لتثبت حضورها بين الجامعات الخاصة في الأردن والمنطقة، مستندة إلى مزيج من الأصالة والانفتاح على متطلبات التعليم العالي الحديث.
وقد انعكس هذا التطور في تنوع برامجها وتخصصاتها، وتحسن موقعها في التصنيفات الجامعية، إلى جانب استقطابها كفاءات وخبرات أكاديمية متميزة، ومواكبتها للتحولات المتسارعة في التعليم وسوق العمل.
وتقدم الجامعة حاليًا 53 برنامج بكالوريوس ودبلوم، إضافة إلى 21 برنامجًا للدراسات العليا، بما يعكس اتساع خياراتها الأكاديمية وتنوع تخصصاتها. كما تضم الجامعة مجموعة واسعة من الكليات في مجالات الأعمال والهندسة وتكنولوجيا المعلومات والعلوم الطبية والصيدلة وطب الأسنان والحقوق والعلوم التربوية والضيافة والسياحة وغيرها.
وفي مؤشر لافت على الحضور الدولي المتنامي، جاءت جامعة عمّان الأهلية في المرتبة 643 عالميًا في تصنيف QS العالمي للجامعات 2027، فيما حلت في المرتبة 32 عربيًا وفق تصنيف QS للجامعات العربية لعام 2026.
ولم يقتصر التقدم على التصنيف العام، إذ حققت الجامعة في تصنيف Times Higher Education للتخصصات لعام 2026 المركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية في خمسة مجالات، هي علوم الحاسوب، والتربية والتعليم، والهندسة، والعلوم الفيزيائية، والعلوم الإنسانية، كما جاءت الأولى بين الجامعات الأردنية الخاصة في إدارة الأعمال والاقتصاد والطب والصحة.
وفي تصنيف QS للتخصصات 2026، جاءت الجامعة في المركز الأول أردنيًا في الفنون والتصميم، والثاني في الاقتصاد والاقتصاد القياسي والمحاسبة والتمويل والعلوم الاجتماعية والإدارية والآداب والعلوم الإنسانية وإدارة الأعمال، إلى جانب مراكز متقدمة في علوم الحاسوب ونظم المعلومات، واللغة الإنجليزية وآدابها، والصيدلة وعلم الأدوية.
وتبرز في هذا المسار جهود رئيس هيئة المديرين، الأستاذ الدكتور ماهر الحوراني، الذي أسهم في دعم رؤية جامعية تتجاوز تقديم التعليم إلى بناء بيئة أكاديمية جاذبة للطلبة من الأردن والوطن العربي، مع التركيز على جودة التعليم والبحث العلمي والشراكات والانفتاح الدولي.
وباتت الجامعة مقصدًا لطلبة عرب من دول مختلفة، بما يعزز حضورها الإقليمي ويمنحها دورًا يتجاوز البعد الأكاديمي؛ فهي تستقبل طلبة من خارج المملكة، وتعرّفهم بالمجتمع الأردني وتجربته التعليمية، وتنقل في المقابل صورة مشرقة عن الأردن إلى محيطه العربي. وتشير بيانات QS إلى أن الطلبة الدوليين يشكلون نحو 58% من طلبة الجامعة، وهو مؤشر يعكس اتساع بعدها الدولي.
كما أن مسيرة الجامعة التي بدأت عام 1989 بوصفها أول جامعة خاصة في الأردن، تواصلت على مدى أكثر من ثلاثة عقود، لتتحول من تجربة رائدة في التعليم الجامعي الخاص إلى مؤسسة أكاديمية ذات حضور في التصنيفات الدولية.
إن ما حققته الجامعة هو حصيلة سنوات من العمل والتخطيط والتطوير، لكنه يمثل في الوقت نفسه مسؤولية جديدة للحفاظ على هذا المنجز والبناء عليه. ومع طموحها المتواصل، تمضي جامعة عمّان الأهلية نحو حضور أوسع وتنافسية أكبر محليًا وعربيًا ودوليًا، مستفيدة من تنوع برامجها، وتطور منظومتها الأكاديمية، وتقدمها اللافت في التصنيفات العالمية.














