صدى الشعب الاخباري
عاجل
١٣ أكتوبر ٢٠٢٦6 دقائق قراءة

ندوةٌ توعويّة في مستشفى الأميرة بسمة التعليمي لتعزيز ثقافة التبرّع بالقرنيّات

ندوةٌ توعويّة في مستشفى الأميرة بسمة التعليمي لتعزيز ثقافة التبرّع بالقرنيّات
التحكم بالخط:
نظّمت جمعيّة أصدقاء بنك العيون والوقاية من فقدان البصر، أمس الاثنين، ندوةً توعويّة في مستشفى الأميرة بسمة التعليمي، للتعريف بأهميّة التبرّع بالقرنيّات بعد الوفاة، ضمن الحملة الوطنيّة "امنح النور لغيرك"، المُنفّذة في إطار…

نظّمت جمعيّة أصدقاء بنك العيون والوقاية من فقدان البصر، أمس الاثنين، ندوةً توعويّة في مستشفى الأميرة بسمة التعليمي، للتعريف بأهميّة التبرّع بالقرنيّات بعد الوفاة، ضمن الحملة الوطنيّة "امنح النور لغيرك"، المُنفّذة في إطار مشروع "محاربة فقدان البصر في الأردن"، بالشّراكة معَ نادي روتاري عمون- عمّان، وبدعمٍ من نادي روتاري ألين هايدنهايم ومؤسّسة الروتاري الدوليّة.

وهدَفت الندوة إلى تعزيز الوعي المجتمعيّ بأهميّة التبرّع بالقرنيّات وزراعتها، بوصفِها رسالةً إنسانيّةً نبيلة تُسهِمُ في استعادة نعمة البصر ومنح الأمل للمرضى، إلى جانب ترسيخ ثقافة العطاء والمسؤوليّة المجتمعيّة، من خلال تكامل الجهود الطبيّة والدينيّة والمجتمعيّة.

وأكّد مدير عام مستشفى الأميرة بسمة التعليمي، الدكتور وليد الحلبي، في كلمةٍ ألقاها خلال الندوة، اعتزاز المستشفى باستضافة هذه المبادرات النوعيّة التي تُجسّد قيم التكافل الإنساني وتعكِس الالتزام برسالة الصحّة والعطاء، مُشيرًا إلى أنّ دور المؤسّسات الصحيّة لا يقتصر على تقديم الرعاية الطبيّة، بل يمتد ليشمَل دعم المبادرات التوعويّة والإنسانيّة التي تُسهِم في خدمة المجتمع وتعزيز جودَة حياة أفراده.

وتطرّقَ الحلبي، إلى أبرز إنجازات المستشفى والتطوّرات التي شَهِدها خلال الفترة الأخيرة، مؤكّدًا أهميّة مواصلة تطوير الخدَمات الطبيّة وتعزيز الشراكة معَ المؤسّسات والجمعيّات المعنيّة، بما يُسهِم في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحيّة وتلبية احتياجات المرضى.

من جهتها، أكدت نائب صاحب السمو الملكي الأمير رعد بن زيد المعظم، رئيس جمعية أصدقاء بنك العيون والوقاية من فُقدان البصر، الدكتورة حنان الدروبي، أهميّة الدور الذي تضطّلِع به الجمعيّة في نشر الوعي بأهميّة التبرّع بالقرنيّات، وتصحيح المفاهيم المرتبطة به، وتشجيع أفراد المجتمع على الإقبال على هذا العمل الإنساني النبيل.

وأشارَت إلى أنّ الجمعيّة تعمَل على تكثيف جهودها التوعويّة وتعزيز التعاون معَ المؤسّسات الصحيّة والمجتمعيّة والدينيّة، انطلاقًا من رسالتها في الوقاية من فقدان البصر ومساندة المرضى الذين ينتظرون فرصة لاستعادة رؤيتهم، مؤكّدةً أنّ التبرّع بالقرنيّات يُمثّل قيمة إنسانيّة سامية يُمكِن أن تُحدِث فرقًا جوهريًّا في حياة الآخرين.

بدورها، سلّطت الدكتورة لبنى الفاخوري الضوء على أهميّة دعم ناردي روتاري عمون- عمّان، للمبادرات الصحيّة والإنسانيّة، ودورها في إنجاح الحملة الوطنيّة "امنح النور لغيرك"، التي انطلقت عام 2025 وتستمر حتى عام 2027؛ بهدف تعزيز الوعي بأمراض القرنيّة، وأهميّة الكشف المُبكّر والتدخّل العِلاجي المناسب، إلى جانب نشر ثقافة التبرّع بالقرنيّات وزراعتها، لافتةً إلى أنّ استدامة هذه الجهود تتطلّب تضافُر المؤسّسات الصحيّة والمُجتمعيّة، وتوسيع نِطاق التوعية للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من أفراد المجتمع.

من جانبها، استعرَضت رئيسة قسم العيون في مستشفى الأميرة بسمة التعليمي، الدكتورة نسرين مخادمة، أبرز أمراض القرنيّة والحالات الطبيّة التي تستدعي زراعتها، موضّحةً أهميّة هذا الإجراء في استعادة البصر وتحسين جودَة حياة المرضى الذين يُعانون من مشكلات قرنيّة مُتقدّمة، مُسلّطةً الضّوء على الأعداد الكبيرة من المرضى الذين ينتظرون إجراء عمليّات زراعة القرنيّة، مؤكّدةً أهميّة زيادة الوعي المجتمعي بالتبرّع؛ لِما لذلك من دور في توفير فرص علاجيّة للمرضى وتقليص فترات الانتظار.

وتناولت النّدوة مشروعيّة التبرّع بالقرنيّات بعد الوفاة من المنظورين الدينيّين الإسلامي والمسيحي؛ إذ قدّم الدكتور أحمد البقاعي الرأي الشّرعي الإسلامي، فيما عرضَ الأب ذونيسوس حداد الموقف الديني المسيحي، في إطار توضيح الأحكام والمواقِف الدينيّة ذات الصّلة، وتعزيز الثقة المُجتمعيّة بالتبرّع بوصفِهِ عملًا إنسانيًّا يهدِف إلى مساعدة الآخرين.

كما شَهِدَت الندوة شهاداتٍ إنسانيّةٍ مؤثّرة لذوي متبرعين، نقَلَتها الدكتورة آمال الزيوت ممثّلةً عنهم، استعرَضت خلالها الأثر العميق للتبرّع بالقرنيّات في منح الآخرين فُرصة لاستعادة البصر، وتحويل ألم الفَقد إلى رسالة عَطاء وأمل، مؤكّدةً أنّ هذا القرار الإنساني يترُك أثرًا مُمتدًّا في حياة المرضى وأسرهم.

وتأتي هذه الندوة ضمن الجهود الرامية إلى إيصال الرسائل التوعويّة إلى الكوادر الصحيّة وأفراد المجتمع، وتعزيز المعرفة بأهميّة التبرّع بالقرنيّات ودوره في الحد من فقدان البصر، ويهدِف مشروع "مُحاربة فُقدان البصر في الأردن"، إلى جانب أنشطته التوعويّة، إلى الإسهام في زيادة أعداد المُستفيدين من عمليّات زراعة القرنيّة والمُساعدة في تقليص قوائم الانتظار.

وتؤكّد حملَة "امنح النور لغيرك" أهميّة تكامُل الجهود بين المؤسّسات الصحيّة والجمعيّات والجهات الداعمة والمرجِعيّات الدينيّة؛ لترسيخ ثقافة التبرّع بالقرنيّات، وتحويل الوعي المُجتمعي إلى خُطُوات عَمليّة تمنَح المرضى أملًا جديدًا وفُرصة لاستعادة نِعمَة البصَر.

ندوةٌ توعويّة في مستشفى الأميرة بسمة التعليمي لتعزيز ثقافة التبرّع بالقرنيّات

نظّمت جمعيّة أصدقاء بنك العيون والوقاية من فقدان البصر، أمس الاثنين، ندوةً توعويّة في مستشفى الأميرة بسمة التعليمي، للتعريف بأهميّة التبرّع بالقرنيّات بعد الوفاة، ضمن الحملة الوطنيّة "امنح النور لغيرك"، المُنفّذة في إطار مشروع "محاربة فقدان البصر في الأردن"، بالشّراكة معَ نادي روتاري عمون- عمّان، وبدعمٍ من نادي روتاري ألين هايدنهايم ومؤسّسة الروتاري الدوليّة.

وهدَفت الندوة إلى تعزيز الوعي المجتمعيّ بأهميّة التبرّع بالقرنيّات وزراعتها، بوصفِها رسالةً إنسانيّةً نبيلة تُسهِمُ في استعادة نعمة البصر ومنح الأمل للمرضى، إلى جانب ترسيخ ثقافة العطاء والمسؤوليّة المجتمعيّة، من خلال تكامل الجهود الطبيّة والدينيّة والمجتمعيّة.

وأكّد مدير عام مستشفى الأميرة بسمة التعليمي، الدكتور وليد الحلبي، في كلمةٍ ألقاها خلال الندوة، اعتزاز المستشفى باستضافة هذه المبادرات النوعيّة التي تُجسّد قيم التكافل الإنساني وتعكِس الالتزام برسالة الصحّة والعطاء، مُشيرًا إلى أنّ دور المؤسّسات الصحيّة لا يقتصر على تقديم الرعاية الطبيّة، بل يمتد ليشمَل دعم المبادرات التوعويّة والإنسانيّة التي تُسهِم في خدمة المجتمع وتعزيز جودَة حياة أفراده.

وتطرّقَ الحلبي، إلى أبرز إنجازات المستشفى والتطوّرات التي شَهِدها خلال الفترة الأخيرة، مؤكّدًا أهميّة مواصلة تطوير الخدَمات الطبيّة وتعزيز الشراكة معَ المؤسّسات والجمعيّات المعنيّة، بما يُسهِم في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحيّة وتلبية احتياجات المرضى.

من جهتها، أكدت نائب صاحب السمو الملكي الأمير رعد بن زيد المعظم، رئيس جمعية أصدقاء بنك العيون والوقاية من فُقدان البصر، الدكتورة حنان الدروبي، أهميّة الدور الذي تضطّلِع به الجمعيّة في نشر الوعي بأهميّة التبرّع بالقرنيّات، وتصحيح المفاهيم المرتبطة به، وتشجيع أفراد المجتمع على الإقبال على هذا العمل الإنساني النبيل.

وأشارَت إلى أنّ الجمعيّة تعمَل على تكثيف جهودها التوعويّة وتعزيز التعاون معَ المؤسّسات الصحيّة والمجتمعيّة والدينيّة، انطلاقًا من رسالتها في الوقاية من فقدان البصر ومساندة المرضى الذين ينتظرون فرصة لاستعادة رؤيتهم، مؤكّدةً أنّ التبرّع بالقرنيّات يُمثّل قيمة إنسانيّة سامية يُمكِن أن تُحدِث فرقًا جوهريًّا في حياة الآخرين.

بدورها، سلّطت الدكتورة لبنى الفاخوري الضوء على أهميّة دعم ناردي روتاري عمون- عمّان، للمبادرات الصحيّة والإنسانيّة، ودورها في إنجاح الحملة الوطنيّة "امنح النور لغيرك"، التي انطلقت عام 2025 وتستمر حتى عام 2027؛ بهدف تعزيز الوعي بأمراض القرنيّة، وأهميّة الكشف المُبكّر والتدخّل العِلاجي المناسب، إلى جانب نشر ثقافة التبرّع بالقرنيّات وزراعتها، لافتةً إلى أنّ استدامة هذه الجهود تتطلّب تضافُر المؤسّسات الصحيّة والمُجتمعيّة، وتوسيع نِطاق التوعية للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من أفراد المجتمع.

من جانبها، استعرَضت رئيسة قسم العيون في مستشفى الأميرة بسمة التعليمي، الدكتورة نسرين مخادمة، أبرز أمراض القرنيّة والحالات الطبيّة التي تستدعي زراعتها، موضّحةً أهميّة هذا الإجراء في استعادة البصر وتحسين جودَة حياة المرضى الذين يُعانون من مشكلات قرنيّة مُتقدّمة، مُسلّطةً الضّوء على الأعداد الكبيرة من المرضى الذين ينتظرون إجراء عمليّات زراعة القرنيّة، مؤكّدةً أهميّة زيادة الوعي المجتمعي بالتبرّع؛ لِما لذلك من دور في توفير فرص علاجيّة للمرضى وتقليص فترات الانتظار.

وتناولت النّدوة مشروعيّة التبرّع بالقرنيّات بعد الوفاة من المنظورين الدينيّين الإسلامي والمسيحي؛ إذ قدّم الدكتور أحمد البقاعي الرأي الشّرعي الإسلامي، فيما عرضَ الأب ذونيسوس حداد الموقف الديني المسيحي، في إطار توضيح الأحكام والمواقِف الدينيّة ذات الصّلة، وتعزيز الثقة المُجتمعيّة بالتبرّع بوصفِهِ عملًا إنسانيًّا يهدِف إلى مساعدة الآخرين.

كما شَهِدَت الندوة شهاداتٍ إنسانيّةٍ مؤثّرة لذوي متبرعين، نقَلَتها الدكتورة آمال الزيوت ممثّلةً عنهم، استعرَضت خلالها الأثر العميق للتبرّع بالقرنيّات في منح الآخرين فُرصة لاستعادة البصر، وتحويل ألم الفَقد إلى رسالة عَطاء وأمل، مؤكّدةً أنّ هذا القرار الإنساني يترُك أثرًا مُمتدًّا في حياة المرضى وأسرهم.

وتأتي هذه الندوة ضمن الجهود الرامية إلى إيصال الرسائل التوعويّة إلى الكوادر الصحيّة وأفراد المجتمع، وتعزيز المعرفة بأهميّة التبرّع بالقرنيّات ودوره في الحد من فقدان البصر، ويهدِف مشروع "مُحاربة فُقدان البصر في الأردن"، إلى جانب أنشطته التوعويّة، إلى الإسهام في زيادة أعداد المُستفيدين من عمليّات زراعة القرنيّة والمُساعدة في تقليص قوائم الانتظار.

وتؤكّد حملَة "امنح النور لغيرك" أهميّة تكامُل الجهود بين المؤسّسات الصحيّة والجمعيّات والجهات الداعمة والمرجِعيّات الدينيّة؛ لترسيخ ثقافة التبرّع بالقرنيّات، وتحويل الوعي المُجتمعي إلى خُطُوات عَمليّة تمنَح المرضى أملًا جديدًا وفُرصة لاستعادة نِعمَة البصَر.

الغذاء والدواء: خطة لتسريع وصول الأدوية المبتكرة إلى المرضى

الغذاء والدواء: خطة لتسريع وصول الأدوية المبتكرة إلى المرضى

إنجاز طبي أردني .. فحوصات جينية متقدمة للأورام دون إرسال العينات إلى الخارج

إنجاز طبي أردني .. فحوصات جينية متقدمة للأورام دون إرسال العينات إلى الخارج

أبو الرب لـ"صدى الشعب": المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة.. خطرٌ صامت يهدد صحة الأسنان

أبو الرب لـ"صدى الشعب": المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة.. خطرٌ صامت يهدد صحة الأسنان

مدير مستشفى الأميرة بسمة التعليمي رئيسًا للجنة العلمية لجمعية أمراض وزراعة الكلى الأردنية للفترة 2026–2029

مدير مستشفى الأميرة بسمة التعليمي رئيسًا للجنة العلمية لجمعية أمراض وزراعة الكلى الأردنية للفترة 2026–2029

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962