صدى الشعب – نشرت وزارة الداخلية السورية على منصاتها، الثلاثاء، مقطع فيديو يظهر جانباً من تحقيقات مع 3 طيارين بالنظام السوري السابق، بينهم ميزر صوان الملقب بـ”عدو الغوطتين”، والذي قال إن أمر القصف كان يأتي من الرئيس السابق بشار الأسد.
وقضى أكثر من 1400 شخص، وأصيب ما يزيد على 10 آلاف، معظمهم أطفال ونساء، في هجوم شنته قوات النظام السوري السابق بأسلحة كيميائية على الغوطتين الشرقية والغربية في 21 أغسطس/ آب 2013.
وتسبب سلاح الجو لدى نظام بشار الأسد بسقوط عدد كبير من الضحايا والجرحى وتدمير أحياء بأكملها، فضلا عن موجات من النزوح والتهجير.
الداخلية السورية تستجوب 3 طيارين
ويظهر في الفيديو كل من صوان، وعبد الكريم عليا، ورامي سليمان، وهم يخضعون للاستجواب.
وقال صوان: “كان أمر القصف يأتينا من بشار الأسد”.
وأثناء تعريفه بنفسه، قاطعه المحقق قائلا: “أنت لست اللواء ميزر، بل أنت عدو الغوطتين” (الشرقية والغربية بريف دمشق جنوبي البلاد).
وأضاف صوان: “مع بداية عام 2013، بدأ الطيران الحربي بقصف مناطق واسعة في الجنوب، مثل مناطق في درعا والغوطتين، وكان بعض الطيارين مميزين ولديهم امتيازات عند القادة”.
وبشأن أوامر القصف، قال: “كانت تأتي عن طريق الفاكس، حيث يتم تحديد عدد الطلعات والإحداثيات، ثم يتم توزيعها على المطارات، من أجل بدء التنفيذ”.
وفيما يتعلق بالمجازر التي كانت تحدث تحت نيران القصف، تابع أنه “كان الطيارون ينفذون المهمة دون معرفة الأهداف، وبشكل عشوائي”.
وعندما سأله المحقق عن الدافع، أجاب صوان: “الهدف لا أعرفه، ولم أختره، بل كنت أنفذ الأوامر، لأنني لا أستطيع الرفض، وفي حال امتنعت عن التنفيذ سيكون الإعدام مصيري ومصير عائلتي”.
أما رامي سليمان، فتحدث عن إحدى تجاربه باختصار قائلًا: “أتانا أمر بإلقاء قنبلتين فراغيتين فوق مدينة دوما (بريف دمشق)، ولم أكن أعلم ماذا تحتويان”.
وأضاف: “يمكن أن تكون كيماوي، حيث حلقت بالطائرة على ارتفاع 50 متر فوق الغوطة، وكانت هناك طائرة مسيرة تصور الضربة”. وتابع: “في اليوم الثاني تحدثت وسائل الإعلام عن ضربة كيماوية”.
وتحدث سليمان وعليا خلال الاستجواب عن مكافآت مالية وهدايا كانت تأتي لبعض الطيارين بعد تنفيذهم طلعات جوية.






