ودع الأردنيون، يوم الإثنين، الشاب محمود حسن البرقاوي، البالغ من العمر 33 عاما، والذي توفي إثر القصف الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، يوم السبت الماضي.
ووصل جثمان الفقيد، برا إلى مستشفى البشير في العاصمة عمان، حيث استكملت الإجراءات الرسمية، قبل نقله إلى مسجد بر الوالدين.
وألقى ذوو الفقيد نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، في أجواء خيم عليها الحزن والأسى، وبحضور واسع من الأهل والأقارب والأصدقاء، الذين توافدوا لإلقاء النظرة الأخيرة عليه.
وأديت صلاة الجنازة على جثمان الفقيد، بعد صلاة العصر، في مسجد بر الوالدين، على أن يشيع بعدها إلى مقبرة سحاب الإسلامية، حيث يوارى الثرى.





