صدى الشعب – كتب د.عبدالله الزعبي
يعد يوم العلم مناسبة وطنية راسخة في وجدان الأردنيين تتجسد فيها أسمى معاني الفخر والاعتزاز والانتماء للوطن وترمز إلى وحدة الشعب والتفافه الصادق حول راية واحدة رايةٍ خفاقة بالعز والكرامة ففي هذا اليوم يتجدد العهد بأن يبقى الأردن أولا ويبقى العلم عنوان عزنا وهويتنا تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة التي حفظت للوطن مكانته وصانت كرامته.
العلم ليس مجرد قطعة قماش ترفع على الساريات بل هو رمز سيادة وهوية وقصة وطن كتبت بدماء الشهداء وتضحيات الأوفياء هو عنوان الفداء والتضحية وراية لا تنحني إلا لله عصية على كل من يحاول النيل من كرامتها ألوانه تحكي تاريخا مجيدا ومعانيه تجسد مسيرة كفاح وصمود وترسخ في النفوس معاني الولاء والانتماء الصادق للوطن وقيادته.
إن الاحتفال بيوم العلم ليس مجرد مظاهر وفعاليات بل هو تجديد للعهد بأن نبقى أوفياء لهذا الرمز نحميه ونصون مكانته ونفديه بالغالي والنفيس ففي المدارس والجامعات والمؤسسات ترتفع الأعلام وتعزف الأناشيد الوطنية وتستحضر الإنجازات ليبقى العلم حاضرا في الوجدان ويترسخ في نفوس الأجيال معنى الانتماء الحقيقي والعمل المخلص من أجل رفعة الوطن.
ويوم العلم هو محطة نؤكد فيها أن حب الوطن لا يكون بالكلمات فقط بل بالفعل الصادق والعمل الدؤوب والالتزام بالقيم والمحافظة على مقدرات الوطن وإنجازاته وهو دعوة لكل مواطن أن يكون على قدر المسؤولية وأن يجعل من العلم عنوانا لهويته ومن الأردن بوصلته الأولى.
وفي الختام سيبقى العلم الأردني شامخا يرفرف في السماء رمزا للعزة والكرامة شاهدا على وحدة الوطن وصلابة أبنائه، وليبقى الأردن أولا وعلمنا أولا خفاقا بالعز والفخار محفوظا بعناية الله ومصانا بسواعد أبنائه الأوفياء.






