صدى الشعب - خاص
علّمت (عصفورة كواليس) أن الحراك الرقمي الأخير لصناع المحتوى و المؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي بات يوجّه بوصلة القرارات في إحدى وزارات (حكومة الدكتور جعفر حسان).
و في التفاصيل التي التقطها (العصفورة)، فإن معالي الوزير، الذي يبدو أنه متابع (شغوف) لكل ما يُنشر على السوشيال ميديا، استشاط غضباً بعد انتشار مقطع فيديو لصانع محتوى أردني مشهور ينتقد فيه بحدة تقصير الوزارة في أحد الملفات.
معاليه لم يتأخر و توجه فوراً لـ(قص الحق) بإصدار عقوبة فورية تضمنت توجيه إنذار شديد اللهجة للمدير المسؤول عن الملف، مع وعيد بإحالته على التقاعد.
و لكن كما تروي (العصفورة)، جرت الرياح بما لا تشتهي (القرارات الحازمة) حيث دخلت على خط الأزمة، شبكة (علاقات نسب متشعبة) فرملت القرار في أمتاره الأخيرة، حيث تدخلت شخصية مقربة جداً من معاليه، و تجمعها صلة قرابة متشعبة مع المدير المعني.
وتختم العصفورة بالسؤال التالي: "هل الوساطة العائلية رفيعة المستوى هي التي أثمرت سريعاً على امتصاص غضب الوزير وتخفيف حدة العقوبة، كيف لا و (غضبة معاليه) تحولت من "إنهاء الخدمات" و إقصاء، إلى "نقل" المتأثر برياح السوشيال ميديا إلى إدارة دائرة أخرى لا تقل أهمية أو حساسية عن سابقتها .. و خُتمت الملحوظة بـ"عفى الله عما سلّف"!؟













