صدى الشعب - عرين مشاعلة
بحث وفد اقتصادي أردني وسوري، خلال زيارة إلى مركز حدود جابر، سبل تسهيل حركة دخول وخروج المستثمرين ورجال الأعمال، وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الأردن وسوريا، بما يسهم في تنشيط الحركة التجارية وفتح آفاق أوسع للشراكة بين البلدين الشقيقين.
وضم الوفد رئيس غرفة صناعة إربد هاني أبو حسان، وعضو مجلس إدارة الغرفة أمين الرمحي، ورئيس غرفة صناعة وتجارة درعا نشأت الرفاعي، ومدير عام مصنع الدرة محمد خير النن، حيث التقوا مدير عام مركز حدود جابر العقيد جمارك محمد علي الذيابات.
وأكد أبو حسان أهمية الدور الاستراتيجي الذي يؤديه مركز حدود جابر باعتباره شرياناً رئيسياً لحركة التجارة والاستثمار بين الأردن وسوريا، مشيراً إلى أن تسهيل الإجراءات أمام المستثمرين والصناعيين يسهم في تعزيز النشاط الاقتصادي وزيادة حجم التبادل التجاري بين الجانبين.
وقال إن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من التكامل الاقتصادي وتوفير بيئة أكثر مرونة وانسيابية لحركة رجال الأعمال والبضائع، بما ينعكس إيجاباً على الاقتصادين الأردني والسوري، ويحفز إقامة مشاريع واستثمارات جديدة تخدم المصالح المشتركة.
من جانبه، أكد الرفاعي أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين مؤسسات القطاع الخاص والجهات الرسمية في البلدين، والعمل المشترك لمعالجة التحديات التي قد تواجه المستثمرين، بما يدعم حركة التجارة والاستثمار ويعزز جهود التنمية الاقتصادية.
بدوره، استعرض العقيد الذيابات الجهود المبذولة لتطوير الخدمات المقدمة في مركز حدود جابر، وتسهيل الإجراءات أمام المسافرين والمستثمرين وحركة الشحن، مؤكداً حرص إدارة المركز على رفع كفاءة العمل وتقديم خدمات نوعية تواكب النمو المتزايد في حركة العبور والتبادل التجاري.
وأشاد المشاركون بإعلان وزارة الاستثمار، بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان، عن طرح دعوة التأهيل الأولي للشركات والائتلافات المتخصصة للمشاركة في مشروع تطوير معبر جابر الحدودي من خلال شراكة بين القطاعين العام والخاص، مؤكدين أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة المعبر كبوابة تجارية إقليمية ومركز متكامل للخدمات الحدودية واللوجستية.
وأشاروا إلى أن المشروع سيسهم في رفع كفاءة العمليات الحدودية، وتسهيل حركة المسافرين والبضائع، وزيادة القدرة الاستيعابية للمعبر، بما يواكب النمو المتوقع في حركة التجارة والنقل الإقليمي، ويعزز تنافسية الاقتصاد الوطني ويدعم جهود جذب الاستثمارات.
وفي ختام اللقاء، شدد المشاركون على أهمية مواصلة التنسيق والتعاون بين الجهات الرسمية ومؤسسات القطاع الخاص، بما يسهم في تذليل العقبات أمام المستثمرين وتعزيز بيئة الأعمال والاستفادة من الفرص الاقتصادية التي يوفرها تطوير معبر جابر الحدودي خلال المرحلة المقبلة.














