على المستثمرين الأوروبيين خلال مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي، المقرر عقده في منطقة البحر الميت يوم 19 تشرين الثاني المقبل.
ويستهدف المشروع تطوير شبكة سكك حديدية بمسار واحد وقياس دولي موحد، مع إمكانية ربطها مستقبلًا بشبكات السكك الحديدية في الدول المجاورة، بما يعزز موقع الأردن كممر إقليمي لنقل البضائع والتجارة.
وتشير دراسات الجدوى إلى تنفيذ المشروع على مراحل، تبدأ بإنشاء ممر رئيسي لنقل البضائع، ثم توسيع الشبكة باتجاه شمال المملكة وشرقها، وصولًا إلى المنافذ الحدودية والأسواق الإقليمية.
وتتضمن المرحلة الأولى إنشاء خط سكك حديدية بطول 42 كيلومترًا يربط منطقة الشيدية بمدينة معان. أما المرحلة الثانية (2A)، فتشمل تمديد الخط من معان باتجاه الماضونة وجابر، لتشكيل محور رئيسي لممر إقليمي لنقل البضائع عبر الأردن.
وتشمل المرحلة الثالثة (2B) توسيع الشبكة باتجاه الزرقاء وإربد والحدود مع السعودية والعراق، بما يعزز الربط مع دول مجلس التعاون الخليجي والعراق وبلاد الشام والأسواق الإقليمية الأوسع.
وبحسب التفاصيل الاستثمارية، يُفترض تنفيذ المشروع من خلال شركة مشتركة تتولى الاستثمار والتشغيل بموجب امتياز مدته 30 عامًا، على أن يُموّل المشروع مناصفة بين القروض وحقوق الملكية، وبنسبة 50 بالمئة لكل منهما، مع افتراض سعر فائدة على القروض يبلغ 5 بالمئة.
وتشير البيانات الواردة في العرض الاستثماري إلى أن محدودية تطور قطاع السكك الحديدية المخصصة لنقل البضائع تتيح فرصًا لتوسيع الاعتماد على القطارات بدلًا من الشاحنات في نقل البضائع.
وتورد البيانات أن حجم الصادرات المنقولة بالسكك الحديدية يقل عن 50 مليون طن، فيما يقل حجم الواردات عن 35 مليون طن، من دون تحديد النطاق الجغرافي أو الفترة الزمنية لهذه الأرقام.
وفي سياق الربط الإقليمي، أشار العرض إلى أن الاتحاد الدولي للسكك الحديدية (UIC) حدد ثمانية ممرات إقليمية ذات أولوية، تشمل مسارات تربط شبه الجزيرة العربية والأردن وتركيا وأوروبا وإفريقيا وآسيا.
ويأتي طرح المشروع ضمن الفرص الاستثمارية في قطاع النقل التي يستهدف مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي من خلالها تعزيز الشراكات وتطوير البنية التحتية للنقل والربط الإقليمي.





