صدى الشعب -فتحت التكية السليمانية في العاصمة السورية دمشق أبوابها مجدداً أمام الزوار، عقب استكمال أعمال ترميمها وتأهيلها، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على أحد أبرز المعالم التاريخية والمعمارية في المدينة.
وشملت أعمال الترميم صيانة أجزاء من المبنى ومعالجة الأضرار التي لحقت بمرافقه، بما يسهم في الحفاظ على طابعه المعماري المميز وإبراز قيمته التاريخية والحضارية.
وتُعد التكية السليمانية من أبرز المعالم الأثرية في دمشق، إذ يعود تاريخ إنشائها إلى القرن السادس عشر الميلادي، بأمر من السلطان العثماني سليمان القانوني، وتتميز بطرازها المعماري الذي يجمع بين العناصر العثمانية والتقاليد المعمارية المحلية.
ويمثل افتتاح التكية مجدداً خطوة مهمة في جهود الحفاظ على التراث العمراني السوري، وإعادة إحياء المواقع التاريخية التي تشكل جزءاً من هوية دمشق وذاكرتها الثقافية، فضلاً عن تعزيز حضورها وجهةً للزوار والمهتمين بالتاريخ والآثار.





