تغلب شيلتون (9) على مواطنه فرانسيس تيافو (12) 4-6 و6-3 و6-3 و7-5 على ملعب آرثر آش، وسط حماس الجماهير بالعرض الذي قدمه اللاعبان المحليان.
وقال شيلتون بعد فوزه: "إنه أمر لا يصدق"، معرباً عن رضاه عن مباراة أظهر فيها أنه كان "هادئاً وواثقاً ومركزاً".
وبعد بلوغه نصف النهائي عام 2023، يرى الأميركي البالغ 23 عاماً أنه أصبح اليوم "أكثر نضجاً"، وهو ما يؤكده انتصاره المذهل في ربع النهائي على حامل اللقب الإسباني كارلوس ألكاراس (3) بخمس مجموعات، في مباراة ملحمية امتدت حتى ساعات متأخرة من الليل.
وعلى الملعب مساء الجمعة، أظهر اللاعبان طاقة كبيرة واستعرضا كامل موهبتيهما، وهو ما عكسه أيضا تسجيل شيلتون 47 ضربة فائزة.
وكان شيلتون أول من فقد إرساله عندما ارتكب خطأ مزدوجاً في المجموعة الأولى. وصاح والده ومدربه براين شيلتون من المقصورة: "عليك أن تكون أكثر هجومية على الإرسال الثاني".
وقال شيلتون بعد المباراة مبتسماً: "ليس من السهل اللعب على ملعب آرثر آش أمام كل هؤلاء النجوم. أفوز بنقطة، وأنظر فأرى من؟ جايلن برونسون"، مشيداً بصانع ألعاب نيويورك نيكس، المتوج بطلاً والحائز جائزة أفضل لاعب في نهائي الدوري الأميركي للمحترفين لكرة السلة، والذي نال تحية حارة من الجمهور.
وكان "بيغ بن" مذهلاً على الإرسال مع 20 إرسالاً ساحقاً (إيس)، وأذهل جماهير الملعب عندما أظهر الرادار سرعة بلغت 158 ميلا في الساعة (254 كلم/ساعة)، ما كان سيشكل رقماً قياسياً مطلقاً في جولة رابطة اللاعبين المحترفين. لكن نظام "هوك آي" صحح السرعة لاحقا إلى 144 ميلا في الساعة (231 كلم/ساعة).
وكانت كل نقطة بمثابة معركة، كما حدث عند النتيجة 5-3 في المجموعة الثالثة عندما أنقذ "بيغ فو" بصعوبة ثلاث كرات لحسم المجموعة، قبل أن يستسلم في نهاية شوط استمر أكثر من 15 دقيقة. ومنذ ذلك الحين لم يعد تيافو قادراً على إيجاد الحل أمام القدرات البدنية والقوة الهائلة للاعب الأعسر.
وبات شيلتون على بعد خطوة واحدة من أن يصبح أول أميركي يحرز لقب بطولة الولايات المتحدة المفتوحة منذ آندي روديك عام 2003.
وسيكون عليه لذلك تجاوز عقبة ألكسندر زفيريف، الذي يستعد لخوض ثالث نهائي توالياً في البطولات الكبرى هذا الموسم، بعدما توج بأول ألقابه الكبرى في رولان غاروس في حزيران/يونيو، وخسر نهائي ويمبلدون في تموز/يوليو











