صدى الشعب – راكان الخريشا
أكد النائب، قاسم القباعي، إن ما جرى في مناقشة الإتفاقية داخل المجلس لم يكن متوازنا، مشيرا إلى أن الحديث أُعطي حصرياً لرئيس لجنة الطاقة دون إتاحة الفرصة للطرف الآخر لعرض ما لديه من حقائق، وهو ما اعتبره إخلالاً بمبدأ العدالة في الطرح.
وقال القباعي لـ(صدى الشعب) أن حزب العمال بذل كل ما بوسعه لرد هذه الاتفاقية، انطلاقا من قناعة راسخة بأنها “اتفاقية سيئة جدا” تُفرّط بالحقوق الوطنية وتمس بثروات الأجيال القادمة، لافتا إلى أن خطورة الاتفاقية لا تقف عند هذا الحد، بل تمتد بحسب وصفه إلى طبيعة الأطراف الموقعة عليها، والتي اعتبرها “وهمية وغير موجودة”، مؤكدا أن بعض التواقيع “ترقى إلى مستوى التزوير”.
وأضاف القباعي أنه حاول جاهدا تحت قبة البرلمان الوقوف في وجه إقرارها، إلا أنها مرّت رغم ذلك، معتبرا أن استمرار هذا النهج من شأنه أن يفتح الباب أمام التفريط بما تبقى من حقوق وطنية، وحذّر القباعي من أن الأسوأ لم يأتِ بعد، كاشفا عن وجود اتفاقية قادمة تتعلق بالذهب، قال إنها “جاهزة وستُعاد بذات الرداءة وبنفس الأشخاص غير القادرين على الاستغلال، وبنفس مستوى السوء”.
وأكد القباعي على أنهم أدّوا ما عليهم، مضيفا بنبرة حاسمة “اللهم فاشهد”، قبل أن يختتم بعبارة لافتة وصف فيها ما جرى بأنه “فرط صوتية”، في إشارة إلى خطورة ما حدث وتسارعه خارج حدود المقبول.






