صدى الشعب -أسيل جمال الطراونة
أكد نقيب أصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات، ربحي علان، أن التطورات المتلاحقة المتعلقة بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن فتح أو إغلاق مضيق هرمز، شكّلت العامل الرئيسي المؤثر في حركة أسعار الذهب العالمية خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب تأثيرها المباشر على أسواق المال العالمية وأسعار النفط والغاز والمعادن الثمينة.
وأوضح علان أن الذهب أغلق عالميًا عند مستوى 4715 دولارًا، وهو رقم يُعد مرتفعًا نسبيًا، مشيرًا إلى أن حالة الترقب المرتبطة بأخبار انفراج محتمل في أزمة مضيق هرمز تنعكس بشكل مباشر على حركة الأسعار.
وبين أن الأخبار السلبية المرتبطة بالملف تؤدي غالبًا إلى تراجع أسعار الذهب، نتيجة توجه المستثمرين نحو التحوط في أسواق النفط والغاز على وجه الخصوص، في حين أن أي مؤشرات إيجابية أو أخبار انفراج تعيد تركيز الأسواق نحو المعطيات الاقتصادية الأميركية الداخلية، لا سيما ما يتعلق بقوة الدولار الأميركي أو تراجعه، وهو ما ينعكس بدوره على أسعار المعدن الأصفر.
وعلى الصعيد المحلي، أشار علان إلى أن الطلب على الذهب في الأسواق الأردنية يشهد حالة من الضعف النسبي خلال هذه الفترة، موضحًا أن ذلك يعود إلى حالة الركود الموسمي الناتجة عن انشغال المواطنين بالامتحانات المدرسية والجامعية، ما ينعكس على حركة البيع والشراء.
ورجّح علان أن يشهد السوق المحلي تحسنًا ملحوظًا في الطلب قبل عيد الأضحى المبارك، مدفوعًا بالإقبال على شراء الذهب لغايات اقتناء المجوهرات والاستعداد لموسم الأفراح والمناسبات الاجتماعية التي عادة ما تنشط بعد العيد.






