مطلعة أن رسالة حازمة و واضحة وُجّهت مؤخراً إلى أمين عام أحد الأحزاب السياسية الأردنية، من قبل الجهات المختصة، تحثّه فيها على ضرورة المراجعة و إعادة النظر في التعاطي مع المنصات الرقمية، وفي مقدمتها موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
وفقاً للمصادر، فقد أُبلغ الأمين العام رسمياً بأن المرحلة الحالية تُعد نقطة تحول مفصلية "تجبّ ما قبلها"، وأن ممارساته وتصريحاته السابقة على وسائل التواصل الاجتماعي لم تعد تتناسب مع موقعه الجديد؛ إذ لم يعد يمثل شخصه أو آراءه الفردية، بل يمثل الحزب وتوجهاته والمنظومة السياسية التي يعمل ضمنها.
وأكدت المصادر ذاتها أن الرسالة حملت إشارة صريحة إلى ضرورة "النضج الرقمي" وضبط الخطاب الإيجابي والمسؤول، والابتعاد عن التدوين الانفعالي أو الاستعراضي، مشددة على أن العمل الحزبي والقيادي يتطلب مستوى عالياً من الحصانة السياسية والانضباط الإعلامي الذي يعكس ثقل المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقه.
"للحديث بقية"





