2026-02-04 | 7:27 صباحًا
صحيفة صدى الشعب
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF
No Result
View All Result
صدى الشعب
Home بورتريه

في عيده الـ64 … الملك عبدالله الثاني … قائد بحجم وطن

الأحد, 1 فبراير 2026, 9:51

صدى الشعب – راكان خالد الخريشا

في الثلاثين من كانون الثاني، تشرقُ في ذاكرة الأردنيين تلك اللحظة التي زفَّ فيها “الحسين” لونه الأغلى، معلناً قدوم “عبدالله” إلى هذا الوطن، لم يكن الأمر مجرد ميلاد أميرٍ في قصر، بل كان ميلاد رفيقِ سلاح، وأخٍ، وأبٍ سيحمل لاحقاً هموم بلدٍ ينمو وسط النيران، ليجعل منه واحةً للسكينة.

حين تنظر إلى وجه الملك عبدالله الثاني اليوم، لا ترى فقط هيبة التاج أو صرامة القائد العسكري، بل ترى في ثنايا ملامحه قصة “أبو الحسين” الإنسان؛ ذلك الذي نشأ في مدرسة الحسين الباني، فتعلم أن الملك ليس منصباً، بل هو “خندق” يُدافع فيه عن كرامة أهله.

هو القائد الذي لا يقرأ عن أوجاع شعبه في التقارير المرفوعة على مكتبه، بل ينزلُ متخفياً تارةً، وميدانياً تارةً أخرى، ليلمس بيده جرح الفقير، ويسمع بأذنه نبض الشارع، ويشارك الجندي وجبة غدائه البسيطة في أقصى نقاط الحدود.

بين هيبة “ساندهيرست” العسكرية التي صقلت انضباطه، وبين حكمة “أكسفورد” التي رسمت رؤيته للعالم، ظلَّ قلب عبدالله الثاني “أردنياً خالصاً”؛ يتنفس هواء البادية، ويفخر بلهجة أهل الريف، ويحمل القدس في وجدانه أمانةً لا يقبل عليها المساومة.

إنه الملك الذي استلم الراية في ليلةٍ حزينة من عام 1999، ليرفعها عالياً فوق كل العواصف، مؤمناً بأن الأردنيين هم “أغلى ما نملك”، وأن هذا الوطن، رغم كل ضيقه، يتسعُ لكل العرب حين تضيقُ بهم بلادهم.

من ولادة تاريخية إلى زعامة وطنية

ولد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في عمان يوم 30 يناير 1962، في أسرة هاشمية عريقة، امتدت جذورها إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهو الابن البكر للملك الراحل الحسين بن طلال والأميرة منى الحسين، منذ ولادته كانت حياة الأمير الشاب محاطة بالتربية الملكية الهادفة إلى بناء شخصية قيادية قادرة على مواجهة تحديات المستقبل.

نشأ الملك عبدالله الثاني في بيئة وطنية غنية بالقيم العربية والإسلامية، حيث تعلم منذ صغره معنى المسؤولية تجاه وطنه، وتربى على حب الأردن، وعلى تقدير الإرث التاريخي والثقافي للشعب الأردني، تميز منذ طفولته بالذكاء، والانضباط، والشغف بالمعرفة، مما رسّخ أساسات شخصيته القيادية التي ستبرز لاحقًا على الساحة الوطنية والدولية.
‏
‏بداياته العسكرية والتعليمية
‏
‏تلقى الملك عبدالله تعليمه المبكر في الأردن، قبل أن ينتقل إلى مدارس بريطانيا والولايات المتحدة، في سن المراهقة، أظهر اهتماماً بالعلوم العسكرية والفنون القتالية، ما دفع والده الملك الحسين بن طلال إلى تأكيد أن ابنه سيتلقى تدريباً عسكرياً شاملاً ليكون مؤهلاً للقيادة.
‏
‏التحق الملك بالأكاديمية العسكرية الملكية البريطانية في ساندهيرست، حيث درس أساسيات القيادة العسكرية والاستراتيجية، وتخرج منها بمرتبة الشرف، ليصبح أحد أبرز الخريجين في مجاله.

‏الخدمة العسكرية في القوات المسلحة الأردنية

‏بعد تخرجه، بدأ الملك عبدالله الثاني مسيرته العسكرية داخل القوات المسلحة الأردنية، حيث شغل عدة مناصب تدريبية وميدانية. تدرّج في الرتب حتى وصل إلى رتبة لواء، وكان معروفاً بجديته والتزامه بالواجب العسكري.
‏
‏كما حصل على دورات متقدمة في إدارة الأزمات، التخطيط الاستراتيجي، وعمليات مكافحة الإرهاب، ما أكسبه خبرة واسعة في التعامل مع التحديات الأمنية والإقليمية.


‏التدريب الميداني ومهارات القيادة
‏
‏لم يقتصر دور الملك على المكاتب، بل شارك في تمارين عسكرية ميدانية وقيادة وحدات تدريبية مختلفة، ما جعل لديه خبرة مباشرة في الاستراتيجية والتنفيذ على الأرض. وقد لاحظ زملاؤه في القوات أنه يملك قدرة استثنائية على اتخاذ القرارات الصعبة تحت الضغط، وهو ما انعكس لاحقاً في قيادته للبلاد في أوقات الأزمات.

‏
‏
‏دوره في تطوير القوات المسلحة الأردنية

‏بصفته قائد القوات المسلحة منذ توليه العرش، شرع الملك عبدالله في تحديث القوات المسلحة الأردنية، ورفع مستوى التدريب والتجهيزات، مع التركيز على القوة الجوية والقدرات الدفاعية والتقنية.
‏
‏كما حرص على تعزيز التعاون العسكري الدولي، حيث أبرم الأردن تحت قيادته اتفاقيات تدريب وتبادل خبرات مع عدة دول صديقة، بما فيها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا، لتعزيز قدرات الجيش الأردني.

حياته الأسرية والشخصية

تزوج جلالة الملك عبدالله الثاني من الملكة رانيا العبدالله، التي أصبحت رمزاً للمرأة العربية المعاصرة والملهمة عالميًا، والتي تشارك الملك رؤيته في التعليم، والعمل الاجتماعي، وتمكين الشباب، وقد رزق الملكان بأربعة أبناء، يتميزون بالنشاط والانخراط في مبادرات شبابية ووطنية، ما يعكس التزام الأسرة المالكة بالمشاركة المجتمعية والمسؤولية الوطنية.
حياة الملك الشخصية ليست بعيدة عن اهتماماته الوطنية، فهو معروف بحبه للرياضة، لا سيما ركوب الخيل والغوص، إضافة إلى اهتمامه بالعلوم والتكنولوجيا والمبادرات الشبابية، هذا المزج بين الحياة الشخصية النشطة والالتزام الوطني جعل من جلالته مثالاً للقائد الذي يوازن بين الحياة الخاصة والمسؤوليات العامة.

الملك عبدالله الثاني: قائد على الساحة الوطنية والدولية

منذ توليه العرش في عام 1999، عمل جلالة الملك على تعزيز استقرار الأردن، وتطوير مؤسساته، وتحقيق رؤية استراتيجية شاملة للتنمية الوطنية، تحت قيادته شهد الأردن إصلاحات اقتصادية وسياسية، ودفع بملفات التعليم، والصحة، والطاقة، والبنية التحتية، إلى مقدمة أولويات الدولة.
كما برز الملك عبدالله الثاني كراعٍ للمبادرات الإقليمية والدولية، حيث لعب دورًا محوريًا في تعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وحماية الحقوق العربية، ودعم القضايا الإنسانية، وخاصة قضية القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية.

المبادرات الملكية

انطلقت مبادرات جلالة الملك عبدﷲ الثاني مع توليه سلطاته الدستورية في 7 شباط 1999، لتبني على المنجزات وتحقيقاً لرؤية جلالته في تحسين ظروف ومستوى معيشة المواطنين، وقد جاءت هذه المبادرات لتشمل قطاعات مختلفة منها: الصحة، والتعليم، والشباب، والتنمية الاجتماعية، والمشاريع الإنتاجية.

وفي عام 2006 تمت مأسسة المبادرات الملَكية تخطيطاً وتنفيذا في إطار السعي نحو تحقيق التكامل بين الجهود والخطط التنموية الحكومية، بإيلاء جميع المناطق اهتماماً ورعاية.

صندوق الملك عبدﷲ الثاني للتنمية

صدرت الإرادة الملكية السامية بالموافقة على قانون صندوق الملك عبدﷲ الثاني للتنمية عام 2001، ليكون مؤسسة غير حكومية وغير ربحية تسعى إلى تحقيق التنمية في مختلف محافظات المملكة ومناطقها.

مركز الملك عبدﷲ الثاني للتميز

تأسس مركز الملك عبدﷲ الثاني للتميز في كانون الثاني 2006 بهدف نشر ثقافة التميز، وليكون مرجعية وطنية لتعزيز تنافسية الأردن، من خلال تبني أفضل الممارسات ووضعها ضمن معايير الجوائز التي تطلقها وتطبقها المؤسسات في مختلف القطاعات.

مأسسة المبادرات الملكية

‏وجه جلالة الملك الديوان الملكي لمتابعة القضايا التنموية العاجلة بعد ملاحظته بطء الاستجابة الحكومية لمطالب المواطنين. في 2006 أُنشئت لجنة وإدارة لمتابعة تنفيذ المبادرات والتنسيق مع المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني.

‏تركّز المبادرات على تمكين الفئات الأشد فقراً، وتشجيع المشاريع الصغيرة والإنتاجية، وتحسين البنى التحتية والخدمات في مجالات الصحة والتعليم والزراعة والسياحة والشباب والمرأة. تشمل أبرز المبادرات مساكن الأسر العفيفة، مدارس التميز، دعم الجمعيات الخيرية، مشروعات زراعية، وأندية المتقاعدين العسكريين، وحملات خيرية لتحسين المستوى المعيشي للفئات المستهدفة.

‏تقوم المبادرات على نهجين: تطوير البنى والخدمات، وتمكين الأفراد للمشاركة الفاعلة في التنمية المستدامة.

الأوراق النقاشية

يحرص جلالة الملك عبدالله الثاني على دعم البحوث والأوراق النقاشية التي تُعالج القضايا الوطنية وتساهم في صنع القرار المستند إلى المعرفة، وتأتي توجيهاته دائمًا لتشجيع المؤسسات الأكاديمية والحكومية على إعداد أوراق تحليلية تسلط الضوء على السياسات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، وتقدّم حلولًا عملية للتحديات التي تواجه الأردن.

من خلال رؤيته الثاقبة، أصبحت الأوراق النقاشية أداة هامة لتطوير استراتيجيات المملكة، وتعزيز الحوار بين مختلف القطاعات، ما يعكس حرص الملك على بناء مجتمع مستنير قادر على مواجهة المستقبل بثقة وثبات.

رسالة عمان رؤية ملكية في تعزيز التسامح والحوار والسلام

أطلق جلالة الملك عبدالله الثاني رسالة عمان، لتكون منصة وطنية ودولية لتعزيز قيم التسامح والاعتدال والحوار بين الأديان والثقافات، تمثل الرسالة انعكاسًا لرؤية الملك الثاقبة في ترسيخ ثقافة السلام ونشر قيم التعايش في المجتمع الأردني والمنطقة والعالم، وتؤكد على الدور الريادي للمملكة في مواجهة التطرف والغلو، وبناء مجتمع متماسك يستند إلى قيم العدالة والاعتدال.

وتأتي رسالة عمان ضمن جهود جلالة الملك المستمرة لتقوية أواصر الحوار بين مختلف المجتمعات، ودعم المبادرات التي تساهم في تعزيز الأمن المجتمعي والاستقرار الإقليمي، ما يجعلها مثالًا عمليًا على القيادة الحكيمة التي تجمع بين الحكمة السياسية والرؤية الإنسانية العميقة، لتضع الأردن في مصاف الدول الرائدة في نشر ثقافة الحوار والسلام.

القرب من الناس قلب القيادة

على الرغم من كونه ملكًا يحكم دولة مركزية في منطقة مليئة بالتحديات، إلا أن الملك عبدالله الثاني حرص دائمًا على أن يكون قريبًا من شعبه، يلمس همومهم ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم، فقد حرص جلالته على زيارات ميدانية مستمرة لكل محافظات المملكة، من شمالها إلى جنوبها، مطلعًا على احتياجات المواطنين مباشرة، سواء كانت في التعليم أو الصحة أو البنية التحتية.

يؤكد مسؤولون أن الملك لا يكتفي بالتقارير الرسمية، بل يستمع شخصيًا للناس ويهتم بمشكلاتهم اليومية، من المواطنين العاديين إلى رجال الأعمال والقادة المحليين، معزّزًا بذلك ثقافة التواصل المباشر بين القيادة والشعب.

كما يعرف عنه دعم المبادرات الشبابية والمجتمعية، حيث يشرف على برامج لتطوير الشباب وتمكينهم، ويحرص على الاستماع إلى أفكارهم ومقترحاتهم بشكل مباشر، هذه المقاربة جعلت من الملك رمزًا للقيادة الإنسانية، التي تجمع بين الحكمة السياسية والحنكة الاجتماعية، والقرب من الناس كقيمة أساسية في كل قرار يتخذه.

إشادة القادة العالميين والشخصيات الدولية
‏
‏قدّم العديد من قادة العالم إشادة كبيرة بالملك عبدالله الثاني على قيادته الرشيدة، ودوره المحوري في الحفاظ على استقرار الأردن والمنطقة، أشاد ترامب بجلالة الملك، واصفًا إياه بأنه “رجل عظيم وأحد القادة الحقيقيين في العالم”، وقائلاً إن الأردنيين محظوظون بأن لديهم ملكًا بهذه الصفات وأنه يحب وطنه وشعبه ويؤدي عملًا رائعًا، ووصف الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما جلالة الملك بأنه “شريك استراتيجي مهم في الشرق الأوسط”، مؤكداً على التزام الملك بالسلام والأمن الإقليميين، وقال وزير خارجية فرنسا السابق لوران فابيوس إن الملك عبدالله الثاني “رمز للحكمة والاعتدال في منطقة مليئة بالتحديات”، مشيراً إلى أن الأردن بقيادة الملك يشكّل نموذجاً في الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية.
‏
‏داعم للسلام والحوار الدولي
‏
‏وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة السابق أنطونيو غوتيريش بالملك عبدالله الثاني لجهوده المستمرة في دعم الحوار بين الثقافات والأديان، قائلاً إن الملك “يؤمن بحل الصراعات عبر الوسائل الدبلوماسية والحوار البناء”، وكما عبّر ملك السويد كارل غوستاف عن تقديره لدور الملك عبدالله في تعزيز التفاهم بين الأديان والحفاظ على القدس والمسجد الأقصى، واصفاً جهوده بأنها “رائدة في حماية المقدسات والحفاظ على الهوية الثقافية والدينية في المنطقة”.
‏
‏شريك استراتيجي في محاربة الإرهاب والتطرف
‏
‏وأكد العديد من قادة العالم، بما فيهم رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون، أن الملك عبدالله الثاني يعتبر “شريكاً أساسياً في جهود مكافحة الإرهاب والتطرف”، مشيدين بسياسات الأردن في تعزيز الأمن الإقليمي والتعاون الاستخباراتي، وكما ذكر الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير أن الملك عبدالله “يمثل نموذجاً للدولة التي توازن بين القوة المدنية والحكمة الدبلوماسية”، مشيداً بالجهود الأردنية في مواجهة التطرف والحفاظ على السلم الأهلي.
‏
‏راعي للقضايا الإنسانية واللاجئين
‏
‏وأشاد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين بمواقف الملك عبدالله الثاني في دعم اللاجئين، وخاصة السوريين والفلسطينيين، مؤكداً أن الأردن “تحت قيادته أظهر قدرة استثنائية على تحمل مسؤوليات إنسانية ضخمة”، وكما أشادت كيت ميدلتون، دوقة كامبريدج، بدور الملك في دعم الأطفال والشباب الأردنيين من خلال التعليم والرعاية الاجتماعية، معتبرة أن جهوده “تعكس التزاماً حقيقياً بحقوق الإنسان والتنمية المستدامة”.
‏
‏نموذج للسلام والاعتدال الديني
‏
‏وفي تصريحات متعددة، وصف البابا فرنسيس الملك عبدالله الثاني بأنه “سفير السلام والحوار بين الأديان”، مشيداً بمبادراته في تعزيز التعايش بين مختلف الطوائف الدينية في الأردن والمنطقة، وكما أكد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، على تقديره للملك عبدالله لدوره في “تعزيز الاعتدال الديني ومحاربة التطرف، ودعم المبادرات التعليمية والثقافية التي تبني الأجيال القادمة على قيم التسامح والاحترام المتبادل”.

شخصيته القيادية ورؤيته المستقبلية

يمتاز جلالة الملك عبدالله الثاني بأسلوب قيادة يقوم على الشراكة والحوار، والاستماع لمختلف وجهات النظر، مما جعله قائدًا محبوبًا بين شعبه وموضع احترام عالميًا، يحرص الملك على التواصل المباشر مع المواطنين، والاطلاع على احتياجاتهم ومشاكلهم اليومية، وهو ما يعكس رؤيته لعلاقة حقيقية بين الحاكم والمحكوم، تقوم على الثقة والاحترام المتبادل.

رؤية جلالة الملك للمستقبل تركز على بناء اقتصاد معرفي حديث، ومجتمع متماسك، ونظام إداري فعال، بما يواكب التطورات العالمية ويعزز مكانة الأردن على خارطة التنمية والاستقرار.

رمزية عيد ميلاد الملك احتفال بالوطن والقائد

يعد عيد ميلاد الملك مناسبة وطنية تعكس التقدير الشعبي العميق لشخصيته وإنجازاته، في يوم يخرج الأردنيون لتجديد الولاء، والاحتفال بتاريخ طويل من العطاء والتفاني، وللتعبير عن الامتنان لقائد جمع بين الحكمة والرحمة، وبين الانتماء الوطني والرؤية العالمية.

الاحتفال بعيد ميلاد الملك هو فرصة للتأمل في المسيرة الوطنية، وفي الإنجازات التي تحققت تحت قيادته، والتأكيد على استمرارية الالتزام بالقيم الوطنية، وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

مسك الكلام

في ذكرى ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، تتجدد المشاعر الوطنية، وتتجدد العزيمة على السير على خطى قائدٍ جمع بين الحكمة والشجاعة، بين الرؤية والإرادة، وبين القلب المفتوح للوطن والالتزام بالمبادئ.
لقد أثبت جلالة الملك أن القيادة ليست مجرد منصب، بل مسؤولية مستمرة تجاه شعبه ووطنه وأمته. عيد ميلاده ليس مجرد احتفال شخصي، بل هو احتفال بالأردن ذاته، وبقيمه، وبتاريخه، وأمله المستقبلي.

بين الإنجازات الوطنية والدور الدولي، بين الأسرة والحياة الشخصية، بين القيم والالتزام، يظل جلالة الملك عبدالله الثاني رمزًا للثبات، والاعتدال، والتقدم، وملهمًا للأجيال القادمة، قائدًا يظل الأردن فخورًا به، ويظل العالم يقدره ويستند إلى حكمته في الأوقات الصعبة.

عيد ميلاد سعيد لجلالة الملك عبدالله الثاني، قائد الأردن وصانع المستقبل، رمز العزّة والكرامة، وعنوان الوحدة الوطنية والإنسانية.

Tags: home1آخر الاخبارالأردن
ShareTweetSendShare

أخبار أخرى

بورتريه

جمال حديثة الخريشا .. ترجل الفارس وبقيت سيرته تاجًا على ذاكرة الوطن

الأحد, 23 نوفمبر 2025, 13:13
بورتريه

جمال حديثة الخريشا … ترجل الفارس وبقيت سيرته تاجًا على ذاكرة الوطن

السبت, 22 نوفمبر 2025, 20:45
بورتريه

الحسين بن عبدالله الثاني.. سليل المجد وراعي الإنجاز الوطني

السبت, 28 يونيو 2025, 23:27
بورتريه

فيصل الفايز  … زعيم القبيلة … ورجل الدولة … والقائد السياسي

الأحد, 12 يناير 2025, 12:24
بورتريه

“بورتريه صدى” .. الأمير الحسين بن عبدالله … نبراس الأمل لمستقبل الأردن

الجمعة, 28 يونيو 2024, 13:56
بورتريه

وداعا أيها الطبيب الانسان “علي قنديل”

الأحد, 25 فبراير 2024, 13:18
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اعلن لدينا
  • اتصل بنا

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية