صدى الشعب الاخباري
رأي

مؤسسة ولي العهد.. رعاية ملكية وإنجاز لقائد ورائد الشباب

١٤ أكتوبر ٢٠٢٦دقيقتان
التحكم بالخط:
كاتب

لست ممن يميلون إلى المديح المجاني، ومن يعرفني يعرف أنني لا أكتب إلا ما أؤمن به وألمسه على أرض الواقع. وما دفعني للكتابة اليوم عن مؤسسة ولي العهد ليس تقريراً قرأته، بل مشاهدات عشتها بنفسي مع شبابنا في الميدان.

قبل أيام، كنت مدعواً لحضور إحدى فعاليات المؤسسة في إحدى المحافظات، وكنت أتوقع كالعادة فعالية بروتوكولية، كلمات رسمية وصور تذكارية وتنتهي. لكن ما رأيته كان مختلفاً تماماً.

رأيت شاباً في مقتبل العمر يقف بكل ثقة يعرض مشروعه الريادي الذي بدأه من غرفة صغيرة في بيته، واليوم بفضل دعم مؤسسة ولي العهد أصبح يوفر فرص عمل لعشرة شباب من أبناء منطقته. ورأيت فتاة من الجنوب، تتحدث عن كيف أن برامج التدريب التقني غيرت مسار حياتها بالكامل. هؤلاء ليسوا أرقاماً في تقرير، هؤلاء هم أبناؤنا.

هنا تكمن الفكرة الجوهرية لمؤسسة ولي العهد. هي لم تأتِ كواجهة جديدة، بل جاءت برؤية قائد شاب يفهم لغة الشباب. سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، لا يتحدث عن الشباب من برج عالٍ، هو منهم وإليهم. عندما تراه يجلس على الأرض مع الشباب، يستمع إليهم دون حواجز، تفهم لماذا أصبحت هذه المؤسسة قريبة من قلوبهم.

والحقيقة أن ما يميز المؤسسة أمران:

الأول: الرعاية الملكية.فهي ليست مبادرة عابرة، هي تحظى بمتابعة مباشرة وحثيثة من جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يعتبر الشباب هم الثروة الحقيقية. جلالته دائماً يقول "شبابنا هم المستقبل"، وسمو ولي العهد ترجم هذه المقولة إلى برامج ومصانع ومختبرات وفرص.

الثاني: أنها تعمل بروح "سقفها السماء".هذه الجملة التي نرددها كثيراً، لكن في مؤسسة ولي العهد لها معنى آخر. لا يوجد مستحيل. فكرة واحدة يمكن أن تتحول إلى شركة، ومهارة بسيطة يمكن أن تتحول إلى مهنة تدر ذهباً. رأيت ذلك بأم عيني في مبادرات مثل "مصنع الأفكار" و "برنامج ناسا" الذي أرسل شباباً أردنيين للتدريب في وكالة الفضاء الأمريكية.. من كان يتخيل أن شاباً من الزرقاء أو معان سيصل إلى ناسا؟

البعض يسألني أحياناً، ما الذي يميز هذه المؤسسة عن غيرها؟ أقول لهم ببساطة: الصدق. الشباب اليوم أذكى من أن تنطلي عليهم الشعارات. هم يريدون فرصة حقيقية، تدريباً حقيقياً، تمويلاً حقيقياً. وهذا بالضبط ما تقدمه المؤسسة، بعيداً عن ضجيج الإعلام.

أنا على قناعة تامة أن الاستثمار الحقيقي ليس في الحجر، بل في البشر. وما تقوم به مؤسسة ولي العهد هو استثمار طويل المدى في أهم ثروة يملكها الأردن، وهي الإنسان الأردني. طموح بلا حدود، نعم، لأن شبابنا أثبتوا في كل الميادين، في الخليج وأوروبا وأمريكا، أنهم إذا وجدوا الفرصة، فإن السماء هي سقفهم فعلاً.

كل التحية لسمو ولي العهد، رائد الشباب وقائدهم، الذي يجسد بروحه وعمله طموح كل شاب أردني يحلم بغدٍ أفضل.

وفقكم الله وسدد على طريق الخير خطاكم.

عبيدة يوسف عبده

ولي العهد في وزارة العدل .. تحية من القلب ورؤية تعزز مسيرة العدالة

أحمد المفلح

عندما يتطاول الجرذان على أسيادهم!

أمل عواد المعايطة

دبلوماسية تحمي المصالح وتواجه الأزمات

متغيّرات الإقليم و الانتباه لما هو قادم

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962