صدى الشعب - خاص
الأردنيون لا ينسون…
والشعب يرى ويسأل ويعرف من يتم تلميعه ومن يتم إسكات صوته.
كيف لشخص تحيط به اتهامات خطيرة تمس الشرف والكرامة الإنسانية أن يظهر بكل أريحية على شاشات التلفزيون وكأنه رمز وطني أو شخصية عامة فوق المساءلة؟
من صاحب القرار؟
ومن الجهة التي تصرّ على تقديمه للمواطن بصورة “الرجل المحترم” رغم كل ما يتم تداوله بحقه؟
هل أصبح النفوذ أقوى من سمعة الإعلام؟
وهل العلاقات والمصالح قادرة على غسل الصورة أمام الناس؟
الشعب الأردني ليس غافلاً، وكل محاولة لتلميع أي شخصية مثيرة للجدل لن تمحو الأسئلة الحقيقية:
من يحاسب؟
ومن يحمي؟
ومن يسمح بتحويل الشاشات إلى منصات لتبييض السمعة؟
الإعلام الوطني يجب أن يكون صوت الناس، لا مظلة لأصحاب النفوذ.
واحترام المواطن يبدأ بعدم الاستهانة بوعيه أو تمرير الوجوه المثيرة للجدل وكأن شيئاً لم يكن.
ويبقى السؤال الذي ينتظر الجميع إجابته:
من يقف خلف هذا التلميع المستمر… ولماذا؟
بالأمس القريب حلّت الذكرى الـ80 لعيد استقلال مملكتنا الحبيبة .. حفظ الله الوطن و قيادته و أدام عليه الأمن و الأمان..
نحن نفخر بوطنٍ كبر بالعزيمة وترسّخ بالإنجاز وبقي شامخاً بقيادته الهاشمية وأبنائه الأوفياء المخلصيين.













