2026-04-27 | 2:52 مساءً
صحيفة صدى الشعب
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF
No Result
View All Result
صدى الشعب
Home محليات

جلسة حوارية تناقش تداعيات حرب إيران وإسرائيل وانعكاساتها على الأردن والمنطقة

الإثنين, 27 أبريل 2026, 13:09

العياصرة :المرحلة المقبلة تطرح تساؤلات جوهرية حول ملامح البيئة الجيو سياسية في المنطقة

كلاب: إيران تدير نفوذها عبر أذرع داخل الدول لا عبر الدول نفسها

الرداد: المشروع الإيراني يشكل التهديد الأعمق مقارنة بإسرائيل

الشوبكي: المصلحة الأردنية أولاً وفرص اقتصادية رغم التحديات

الخطيب: ملامح إعادة تشكيل الدور الإيراني وتوازنات جديدة في المنطقة

السعود: غياب مشروع عربي والإعلام مطالب بدور أكبر في التوعية

الربابعة: الحاجة إلى مراجعة داخلية وتعزيز الثقة لمواجهة التحديات الفكرية والسياسية

الطراونة: التماسك الداخلي الأردني أولوية في مواجهة تداعيات الحرب والتحولات الإقليمية

صدى الشعب -أسيل جمال الطراونة 

نظم مركز صحيفة صدى الشعب  للدراسات السياسية والاستراتيجية، جلسة حوارية سياسية تناولت تداعيات حرب إيران وإسرائيل وانعكاساتها على الأردن والمنطقة.

وتأتي هذه الفعالية التي أدارها رئيس مجلس إدارةصدى الشعب  العين عمر العياصرة، بحضور عدد من الكُتّاب والمحللين السياسيين ، في إطار سلسلة من الأنشطة الحوارية التي ينظمها المركز، والهادفة إلى تعزيز النقاش المعرفي المنخصص حول القضايا الإقليمية والدولية. وترسيخ جسور النواصل بين صناع القرار والباحثين والمهتمين بالشأن العام، بما يسهم في تطوير الرؤى وتبادل الخبرات.

وفي مستهل الجلسة، أوضح العياصرة أن هذا الحوار جاء لمناقشة ما يجري في الإقليم، لافتاً إلى أن الدعوة للجلسة وُجّهت في وقت كانت فيه الحرب لا تزال قائمة. 

وأضاف أن هناك ما وصفه بـ”سردية النصر”، حيث يتبنى كل طرف روايته الخاصة ويعلن انتصاره، مشيراً إلى أن الأهم يكمن في فهم كيفية تأثر المنطقة، والأردن تحديداً، بهذه الحرب.

وبيّن أن المرحلة المقبلة ستطرح تساؤلات جوهرية حول شكل البيئة الجيوسياسية والاستراتيجية الجديدة في المنطقة، خاصة في ظل ما اعتبره تراجعاً أو غياباً لمحور المقاومة بصيغته السابقة، متسائلاً عن الأطراف التي قد تملأ هذا الفراغ، ودور الدول الخليجية بعد تعرضها لضربات، وما إذا كانت المنطقة ستشهد صياغات وتحالفات جديدة. كما أشار إلى التحولات التي طرأت على إسرائيل بعد أحداث السابع من أكتوبر، متسائلاً عن إمكانية ظهور “خليج جديد” من حيث طبيعة علاقاته الداخلية والخارجية، خصوصاً مع الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكداً أن التركيز في النقاش سينصب بشكل أكبر على انعكاسات هذه التحولات على الأردن.

من جانبه، قال الكاتب والناشط السياسي عمر كلاب إن الحديث عما يسمى بمحور الممانعة أو المقاومة يحتاج إلى إعادة توصيف، معتبراً أن ما يجري هو في جوهره مرتبط بإيران وحلفائها أو أذرعها في المنطقة. وأوضح أن هذا المحور لا يعكس بالضرورة مفهوماً تقليدياً للمقاومة كما عرفه التاريخ السياسي، حيث كان يتسم بتنوع فكري، في حين يغلب اليوم طابع مذهبي على هذا المحور، باستثناء حركة حماس التي وصفها بأنها تمثل “الإكسسوار السني” ضمن هذا الإطار.

وأشار كلاب إلى أن الدعم الإيراني لحركة حماس جاء لاعتبارين رئيسيين؛ الأول يتعلق بمشروعية القضية الفلسطينية وما تمنحه من امتداد وتأثير عالمي وعربي، والثاني يرتبط بمحاولة كسر الطابع المذهبي عبر دعم حركات سنية. ولفت إلى وجود إشكاليات داخلية لدى الحركة، خاصة في ما يتعلق ببنيتها التنظيمية وتعييناتها.

وأضاف أن مستقبل هذا المحور مرتبط بنتائج ما ستسفر عنه التحركات والمفاوضات الدولية، مبيناً أنه في حال حققت إيران مكاسب نوعية، فقد يعاد تشكيل المحور بصورة مختلفة، لكنه سيكون أقل مركزية وأكثر تشدداً وعنفاً. واعتبر أن إيران تعتمد في استراتيجيتها على دعم كيانات موازية داخل الدول، مثل حزب الله والحوثيين والحشد الشعبي، بدلاً من التعامل المباشر مع الدول، نظراً لمرونة هذه الكيانات مقارنة بقيود الدولة.

كما أشار إلى تحولات لافتة في المشهد الإقليمي، من بينها تغير الموقف السوري، حيث انتقلت سوريا – وفق تقديره – من حاضنة للمحور إلى موقع معادٍ له، مع حديث عن دور سوري جديد في لبنان قد يكون في مواجهة حزب الله، محذراً من احتمالية تصاعد صراع مذهبي حاد في حال تطور هذا السيناريو.

وفيما يتعلق بالأردن، أوضح كلاب أن هناك إشكاليتين رئيسيتين؛ الأولى تتمثل في وجود بوادر ميول داخل المجتمع الأردني نحو إيران، سواء على مستوى بعض الأحزاب أو الشخصيات، في ظل سعي إيراني محتمل لاختراق الساحة الأردنية. أما الإشكالية الثانية فتتعلق بضرورة التمييز بين ما وصفه بـ”الدولة المعادية” و”المشروع المعادي”، في إشارة إلى إسرائيل وإيران، منتقداً ما اعتبره خلطاً بينهما في الخطاب خلال الحرب الأخيرة.

كما تطرق إلى موقف دول الخليج بعد الحرب، مشيراً إلى أنها اختارت عدم الرد رغم تعرضها لضربات، ومتسائلاً عما إذا كانت هذه التطورات ستدفع العقل الخليجي إلى إعادة صياغة مفهوم الأمن الاستراتيجي بعيداً عن الاعتماد التقليدي على الولايات المتحدة أو التنسيق مع إسرائيل، خاصة بعد ما وصفه بتجاوز هذه الدول في بعض التحركات الدولية.

بدوره، أعرب العميد المتقاعد والخبير الأمني الدكتور عمر الرداد عن اتفاقه المبدئي مع ما طرحه كلاب بشأن وجود خطرين يتمثلان في إسرائيل والمشروع الإيراني، إلا أنه اعتبر أن إيران تشكل الخطر الأكبر، موضحاً أن التعامل مع إسرائيل يتم ضمن إطار دولة لها ضوابط، رغم كونها قوة احتلال، في حين أن إيران – بحسب رأيه – تتغلغل في المجتمعات من خلال البعد الديني، وتؤثر في الخطاب الديني والعاطفي والتاريخي، مستفيدة من شعارات تتعلق بالقضية الفلسطينية.

وأشار الرداد إلى أن المرحلة المقبلة ستُبنى على محددين رئيسيين سيرسمان ملامح السياسة الأردنية، يتمثلان في تطورات الموقف الخليجي، وطبيعة التحولات الإقليمية. ولفت إلى أن الأردن بات يُدرج في بعض الخطابات ضمن الإطار الخليجي من حيث التحديات الأمنية، خاصة بعد تعرضه، إلى جانب دول الخليج، لهجمات صاروخية ومسيرات.

وأكد أن فكرة الدفاع العربي المشترك تبقى – وفق تقديره – أقرب إلى الطرح العاطفي منها إلى الواقع العملي، مشدداً على أن الدول تتحرك وفق مصالحها الاستراتيجية الخاصة، وليس بناءً على اعتبارات قومية أو دينية فقط. وتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة تشكّل تحالفات إقليمية جديدة تقوم على المصالح الجيوسياسية، حيث قد تتقارب دول الخليج مع دول مثل باكستان وتركيا ومصر بشكل أكبر من تقاربها مع دول عربية أخرى، تبعاً لمصالحها الاستراتيجية.

وفي السياق ذاته، قال الباحث الاقتصادي الأردني عامر الشوبكي إن مآلات الأحداث لا تزال غير واضحة، مؤكداً أن ما يجري في هذه الحرب يخفي أكثر مما يُظهر، خاصة في ظل حالة الضبابية التي تحيط بمستقبل إيران وشكل حضورها في المرحلة المقبلة.

وأشار الشوبكي إلى أن توجيه الرأي العام يجب أن ينطلق من المصلحة الأردنية أولاً، بعيداً عن الاصطفاف مع هذا الطرف أو ذاك، مبيناً أن المعيار الأساسي يجب أن يكون ما يخدم الأردن وما لا يخدمه. ولفت إلى تحولات في الموقف الخليجي، من بينها بوادر تجميد أو إعادة تقييم للاستثمارات في بعض الدول العربية، الأمر الذي انعكس على عدة اقتصادات في المنطقة.

وأوضح أن بعض الشركات العالمية بدأت بإعادة النظر في استثماراتها في منطقة الخليج نتيجة ارتفاع مستوى المخاطر، والتوجه نحو أسواق بديلة في أوروبا، متسائلاً عن إمكانية أن يستفيد الأردن من هذه التحولات عبر استقطاب هذه الاستثمارات وتوفير بيئة أكثر استقراراً لها.

كما تطرق إلى مسألة أمن الطاقة، مشيراً إلى وجود تفكير إقليمي ودولي لإيجاد بدائل لنقل النفط بعيداً عن مضيق هرمز، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لا يتوقع الوصول إلى مفاوضات حقيقية تنهي الصراع، معتبراً أن ما يجري هو هدنة مؤقتة، وأن الحرب لم تنتهِ بعد.

وبيّن أن المصلحة الأردنية تقتضي تعزيز العلاقات مع دول الخليج، والعمل على تطوير مشاريع مشتركة، خاصة في مجالات النقل والطاقة، لافتاً إلى وجود دراسات تبحث في إمكانية تحويل مسارات التجارة والنفط عبر الأردن وسوريا باتجاه تركيا وأوروبا، ما قد يفتح آفاقاً اقتصادية جديدة للأردن.

وفيما يتعلق بالوضع الداخلي، أشار الشوبكي إلى أن الأردن تأثر اقتصادياً بشكل ملحوظ، خاصة مع تراجع المساعدات الخليجية، التي توقع أن تنخفض أكثر في المرحلة المقبلة نتيجة الأعباء التي تتحملها تلك الدول. كما حذر من تداعيات اجتماعية محتملة، قد تشمل تصاعد بعض أشكال التطرف نتيجة حالة الإحباط والانكسار في المنطقة.

ورغم ذلك، أكد أن هناك فرصاً اقتصادية واعدة على المدى المتوسط والبعيد، مشيراً إلى أن الأردن تمكن من إدارة أزمة الطاقة بكفاءة، والحفاظ على استقرار التيار الكهربائي رغم انقطاع إمدادات الغاز، ما يعكس قدرة الدولة على التعامل مع الأزمات. وأضاف أن الأردن قد يستفيد مستقبلاً من مشاريع نقل النفط، كما كان الحال سابقاً مع خط التابلاين، بما يساهم في تخفيف كلف الطاقة.

من جهته، قال المختص في العلوم السياسية والعلاقات الدولية الدكتور قيس الخطيب إن إيران تُعد دولة براغماتية منذ عام 1979، بغض النظر عن اختلاف التقييمات لمواقفها، مشيراً إلى أن دورها في المنطقة مرّ بتحولات، وسيشهد على الأرجح إعادة تشكيل في المرحلة المقبلة.

وأوضح الخطيب أن ما جرى لا يشير إلى نية إسقاط النظام الإيراني بشكل كامل، بل إلى إعادة صياغته بصورة مختلفة، تتضمن إضعاف بعض مراكز القوة داخله، وخاصة فيما يتعلق بدور المرشد الأعلى وعلاقته بالحرس الثوري، في ظل تغيرات داخلية في بنية النظام.

وأشار إلى وجود ما وصفه بـ”مقايضات غير معلنة” في المشهد الإقليمي، لافتاً إلى أن الصمت الذي رافق بعض الأحداث السابقة، مثل مقتل قاسم سليماني، وما جرى في كل من لبنان وغزة، قد يكون مؤشراً على تفاهمات أوسع، تتضمن إعادة توزيع للأدوار والنفوذ في المنطقة.

كما اعتبر أن هناك توجهاً نحو انسحاب أو تراجع إيراني في بعض الساحات مثل سوريا ولبنان، مقابل ترتيبات محتملة في منطقة الخليج، مشيراً إلى أن دول الخليج لا تزال تحت تأثير الصدمة، خاصة في ظل محدودية الحماية التي تلقتها رغم وجود قواعد عسكرية غربية.

ولفت إلى أهمية التحركات الدبلوماسية الأردنية، مشيداً بجولات الملك عبد الله الثاني في عدد من العواصم الخليجية، والتي هدفت إلى تعزيز التنسيق والاستعداد لمختلف السيناريوهات، خاصة في ظل عدم وضوح مستقبل النظام الإيراني.

كما تناول أدوار القوى الدولية والإقليمية، مشيراً إلى أن روسيا والصين قد تلعبان أدواراً متزايدة في دعم إيران، في حين تحاول تركيا الحفاظ على توازن في علاقاتها، مؤكداً أن إسرائيل خرجت من الأزمة بوضع أفضل نسبياً، دون أن يعني ذلك تراجع إيران أو اختفاءها.

واختتم الخطيب بالإشارة إلى أن المرحلة المقبلة قد تتيح للأردن فرصة لتعزيز حضوره في محيطه الخليجي، خاصة في ظل حاجة تلك الدول إلى الكفاءات والخبرات، وإعادة تقييمها لمنظومة أمنها الإقليمي، ما قد يفتح المجال أمام شراكات أوسع قائمة على المصالح المشتركة.

وفي مداخلتها، قالت الدكتورة أدب السعود، النائب السابق والناشطة السياسية، إن هذه الحرب لا تخص الأردن بأي شكل مباشر، مشيرة إلى غياب مشروع عربي تنموي أو سياسي واضح، الأمر الذي يجعل الدول العربية في حالة انتظار دائم لردود أفعال الآخرين بدل المبادرة بالفعل.

وأكدت السعود ضرورة أن يلعب الإعلام دوراً أكبر في مواكبة الأحداث السياسية، من خلال متابعة التطورات أولاً بأول وعلى مدار الساعة، بما يسهم في رفع وعي الجمهور وتعزيز قدرته على فهم ما يجري.

وأضافت أن الحرب كشفت عن حالة من الانقسام، موضحة أن الصراع القائم ليس صراعاً اختاره الأردن، ولا هو نزاع مرتبط بشكل مباشر بتحرير المنطقة أو القدس، بل هو خلاف بين أطراف أخرى. كما أشارت إلى أن هذه التطورات أظهرت حنكة القيادة الأردنية، مشددة على أهمية تعزيز الثقة بالرواية الرسمية الداخلية في مثل هذه الظروف.

من جانبه، اعتبر الناشط السياسي أحمد الربابعة أن ما جرى يمثل اختباراً حقيقياً لمسار الإصلاح السياسي الذي أطلقته الدولة، متسائلاً عمّا إذا كانت الجهود الإصلاحية ما تزال مستمرة، خاصة في ما يتعلق بالعلاقة بين الدولة والمجتمع.

وأشار إلى غياب ملحوظ لدور الأحزاب والقيادات الشبابية في النقاش العام خلال الأزمة، منتقداً ضعف حضورهم في وسائل الإعلام مقارنة بما تشهده دول أخرى، ومؤكداً أن هذا الغياب يطرح تساؤلات حول جاهزية هذه المؤسسات لأداء دورها في الأزمات.

كما لفت إلى أن الخطر لا يقتصر على التهديدات العسكرية، بل يمتد إلى التأثيرات الفكرية التي قد تتركها هذه الأحداث على الشباب الأردني، معرباً عن مخاوفه من تراجع الثقة لدى بعضهم بالمؤسسات الرسمية. وانتقد في الوقت ذاته إقحام مؤسسات سيادية، مثل الجيش والقيادة، في تفاصيل النقاشات اليومية، داعياً إلى الحفاظ على مكانتها ودورها.

وشدد الربابعة على أهمية دور الخطاب الديني والتعليمي في هذه المرحلة، من خلال المساجد والمدارس، بما يسهم في توجيه الوعي العام بشكل متوازن، مؤكداً الحاجة إلى مراجعة داخلية شاملة للخطاب الإعلامي والتربوي، والتركيز على بناء وعي وطني يحصّن المجتمع.

بدوره، قال الناشط السياسي أحمد الطراونة إن إيران تتبنى، وفق رؤيته، مشروعاً توسعياً ذا أبعاد مذهبية في المنطقة، مشيراً إلى أنها تنظر إلى علاقتها مع الغرب من منظور تقاسم النفوذ، في حين تتعامل مع محيطها العربي من منطلق مختلف.

واعتبر الطراونة أن إسرائيل تمثل عدواً واضحاً، في حين أن إيران – بحسب تعبيره – تمثل عدواً غير مباشر من خلال أذرعها في المنطقة، لافتاً إلى أن الحرب الأخيرة حملت رسائل تدعو إلى تعزيز التماسك الداخلي الأردني، والاعتماد على الذات بشكل أكبر.

وأشار إلى أن التجارب الإقليمية أظهرت محدودية الاعتماد على القوى الدولية في توفير الحماية، مؤكداً أن المرحلة تتطلب تعزيز الوحدة الداخلية، خاصة في ظل ما وصفه بقدرة الدولة الأردنية على إدارة الأزمة بحكمة وتوازن، وتجاوزها دون تأثيرات مباشرة كبيرة على الداخل.

وفي ختام مداخلته، وصف الطراونة المرحلة بأنها “غربال” كشفت مواقف الأفراد، مميزاً بين من وقف إلى جانب الدولة ومن لم يقم بدوره في دعمها، مشدداً على أن الأولوية يجب أن تكون لتعزيز الوحدة الوطنية والتمسك بالدولة باعتبارها الإطار الجامع والأهم.

ShareTweetSendShare

أخبار أخرى

محليات

الأرقام تتراجع في 2025 .. جريمة مخدرات كل (23 دقيقة و51 ثانية) في الأردن .. تفاصيل مُبشرة

الإثنين, 27 أبريل 2026, 10:58
محليات

الحكومة: عُطلتي عيدي (الاستقلال و الأضحى) .. 6 أيام

الإثنين, 27 أبريل 2026, 10:17
محليات

رسالة من الناشطة (حدادين) لـ أمانة عمّان: هذا ما فعلته (دول) لتجاوز حوادث السقوط و الانتحار من (الجسور)

الإثنين, 27 أبريل 2026, 1:24
محليات

القطامين يبحث مع السفير السعودي تعزيز النقل المشترك وتسريع الربط السككي الإقليمي

الأحد, 26 أبريل 2026, 20:05
محليات

هام من التنفيذ القضائي: استبدلنا رسائل الطلبات القضائية على “94444” إلى الرقم المجاني (117111)

الأحد, 26 أبريل 2026, 19:51
محليات

وزير الشباب يرعى فعاليات الملتقى الحواري للشباب “من التوعية إلى العمل” حول البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات

الأحد, 26 أبريل 2026, 18:14
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اعلن لدينا
  • اتصل بنا

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية