تتجه الأنظار إلى مواجهة الكلاسيكو المرتقبة بين ريال مدريد وبرشلونة، المقررة يوم الأحد 25 تشرين الأول الجاري، على ملعب سبوتيفاي كامب نو، ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، في مباراة تضع المدربين البرتغالي جوزيه مورينيو والألماني هانز فليك أمام اختبار صعب.
ويدخل ريال مدريد المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما قدم مستويات هجومية لافتة في مبارياته الثلاث الأخيرة، مسجلًا 12 هدفًا أمام روما ولايبزيج وإشبيلية، متجاوزًا حصيلته في المباريات الست السابقة، التي اكتفى خلالها بإحراز 11 هدفًا.
غياب فينيسيوس.. نقطة قوة؟
اللافت أن ريال مدريد سجل 9 أهداف من أصل 12 في مبارياته الأخيرة دون مشاركة نجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي غاب عن جزء من مواجهة روما ولايبزيج، قبل أن يغيب عن لقاء إشبيلية بسبب الإيقاف.
وتعزز هذه الأرقام التساؤلات بشأن تأثير غياب فينيسيوس على أداء الفريق، خصوصًا أن ريال مدريد حقق الفوز في 10 من أصل 11 مباراة خاضها دون اللاعب في الدوري الإسباني خلال السنوات الثلاث الماضية، مقابل خسارة واحدة.
ويستمر غياب النجم البرازيلي عن الكلاسيكو، ما يضع مورينيو أمام خيارات هجومية مختلفة، في ظل تراجع مستوى اللاعب خلال الفترة الأخيرة.
ديوماندي.. ورقة هجومية واعدة
في المقابل، يبرز الجناح الإيفواري يان ديوماندي بوصفه أحد أبرز الحلول الهجومية المتاحة أمام ريال مدريد، بعدما أسهم في ستة أهداف خلال مبارياته الأربع الأخيرة، بواقع ثلاثة أهداف وثلاث تمريرات حاسمة.
وجاءت معظم مساهماته من مركز الجناح الأيسر، الذي يُتوقع أن يشغله أمام برشلونة، ليمنح الفريق خيارًا هجوميًا يعتمد على سرعة اتخاذ القرار والتحرك المباشر نحو المرمى.
ويتميز ديوماندي بقدرته على اختيار الحل المناسب في الوقت المناسب، سواء بالتمرير أو التسديد أو المراوغة، وهو ما قد يمنح هجوم ريال مدريد فعالية إضافية في مواجهة دفاع برشلونة.
الدفاع.. التحدي الأكبر أمام مورينيو
ورغم الفاعلية الهجومية التي أظهرها ريال مدريد، فإن مشكلاته الدفاعية لا تزال مصدر قلق، بعدما استقبلت شباكه أهدافًا في مبارياته الثلاث الأخيرة، بلغ مجموعها خمسة أهداف.
وتشكل هذه الهشاشة الدفاعية تحديًا حقيقيًا أمام مورينيو، خصوصًا في مواجهة برشلونة الذي يمتلك قدرات هجومية كبيرة، وقادرًا على استغلال المساحات والأخطاء الدفاعية.
وبين تألق الهجوم وغياب فينيسيوس، يبقى تماسك الخط الخلفي العامل الحاسم في قدرة ريال مدريد على الخروج بنتيجة إيجابية من الكلاسيكو، إذ قد تتحول الثغرات الدفاعية إلى نقطة ضعف تهدد كل ما يملكه الفريق من حلول هجومية.





