صدى الشعب -شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، حملة اقتحامات ومداهمات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن اعتقال 22 فلسطينيًا، بزعم أنهم مطلوبون، إلى جانب مداهمة منازل وتخريب محتوياتها واحتجاز مواطنين وإخضاعهم لتحقيقات ميدانية لساعات، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وفي سياق متصل، صعّد مستوطنون اعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، بحماية قوات الاحتلال، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، فيما منعت قوات الاحتلال مزارعين من الوصول إلى أراضيهم رغم وجود تنسيق مسبق.
في نابلس،واصل مستوطنون، لليوم الثالث على التوالي، قطع التيار الكهربائي عن منزل المحامي منتصر حمايل في جبل العرمة ببلدة بيتا جنوب المدينة. وقال مسؤول مقاومة الاستيطان في البلدة، محمد حمايل، إن العائلة تتعرض لاعتداءات شبه يومية، إلى جانب التضييق على حركتها.
وفي تجمع الرأس الأحمر البدوي، أجبرت اعتداءات المستوطنين 20 عائلة فلسطينية على الرحيل، فيما تواجه 27 عائلة لا تزال في التجمع تهديدات متزايدة بالتهجير. ونقلت منظمة البيدر الحقوقية عن الناشط سعيد فياض أن العائلات التي غادرت التجمع واجهت ظروفًا صعبة وضغوطًا متواصلة، بينما تعاني العائلات المتبقية أوضاعًا معيشية قاسية.
وفي رام الله،أضرم مستوطنون النار في الدوار الترحيبي عند مدخل قرية برقا شرق المدينة، ما أدى إلى وقوع أضرار كبيرة. وقال رئيس المجلس القروي، صايل كنعان، إن المستوطنين أشعلوا إطارات مركبات فوق حجارة الدوار، ما تسبب باندلاع النيران وإلحاق أضرار واسعة بالموقع.
وفي سلفيت،اعتدى مستوطنون على ممتلكات مزارعين فلسطينيين في منطقة الواد الأحمر شرق قرية مردا شمال المدينة، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون.
وفي جنين،منعت قوات الاحتلال مواطنين من بلدة يعبد جنوب غرب المدينة من الوصول إلى أراضيهم لقطف الزيتون، رغم وجود تنسيق مسبق، واحتجزت عددًا منهم قبل إجبارهم على العودة.
وفي القدس المحتلة،أغلق مستوطنون، بحماية شرطة الاحتلال، حي واد الربابة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، بعد نصب بوابة حديدية عند مدخل الحي، وفقًا لمركز معلومات وادي حلوة في سلوان. وأدى الإغلاق إلى منع دخول المركبات الخدمية والإسنادية إلى المنطقة.





