صدى الشعب – عبدالرحمن البلاونة
افتتح محافظ الزرقاء الدكتور فراس أبو قاعود، الأحد، متحف الحياة البرلمانية المتنقل، الذي ينظمه المتحف الرئيسي، التابع لوزارة الثقافة، بالتعاون مع مديرية ثقافة الزرقاء، بمناسبة الاحتفالات الوطنية بيوم العلم، ويوم الاستقلال، في مركز الملك عبد الله الثاني في الزرقاء، بحضور مدير مديرية ثقافة الزرقاء، محمد الزعبي، وعدد من مدراء الدوائر الرسمية، وجمع من الكتاب وممثلو المجتمع المدني، والهيئات الثقافية، وطلبة مدارس.
واشتمل الاحتفال على عرض فيلم قصير يروي مشروع المتحف وعلاقته المكان، فيما تم عرض 6 صور خارج المعرض تعرض صور للمتحف الرئيسي في العاصمة عمان، والذي تم تأسيسه عام 2016، كما تم عرض المادة التاريخية التي تضمنت تاريخ الأردن الحديث، من قُبيل تأسيس الامارة وحتى المئوية الثانية للدولة.
وأكد الدكتور أبو قاعود على أهمية هذه المبادرات في نشر الثقافة البرلمانية بأساليب مبتكرة تصل إلى مختلف شرائح المجتمع، مشيرًا إلى أن تعزيز الوعي العام يبدأ من إيصال المعرفة بطريقة تفاعلية قريبة من الجمهور.
كما ثمّن التعاون مع مديرية ثقافة الزرقاء في تنظيم هذا المشروع، مؤكدًا أهمية الشراكات بين المؤسسات الرسمية والثقافية في إنجاح المبادرات الهادفة وتعزيز الحضور الثقافي في المجتمع.
وجال الدكتور ابو قاعود، والحضور، في أنحاء المعرض، واطلعوا على ما يزيد عن 30 لوحة شرحت وضحت المراحل التاريخية، من ما قبل تأسيس إمارة شرق الأردن وحتى المئوية الثانية للدولة الأردنية.
بدوره، قال مدير مديرية ثقافة الزرقاء، محمد الزعبي، المتحف الرئيسي الذي يوثق السردية السياسية والبرلمانية والتشريعية للدولة الأردنية، بدءًا من ما قبل تأسيس إمارة شرق الأردن، ووصولاً إلى دخول المئوية الثانية للدولة الأردني، يعد من المشاريع المهمة والريادية لوزارة الثقافة.
وأوضح الزعبي أن هذا المتحف سيكون متاحاً لأهالي الزرقاء والمهتمين والكتاب والنشطاء، من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الساعة الخامسة مساء، ولثلاثة أيام، لافتاً إلى إمكانية تمديد أيام افتتاح المعرض، مشددا على أهمية تعميم مشروع متحف الحياة البرلمانية على الجامعات الرسمية والخاصة، لتحصيل أكبر قدر من الفائدة لمراحل تطور الحياة السياسية في الأردن، وترويج السردية السياسية الأردنية.










