علّمت (صدى الشعب) أن تفاهمات جرت في الفترة الماضية بين (وزير) وأعضاء في إحدى النقابات المهنية، أصبح الحديث عنها مؤخراً على لسان بعض الأوساط العمالية والنقابية، خصوصاً وأن مشروع (البصمة) كان يواجه اعتراضات واضحة من القواعد العاملة، التي ترى أن طبيعة العمل والميدان لا تتناسب مع آلية الدوام الجديدة.
و مما استمعت له (العصفورة)، أن عدداً من أعضاء النقابة كانوا في مقدمة المعترضين على مشروع البصمة، ويرفعون الصوت دفاعاً عن حقوق زملائهم، إلا أن اسم (المنصب) بدأ يظهر لاحقاً في بعض الأحاديث، مع تداول كلام عن مواقع إدارية وترقيات ومكاسب مقابل تسهيل تمرير المشروع.
و تُكمل (العصفورة) بالتأكيد أن ما كان يُقال أمام القواعد عن رفض (البصمة)، لم يكن بالضرورة هو ذاته ما كان يدور خلف الكواليس، وأن بعض المواقف النقابية ربما دخلت عليها حسابات أخرى، ليصبح السؤال، هل تغيّر الموقف لأن المعطيات تغيّرت، أم لأن (الكرسي) دخل على خط الحكاية.
والعصفورة، التي لا تحب أن تترك (الملحوظة) ناقصة، تسأل، إذا كانت البصمة مرفوضة من القواعد، وإذا كان أعضاء النقابة قد وقفوا ضدها، فماذا حدث حتى أصبح الحديث عن تمريرها يسير جنباً إلى جنب مع الحديث عن (مناصب) و(ترقيات).
وتسأل العصفورة أعضاء النقابة المعنيين، “مش كنتوا ضد البصمة، ومش حقوق الزملاء كانت أمانة، طيب.. شو اللي تغيّر، القرار.. ولا حسابات الكرسي؟”.
وتبقى الاسئلة برسم أصحاب العلاقة، بانتظار أن تكشف الأيام إن كانت هناك فعلاً تفاهمات جمعت (الوزارة) ببعض أعضاء النقابة، أم أن ما وصل إلى (العصفورة) مجرد حديث يدور في الكواليس.
وتسأل العصفورة ناقلة (الوشاية) نفسها، سامحها الله “البصمة كانت مطلب الوزير.. والمنصب كان مطلب مين؟”
“للحديث بقية”





