صدى الشعب – كتب الاعلامي عادل الرفايعة
في سجلات العطاء الوطني الأردني، تبرز أسماءٌ قرنت القول بالعمل، وجعلت من الواجب العسكري رسالة إنسانية واقتصادية تمس حياة كل مواطن، ويأتي العميد محمد الحديد، مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية، في طليعة هذه القامات التي استطاعت بحنكة إدارية لافتة أن تنقل المؤسسة إلى حقبة ذهبية من التطور والتحديث. لقد نجح العميد الحديد في ترجمة التوجيهات الملكية السامية ورؤى قيادة الجيش إلى واقع ملموس، محولاً الصروح التجارية العسكرية إلى حصون اقتصادية تدعم صمود الأسرة الأردنية، حيث تجلت هذه الرؤية في توفير مخزون استراتيجي هائل من السلع الأساسية والكمالية التي دخلت كل بيت بجودتها العالية ومواصفاتها القياسية التي لا تقبل المساومة.
ولم يقف الطموح عند حدود الوفرة، بل امتد ليشمل ثورة في عالم الأسعار المنافسة والعروض الضخمة التي حطمت احتكار الأسواق، لتصبح المؤسسة الملاذ الأول للأردنيين في بحثهم عن التوازن بين الجودة والسعر العادل.
وقد برز الدور الإنساني والمهني للعميد الحديد في تنفيذه المتقن لمبادرة بطاقات رفاق السلاح، التي كانت بمثابة لمسة وفاء ملكية أدارها الحديد وفريقه بأعلى درجات الكفاءة، لضمان تقديم أفضل المزايا للمتقاعدين والعاملين في القوات المسلحة تقديراً لتضحياتهم.
إن هذا المشهد المتكامل من النجاح لم يكن ليتحقق لولا المتابعة الميدانية الحثيثة للعميد الحديد، الذي غرس روح الفريق الواحد في كافة مفاصل العمل، لنجد أثر ذلك في انسيابية التوريد، وتنوع الأصناف، والابتكار المستمر في طرق العرض والخدمة. ومن هنا، فإن عبارات الشكر والثناء تمتد لتشمل كافة مساعدي مدير عام المؤسسة الذين كانوا خير سند في التخطيط، وإلى جميع كوادر المؤسسة من ضباط وضباط صف وأفراد ومدنيين، الذين يمثلون حلقة الوصل المخلصة مع المواطن، ويعملون بتناغم تام خلف قيادة العميد محمد الحديد لتبقى المؤسسة الاستهلاكية العسكرية صرحاً وطنياً شامخاً يفيض بالخير والعطاء في ظل الراية الهاشمية الخفاقة.






