صدى الشعب - أعلنت رئاسة مجلس الوزراء المصري الخميس أن الحريق الذي نشب في ميناء دمياط الأربعاء سببه هجوم بطائرة مسيّرة من دون أن يحدّد الجهة المسؤولة عنه.
وأكدت رئاسة مجلس الوزراء في بيان أنه بعد التحقيقات الأولية حول الحادث “تبين أنه ناتج عن طائرة مسيّرة، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الواقعة”، مشيرا الى أن “الجهات المعنية تستكمل التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على مصالح مصر وأمنها القومي”.
من ناحيتها، أكدت هيئة ميناء دمياط استمرار النشاط التشغيلي للميناء بصورة طبيعية بعد تعرضه لهجوم بطائرة مسيرة.
وأعلنت الهيئة في بيان “استمرار النشاط التشغيلي بالميناء بكفاءة كاملة حيث تشهد مختلف المحطات والأرصفة انتظاما في حركة استقبال ومغادرة السفن إلى جانب استمرار أعمال الشحن والتفريغ وتداول البضائع”، مؤكدة مواصلة الميناء “تقديم خدماته البحرية واللوجستية على مدار الساعة دون توقف”.
واندلع حريق، الأربعاء، في سفينتي غاز بميناء دمياط المصري. وقالت شركة أمبري للأمن البحري، استنادا إلى تقييم أولي، إن طائرة مسيّرة أصابت ناقلة غاز مملوكة لشركة أمريكية في ميناء دمياط على البحر المتوسط.
وذكرت شركة إنشكيب لخدمات الموانئ أن حريقا اندلع في ناقلتي غاز داخل الميناء. وأفادت ثلاثة مصادر تجارية مطلعة بأن الطائرة المسيّرة أصابت سفينة التخزين العائمة “إنرغوس وينتر”، ما أدى إلى اندلاع حريق امتد لاحقا إلى سفينة “غازلوج سالم”.




