صدى الشعب - راكان الخريشا
وفي هذا السياق أكدت رئيسة لجنة الثقافة والرياضة والشباب في مجلس الأعيان، هيفاء النجار، إن يوم الجلوس الملكي يشكل مناسبة وطنية راسخة تتجدد فيها معاني الانتماء والولاء، وتجسد الميثاق الوطني المتين والعهد الذي لا يتبدد بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني، مشيرة إلى أن هذه المناسبة تستحضر مسيرة حافلة بالإنجازات والعطاء قادها جلالة الملك عبدالله الثاني على مدى سبعة وعشرين عاماً من البناء والتحديث والتطوير.
وقالت النجار أن الأردن استطاع خلال العقود الماضية أن يرسخ نموذج الدولة القوية والمعاصرة القائمة على سيادة القانون والمؤسسات، وأن يعزز مكانته الإقليمية والدولية بفضل رؤية جلالة الملك ونهجه القائم على الحكمة والاعتدال والقدرة على استشراف المستقبل، مؤكدة أن المملكة اليوم أكثر منعةً بسيادتها، وأكثر رسوخاً في هويتها الوطنية، وأكثر ثباتاً في خياراتها التي تنطلق من مصالحها العليا وثوابتها الوطنية.
وأضافت أن الأردن يواصل تقدمه بخطى واثقة تحت ظل الراية الهاشمية، مستمراً في تنفيذ مشروع التحديث السياسي والاقتصادي والإداري الذي أطلقه جلالة الملك، بما يعكس رؤية ملكية سامية نحو مستقبل أكثر ازدهاراً ويعزز المسيرة الديمقراطية ويجعل من الأردن نموذجاً يحتذى به في المنطقة.
وشددت النجار على أن الهاشميين يحملون رسالة تاريخية وإنسانية وقومية توارثتها الأجيال، وأن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ستبقى ثابتاً وطنياً وقومياً لا يقبل النقاش أو المساومة، باعتبارها الضامن الحقيقي لحماية المقدسات وصون حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق.
وأشارت النجار إلى أن الثقة المتبادلة بين القيادة والشعب شكلت على الدوام أساس قوة الدولة الأردنية، لافتة إلى أن الأردنيين يواصلون تسخير طاقاتهم وقدراتهم الوطنية للمساهمة في بناء مستقبل أكثر إشراقاً للأجيال القادمة.
وبينت النجار أن معادلة الاستقرار والتوازن التي نجح الأردن في ترسيخها رغم ما تشهده المنطقة من أزمات وصراعات واتساع دوائر العنف، جاءت بفضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني ونهجه الحصيف الذي جعل من المملكة واحة أمن واستقرار في محيط إقليمي مضطرب.
واختتمت النجار في يوم الجلوس الملكي نستذكر بكل فخر مسيرة وطن وقائد، ونجدد العهد على مواصلة العمل والبناء خدمةً للأردن العزيز، سائلين الله أن يديم على وطننا الأمن والاستقرار والازدهار، وكل عام والأردن وقيادته الهاشمية وشعبه بألف خير.













