صدى الشعب -تسود حالة من الترقب في الشرق الأوسط في ظل التصعيد بين واشنطن وتل أبيب من جهة، وطهران من جهة أخرى، وسط تهديدات متبادلة تنذر بمزيد من التوتر.
وتتباين التقديرات بشأن احتمال شن هجمات على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، المقررة الشهر المقبل.
ففي حين توحي بعض التحركات والتصريحات بأن ضربة عسكرية ضد إيران قد تكون وشيكة، تشير مواقف أخرى إلى أن واشنطن لا تتجه بالضرورة إلى حسم المواجهة عسكرياً في المدى القريب، على الأقل قبل الانتخابات.
ويعكس هذا التباين حالة من الغموض بشأن مسار التصعيد، واحتمالات استئناف الضربات على إيران خلال الفترة المقبلة.





