وقال حجازين، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، مستهلًا حديثه بعبارة (معقول يا جلالة الملك؟)، إنه في الوقت الذي كان فيه الأردن يعيش حالة من الحزن والألم على خلفية الأحداث المؤلمة التي شهدها الوطن، كانت مشاعر الحزن واضحة على جلالة الملك فور سماع الخبر، مشيرًا إلى وقوف جلالته إلى جانب سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني والأسرة الهاشمية مع ذوي الشهداء، في مشهد يجسد معاني التلاحم والتكافل بين القيادة والشعب.
وأضاف أن ما أثار مشاعر الامتنان لديه هو تلقيه اهتمامًا شخصيًا من جلالة الملك بصحته، رغم المسؤوليات الوطنية والإنسانية الكبيرة التي يتحملها جلالته في ظل الظروف التي يمر بها الأردن.
وتساءل حجازين، في منشوره، عن مدى الرعاية التي يحظى بها المواطن الأردني من قيادته، مؤكدًا أن هذا الموقف أشعره بأن المواطن ليس مجرد رقم في وطنه، بل إنسان له مكانته في قلب قائده، حتى في أصعب الظروف وأكثرها ألمًا.
وأشار إلى أنه عجز عن التعبير أمام هذا الموقف، وغلبته مشاعر الامتنان، معتبرًا أن كلمات الشكر لا تفي جلالة الملك حقه، وأن ما لمسه من اهتمام ورعاية يتجاوز قدرة الحروف على التعبير.
ورفع حجازين الدعاء إلى الله بأن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني، ويمتعه بالصحة والقوة وطول العمر، وأن يجزيه خير الجزاء على ما يقدمه للأردنيين، كما دعا بأن يحفظ سمو ولي العهد والأسرة الهاشمية، وأن يتغمد شهداء الصلاة بواسع رحمته، ويحفظ الأردن وأبناءه من كل شر.
واختتم الفنان الأردني منشوره بالتأكيد على اعتزازه بالأردن وقيادته الهاشمية، معبرًا عن مشاعر الوفاء والانتماء، وموقعًا رسالته بعبارة «ابنكم المخلص، موسى حجازين».





