صدى الشعب- سخر الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما من انشغال الرئيس دونالد ترمب بأعمال التجديد والديكورات الذهبية في البيت الأبيض، منتقدًا ما وصفه بتركيز الإدارة على التفاصيل الشكلية في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة الحرب وارتفاع الأسعار.
وقال أوباما، خلال تجمع انتخابي في ولاية جورجيا لدعم مرشحين ديمقراطيين، إن ترمب يقضي وقته في تثبيت ميداليات ذهبية باستخدام الغراء على رف المدفأة في المكتب البيضاوي، مضيفًا بسخرية أن الرئيس الأمريكي «يمارس أعمالًا يدوية» بينما تخوض البلاد حربًا وتحاول التعامل مع ارتفاع الأسعار.
وانتقد أوباما كذلك التغييرات التي شهدها البيت الأبيض، بما فيها التوسع في استخدام الزخارف الذهبية ومشروعات التجديد، معتبرًا أن الإدارة لا تمنح القضايا الاقتصادية التي تشغل الأمريكيين الاهتمام الكافي.
وجاءت تصريحات أوباما في إطار حملته لدعم مرشحي الحزب الديمقراطي قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 تشرين الثاني المقبل، وسط تصاعد السجال السياسي بينه وبين ترمب بشأن الحرب والتضخم والسياسات الاقتصادية.
وكان ترمب قد دافع في تصريحات سابقة عن أعمال التجديد في البيت الأبيض، قائلًا إنه موّل بعض الإصلاحات بنفسه، وإنها تهدف إلى تحسين المبنى وصيانته.





