صدى الشعب -تترقب الأسواق المالية العالمية قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة، وسط توقعات بتأجيل رفعها إلى كانون الأول المقبل.
وأظهرت تقديرات أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» احتمالاً بنسبة 16% لرفع الفائدة خلال تشرين الأول، مقابل 92% لرفعها بحلول كانون الأول، وفق الأرقام الواردة في التقرير.
وينتظر المستثمرون اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة وصدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي، التي يعتمد عليها البنك المركزي الأميركي في تقييم التضخم، مستهدفاً إبقاءه عند مستوى 2%.
وفي أوروبا، توقع صندوق النقد الدولي رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس مرة إضافية على الأقل، لمواجهة الضغوط التضخمية.





