وقالوا في شكوى وصلت إلى صحيفة صدى الشعب، إنهم أمضوا سنوات في دراسة تخصص الصيدلة والتدريب الميداني في الصيدليات والمستشفيات، قبل أن يفاجأوا بإغلاق باب التجسير أمامهم بحجة تشبع سوق العمل.
وتساءلوا عن استمرار قبول خريجي الثانوية العامة في تخصص الصيدلة عبر مسارات القبول المختلفة، بما فيها التنافسي والموازي والجامعات الخاصة، في الوقت الذي يُمنع فيه حملة دبلوم الصيدلة من استكمال دراستهم عبر التجسير.
وأكد الطلبة أن معالجة التشبع، من وجهة نظرهم، يجب أن تستند إلى العدد الإجمالي للطلبة والخريجين، لا إلى مسار القبول وحده، مشيرين إلى أن مطلبهم لا يتمثل في زيادة أعداد المقبولين بصورة عشوائية.
وأوضحوا أن مطلبهم يتمثل في وضع سقف عددي عادل لجميع مسارات القبول، والسماح لحملة دبلوم الصيدلة بالمنافسة على مقاعد البكالوريوس وفق شروط وأسس أكاديمية محددة.
ودعوا الجهات صاحبة القرار إلى إعادة دراسة الملف والاستماع إلى مطالبهم، مؤكدين أن منع التجسير يحرمهم من فرصة استكمال مسيرتهم التعليمية.











