حالة من الاستياء والامتعاض في أوساط عدد من الصحفيين، وسط تساؤلات حول أسباب منعهم من متابعة مجريات الاجتماع.
وكان الصحفيون قد دخلوا قاعة الاجتماع مع بداية الجلسة، التي خُصصت لمناقشة عدد من الملفات المتعلقة بالقطاع الزراعي، قبل أن يطلب الشديفات منهم مغادرة القاعة وإغلاق الباب أمامهم، دون توضيح الأسباب التي دفعت إلى اتخاذ هذا القرار.
وأثار القرار تساؤلات بشأن مبررات إخراج الصحفيين من الاجتماع، لا سيما أن الملفات المطروحة للنقاش تتعلق بقطاع حيوي يمس شريحة واسعة من المواطنين، وتستدعي إطلاع الرأي العام على مجريات بحثها داخل اللجان النيابية.
وطالب عدد من الصحفيين بتوضيح أسباب اتخاذ القرار، مؤكدين أهمية إتاحة المجال أمام وسائل الإعلام لمتابعة اجتماعات اللجان النيابية ونقل أبرز ما يدور فيها من نقاشات، بما يعزز حق المواطنين في المعرفة، ويسهم في ترسيخ الشفافية وإطلاع الرأي العام على القضايا التي تحظى باهتمامه.
ويأتي ذلك في وقت تضمن فيه جدول أعمال اللجنة، اليوم الإثنين، مناقشة عدد من الملفات المتعلقة بالقطاع الزراعي، أبرزها الخدمات التي تقدمها المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية (JEDCO)، ودورها في دعم القطاع، إلى جانب بحث دور الشركة الأردنية الفلسطينية لتسويق المنتجات الزراعية في تطوير عمليات التسويق الزراعي.
كما شملت الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال مناقشة واقع استثمارات الشركات الزراعية في وادي عربة، والاطلاع على طبيعة الاستثمارات التي تنفذها الشركات في الأراضي الزراعية هناك.












