخاء، وامتدادًا لعمقنا التاريخي العريق. فعلى امتداد أكثر من مئة عام منذ تأسيس المملكة، ظلّ علمنا قيمةً خالدة ورمزًا للعزة والشموخ، يحمل في طياته دلالات الهوية الوطنية التي يعتز بها كل أردني وأردنية، ويعكس مشاعر التلاحم والمحبة والوفاء، النابعة من روح الانتماء والولاء للقيادة والوطن.
فالعلم الأردني ليس مجرد راية ترفع، ولا قطعة قماش ترى، بل هو هوية تسكن القلوب أينما كانت، وتجسد معاني الهيبة والإجلال. وتحمل ألوانه ورموزه دلالات عميقة تروي قصة وطن زاخر بالثقافات والإنجازات عبر الأجيال، وتعكس قوة الدولة الأردنية وسيادتها، كما تعبر عن وحدة شعبها وتلاحمه. وسيبقى، بإذن الله، خفاقًا عاليًا، رمزًا لثبات الوطن في وجه التحديات، ومدافعًا صلبًا عن قضايا الأمة. ولا ننسى يوم رفع العلم في معركة الكرامة، شاهدًا على نصر مجيد سطر صفحةً مشرقة في تاريخ أمتنا.
إننا في نقابة الأطباء الأردنية نشارك أبناء شعبنا، كبارًا وصغارًا، احتفالاتهم بهذه المناسبة الوطنية الغالية، تأكيدًا على اعتزازنا بمسيرة الوطن، وتجديدًا لمعاني الانتماء والولاء. كما نعبر عن فخرنا بالمسيرة الطبية الأردنية التي استلهمت نهجها من توجيهات القيادة الهاشمية الحكيمة، مؤكدين التزام النقابة بدورها الوطني والمهني والإنساني في خدمة أبناء الوطن، والوقوف صفًا واحدًا خلف قيادتنا الهاشمية في الدفاع عن الأردن ومقدراته، والسعي نحو مستقبل أكثر إشراقًا وعدالة.
ونؤكد أن نقابة الأطباء ستبقى وفية للمبادئ التي أرساها الهاشميون في بناء الدولة الأردنية الحديثة، وشريكًا فاعلًا في مسيرة البناء والعطاء، متمسكة بثوابتها الوطنية والمهنية، ومنتمية بكل فخر لتراب هذا الوطن الغالي.
حفظ الله الأردن عزيزًا آمنًا، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والازدهار. وستبقى رايتنا، بإذن الله، شامخة خفاقة، وقصة عز تروى عبر الأجيال.
نقيب الأطباء الأردنيين






