وثلاث طائرات مسيرة.
وألقت إدارة أمن عدن باللوم على جماعة الحوثيين المتحالفة مع إيران، مشيرة إلى أن الهجوم هو الثاني الذي يستهدف المطار في أقل من أسبوع، فيما لم يعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجوم حتى الآن.
وأضافت الإدارة أن طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية كانت تستعد للإقلاع إلى القاهرة عند سقوط الصاروخين، مؤكدة عدم ورود أنباء عن خسائر بشرية.
ولم يحدد التحالف الجهة المسؤولة عن الهجمات، وقال إنه دمر صاروخين من نوع كروز فوق البحر الأحمر وثلاث طائرات مسيرة في المنطقة الجنوبية ومنطقة الرياض.
وتكتسب مدينة ينبع أهمية استراتيجية لصادرات النفط السعودية، إذ تتيح للمملكة نقل الخام إلى الأسواق العالمية عبر البحر الأحمر، بعيدا عن مضيق هرمز الذي أثارت التوترات الإقليمية مخاوف بشأن سلامة الملاحة فيه.
وفي تطور متصل، لامس خام برنت لفترة وجيزة 110 دولارات للبرميل الجمعة، للمرة الأولى منذ أيار، وسط مخاوف من تصاعد التوتر في الشرق الأوسط وتأثيره على إمدادات النفط العالمية.
وكانت السلطات السعودية أصدرت تحذيرات في منطقة جازان ومدينة خميس مشيط جنوب غربي المملكة، في ظل تكرار التحذيرات منذ استئناف القتال الشهر الماضي.
ويأتي ذلك في سياق تصاعد المواجهات بين الحوثيين والتحالف بقيادة السعودية الداعم للحكومة اليمنية، ما يثير مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد، حيث حذرت وكالات إغاثة من تدهور الأوضاع بسرعة.
وقال متحدث باسم وزارة الصحة التي يديرها الحوثيون، الجمعة، إن 124 مدنيا قتلوا وأصيب 327 منذ بدء التصعيد في الثالث من أيلول، فيما وصفه بأنه "عدوان سعودي". ولم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من هذه الأرقام.
ويشهد اليمن تصعيدا جديدا ضمن الحرب الإقليمية الأوسع التي بدأت بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران في شباط. وكان الحوثيون سيطروا على العاصمة صنعاء عام 2014، ما دفع الحكومة المعترف بها دوليا إلى الانتقال جنوبا، قبل أن يتدخل التحالف بقيادة السعودية في العام التالي. واستمرت المواجهات لسنوات قبل التوصل إلى هدنة عام 2022، التي استمرت حتى تجدد القتال هذا العام.





