إبراهيم الترشيشي، أن "أكثر من 40 شاحنة محمّلة بالقمح متوقفة داخل الساحة الجمركية منذ يوم الاثنين، رغم حصولها على رخص للتصدير إلى الأردن من وزارة الاقتصاد.
وقال الترشيشي في بيان:"إن وزارة الاقتصاد، ورغم إصدارها رخص التصدير، لا تزال تؤجل وتؤخر إنجاز المعاملات وإعطاء الإذن النهائي للشاحنات، من دون معرفة الأسباب"، مشيراً إلى أن "هذا التأخير أدى إلى تعطيل الشاحنات وإحداث تكدس داخل المصنع".
وأوضح أن "بعض المشترين من الأردن كانوا قد حضروا لشراء القمح، إلا أن الإجراءات الحالية عرقلت عملية البيع والتصدير".
وشدد على أن "تعطيل تصريف القمح يعني تعطيل أرزاق المزارعين، خصوصاً أن كميات من القمح لا تزال مكدسة منذ السنة الماضية، فيما محصول السنة الحالية أصبح موجوداً، والمزارعون على أبواب موسم زراعة جديد"، مشيرا الى أن "المطاحن إما تشتري القمح بالاسعار التي ترغب بها اي ما يقل 20 % عن السعر العالمي ما يعادل 40 دولار أو تمتنع عن شرائه، فيما يجد المزارع نفسه أمام مشكلة في تصريف محصوله .
ولفت إلى أن "الشاحنات لا تزال موجودة في المصنع، وعددها 40 شاحنة محملة بأكثر من 1200 طن من القمح جاهزة للتصدير إلى الأردن، وتملك اذونات التصدير ولكن لا نعرف سبب احتجازها".





