على ما أفادت الوكالة الوطنية للأنباء الرسمية الاثنين، غداة غارات واسعة النطاق أوقعت 7 قتلى.
وقضى 9 أشخاص في غارة على مبنى سكني من 3 طوابق في كفررمان، كما استشهد عنصران من فرق الإسعاف في ضربة بواسطة مسيّرة على سيارة في البلدة، وفق ما أوردت الوكالة.
ومنذ أن أعلنت اسرائيل السيطرة على مرتفع علي الطاهر الذي كان يعدّ منشأة عسكرية لحزب الله قرب النبطية، كثّفت غاراتها على تلك المنطقة.
واتهم الاحتلال الإسرائيلي حزب الله بانتهاك وقف إطلاق النار "بشكل متكرر" في محاولة لإعادة بناء قدراته العسكرية في جنوب لبنان، مؤكدة أن "هذه الانتهاكات لن يتم قبولها".
وعاد سكان بلدة كفررمان المحاذية لمدينة النبطية، إلى منازلهم مع انخفاض التصعيد إثر التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في حزيران، تراجعت معها حدة الغارات والقصف والعمليات والمواجهات في لبنان، بالتوازي مع إبرام لبنان واسرائيل اتفاق إطار.
وأمر جيش الاحتلال الإسرائيلي، سكان بلدة دير الزهراني في جنوب لبنان بإخلاء مبان محاذية لما قال إنها منشأة تابعة لحزب الله، قبيل شن غارات عليها.
وأعلن الجيش أنه يشن هذه الغارات ردا على إطلاق حزب الله مسيّرتين على جنوده في "المنطقة الأمنية" التي يقيمها في جنوب لبنان، معتبرا أنه يشكل انتهاكا لوقف إطلاق النار.
وامتدت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان اعتبارا من 2 آذار، بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردّا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من حرب إيران في 28 شباط.
وأودت الضربات الإسرائيلية منذ 2 تشرين الأول 2023، بحياة أكثر من 8920 شهيدا، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وأبرم لبنان وإسرائيل في 26 حزيران اتفاقا إطاريا بعد 5 جولات تفاوضية برعاية أميركية، ينصّ خصوصا على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "مناطق تجريبية".
وينصّ الاتفاق الإطاري على عملية متبادلة ومتدرجة يستعيد بموجبها الجيش اللبناني السلطة السيادية الفعلية على كامل الأراضي اللبنانية، بالتزامن مع نزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة وتفكيك بنيتها التحتية، بما يتيح إعادة انتشار جيش الاحتلال الإسرائيلي خارج الأراضي اللبنانية وفق ترتيبات أمنية وآليات تحقق ينظمها ملحق أمني بدعم أميركي.
ويرفض حزب الله بشكل مطلق التفاوض المباشر مع إسرائيل والتخلي عن سلاحه.
وتبقي إسرائيل قوات في جنوب لبنان تحت مسمى "منطقة أمنية" يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات على طول حدودها، وتواصل تنفيذ ضربات وعمليات هدم ونسف ضخمة.










