أن الأروقة المظلمة و الغرف المغلقة تحت "قبة النواب" تشهد تحركات "سرية مكثفة" يقودها أحد النواب المشاكسين، بهدف خلط الأوراق وإحداث حالة من "الدربكة" إن صح التعبير أو "الإرباك المبكر" في بورصة انتخابات رئاسة المجلس.
و وفق المعطيات التي تسربت لـ "صدى الشعب"، فإن صاحب التحركات السريعة بدأ بالفعل سلسلة اتصالات جانبية واجتماعات "على الغداء و العشاء" للترويج لنفسه كمرشح منافس و مُفاجئ لسدة الرئاسة، مستغلاً السيالة السياسية و رغبة بعض القواعد البرلمانية في إرسال رسائل تشكيك بالمشهد الجاهز.
لكن المتابعين لكواليس "العبدلي" يدركون جيداً أن هذه "الدربكة" ليست إلا "دخان تمويه"، فالهدف الحقيقي والخفي وراء هذا التصعيد وتوسيع رقاع المناورة ليس الجلوس على سدة كرسي الرئاسة بالضرورة، بل رفع سقف الشروط وتحصيل "جائزة ترضية" ثقيلة الوزن تتمثل في رئاسة إحدى اللجان النيابية الدائمة و المؤثرة جداً جداً.
و السؤال المطروح اليوم في الصالونات: هل تنجح "تكتيكات الضغط" من سعادته؟
"العصفورة" تؤكد أن سياسة "الحافة"، سلاح ذو حدين، فإما أن تجبر الكتل الكبرى على تقديم تنازل مريح ومنحه رئاسة اللجنة المرتبكة لوقف "الشغب الانتخابي"، أو أن تنقلب الطاولة عليه في حال قررت الأغلبية النيابية رفع الغطاء عنه و ترك مساعيه تتهاوى دون جائزة ولا ترضية ..
ربما الإجابة قد ندها في االأيام القليلة القادمة و سنكتشف ما إذا كانت "دربكة الناموسية"، كما يقال في "اللهجة المغاربية" ستأتي أكلها، أم أن بورصة اللجان ستحرم النائب "المناور" حتى من جائزة الترضية التي يخطط لها أو من فتات فتاتها!
"للحديث بقية"





