«رحاب… تاريخ يجمعنا، وسلام نحميه معًا»، تأكيدًا على قيم التآخي والتسامح والعيش المشترك، ورفضًا لكافة أشكال الفتنة والكراهية، وتعزيزًا لوحدة النسيج الوطني الأردني.
وشهدت الوقفة حضور الأب جريس سماوي، ونور سهاونة، وناصر فراج، إلى جانب شيوخ ووجهاء عشائر محافظة المفرق وفعاليات رسمية وشعبية، في مشهد جسّد وحدة الأردنيين وتماسكهم وحرصهم على صون السلم المجتمعي وتعزيز أواصر المحبة والتآخي بين أبناء الوطن الواحد.
وأكد الحضور أن الأردن كان وسيبقى بلد السلام والمحبة والتآخي، وأن الأردنيين لم يعهدوا مثل هذه الأحداث التي تستهدف أمن الوطن ونسيجه المجتمعي، مشددين على أن أبناء الأردن شعب واحد، تجمعهم الأرض والتاريخ والهوية الوطنية، ولا مكان بينهم للتفرقة أو الكراهية أو خطاب الفتنة.
وأشار المشاركون إلى أن حماية الوحدة الوطنية مسؤولية الجميع، وأن قوة الأردن تكمن في تلاحم أبنائه وتكاتفهم، والوقوف صفًا واحدًا في وجه كل محاولات بث الفرقة وزعزعة أمن الوطن واستقراره.
وجاء اختيار رحاب، بما تحتضنه من إرث تاريخي وحضاري عريق ومعالم دينية وأثرية، ليؤكد أن التآخي والعيش المشترك جزء أصيل من هوية المكان وتاريخه، وأن أبناء الوطن الواحد تجمعهم المواطنة والمحبة والاحترام المتبادل، بعيدًا عن كل أشكال التمييز والتفرقة.
واختُتمت الوقفة برسالة وطنية جامعة تؤكد أن الأردنيين سيبقون أسرة واحدة، تجمعهم المحبة والانتماء والمصير المشترك، وأن الحفاظ على أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية مسؤولية مشتركة.
الزعبي: تقف الكنائس الاثرية شاهداً على عمق تاريخنا
حيث تقف الكنائس الأثرية شاهدًا على عمق هذا التاريخ، إذ ما زالت آثارها محفوظة، ولم تمتد إليها يد التخريب أو العبث، في صورة تجسد احترام الإنسان لإرثه الحضاري والديني، واعتزازه بقيم التعايش والسلام
من رحاب إلى الكرك… لا للفتنة، نعم للمحبة والسلام.




