و هي الأولى بتاريخه بمسماه الجديد، و السابعة منذ خلافته "إسمياً" لحزب جبهة العمل الإسلامي، هلق النائب باسم الروابدة على الاستحاق الذي سيجري اليوم السبت 19-9-2026، و تالياً ما كتبه الروابدة:
انتخابات حزب الأمة لرئاسة الحزب وتكملةأعضاء الشورى اليوم السبت 2026/9/19
أول استحقاق إنتخابي بعد تعديل القانون الأساسي للحزب وتغيير اسم الحزب من مسمى حزب جبهة العمل الإسلامي الى" حزب الأمة "
تم ترشيح النائب احمد القطاونة والأستاذ معاذ الخوالدة وكل يتبع لتوجه داخل الحزب
وشهدت المرحلة الماضية حراك انتخابي عمل فيه الطرفان على ترويج نفسيهما لأعضاء المؤتمر العام لأن اعضاء المؤتمر
العام هم من سينتخبون الأمين العام للحزب والأعضاء المكملين لمجلس الشورى الواحد وعشرون.
وبدأت أول مناظرة للمرشحَين الخوالده والقطاونة في محافظة اربد ومن ثم في محافظة الزرقاء وبثت المناظرتين وسمعها كل اعضاء المؤتمر العام في جميع المخافظات وسمعها كل من حضرها.
وقدم كل برنامجه الإنتخابي وخططه المستقبلية لتطوير الحزب والنهوض به على كافة المستويات.
اليوم هو يوم من ايام الحزب وانتخابات اليوم هي استحقاق انتخابي يكون كل اربع سنوات وقد جرت انتخابات مماثلة منذ عام ١٩٩٢م منذ أن أنشئ الحزب وفي كل انتخابات يكون هنالك مخاض انتخابي على مستوى فروع المملكة الممتدة من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب ويشهد هذا المخاض اوجاع وقدتكون الولادة قيصيرية او طبيعية ولكن بالنتيجة سيولد المولود، وسيفرح الجميع به لأنه من دمهم ولحمهم، نعم ستظهر نتيجة الإنتخابات اليوم وسيفوز من سيفوز لقيادة هذا الحزب العريق وستبقى الأخوة هي الرابط بين الجميع
وسيمضي الحزب سواء نجح الأخمعاذ الخوالدة أو الأخ احمد القطاونة.
وسيشكل من ينجح مكتبه التنفيذي وسيختار الأمين العام الجديد فريقه الذي سيعمل معه لتستمر مسيرة هذا الحزب
تمر المنطقة باحداث غير عادية يحتاج فيها الجميع لرص الصفوف وتوحيد الكلمة وأن يكون العمل على قلب رجل واحد.
فدور الحزب هو دور سياسي يعنى بالوطن والمواطن وبالإهتمام بكل القضايا الداخلية والخارجية.
فيحتاج فيها الحزب لمد جسور الثقة بينه
وبين الحكومة وبين كل مكونات المجتمع
فالحفاظ على الوطن هو عمل تشاركي لأن السفينة واحدة.
فالمعارضة والحكومة لا يمكن أن يكونا ندبن
المعارضة البناءة هي التي تساهم في بناء الدولة فتعارض سياسات ولاتعارض اشخاص.
حفظ الله وطننا الحبيب وحفظ الله حزبنا
وحفظ الله امتنا وحفظ الله فلسطين وغزة من كيد الكائدين ومن كل الاعداء المتربصين.














