الزرقاء - خاص
من باب إعطاء كل شخص حقه، ومن باب أن كلمة "شكراً" أحياناً تكون أقل واجب بحق من يستحقها.
خلال زيارتي إلى مديرية عمل الزرقاء، لفت انتباهي موظفة اسمها آسيا عبيدالله القيسي بصراحة، من النادر أن تجد شخصاً يتعامل مع جميع المراجعين بنفس الابتسامة، ونفس الإحترام، ونفس الصبر، مهما كان ضغط العمل أو عدد المراجعين.
رأيتها تساعد الجميع دون تمييز، وتشرح الإجراءات بكل هدوء، وتحاول قدر الإمكان أن تُنجز معاملات الناس بسرعة، دون أن تُشعر أحداً بالضيق أو الملل، وهذا الأمر لا يحدث صدفة، بل يعكس أخلاقاً عالية وشعوراً حقيقياً بالمسؤولية.
قد يذهب البعض إلى أي دائرة حكومية ولا يتذكر سوى طول الانتظار، لكن عندما يكون هناك موظفون مخلصون مثل آسيا، فإن الانطباع يتغير تماماً، لأن حسن التعامل واحترام الناس يتركان أثراً لا يُنسى.
لهذا أحببت أن أكتب هذه الكلمات، ليس مجاملة، وإنما شهادة حق أمام الله. فالمجتهد يستحق أن يُشكر، والموظف الذي يؤدي عمله بإخلاص يستحق أن يُذكر بالخير.
كل الاحترام والتقدير للأستاذة آسيا، وأسأل الله أن يوفقها ويبارك في جهودها، وأن يكثر من أمثالها في مؤسساتنا، لأن الخدمة المميزة تبدأ من الإنسان قبل أي شيء آخر.
التحكم بالخط:
كلمة شكر لمن تستحق … آسيا عبيدالله القيسي نموذج للتميز في مديرية عمل الزرقاء

التحكم بالخط:
الزرقاء - خاصمن باب إعطاء كل شخص حقه، ومن باب أن كلمة "شكراً" أحياناً تكون أقل واجب بحق من يستحقها.خلال زيارتي إلى مديرية عمل الزرقاء، لفت انتباهي موظفة…




