صدى الشعب الاخباري
قبل شهرين13 دقيقة قراءة

برلمانيون لـ(صدى الشعب): الجلوس الملكي محطة تجدد فيها الدولة الأردنية ثوابتها وإنجازاتها

برلمانيون لـ(صدى الشعب): الجلوس الملكي محطة تجدد فيها الدولة الأردنية ثوابتها وإنجازاتها
التحكم بالخط:
من مجلس الأمة إلى العرش.. رسائل وفاء في عيد الجلوس الملكي صدى الشعب – راكان خالد الخريشافي كل عام، تحل ذكرى الجلوس الملكي مناسبة وطنية تستوقف الأردنيين…

من مجلس الأمة إلى العرش.. رسائل وفاء في عيد الجلوس الملكي

صدى الشعب – راكان خالد الخريشا
في كل عام، تحل ذكرى الجلوس الملكي مناسبة وطنية تستوقف الأردنيين لاستحضار مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز، قادها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بحكمة واقتدار، واضعاً الأردن على مسار ثابت من التحديث والتطوير رغم ما أحاط بالمنطقة من تحديات وتحولات، فهذه المناسبة محطة يتجدد فيها الاعتزاز بقيادة كرست جهودها لبناء الدولة الحديثة، وتعزيز منعتها، وصون أمنها واستقرارها.

ومع احتفاء الأردنيين بهذه المناسبة الغالية، تتعالى أصوات الأعيان والنواب برسائل الوفاء والانتماء، مؤكدين أن عهد جلالة الملك شكل مرحلة استثنائية في مسيرة الوطن، عنوانها الإنجاز والإصلاح والتمكين، وأن الأردن بقيادة جلالته واصل ترسيخ حضوره الإقليمي والدولي، محافظاً على ثوابته الوطنية ومواقفه القومية والإنسانية.

النجار: يوم الجلوس الملكي يشكل مناسبة وطنية راسخة تتجدد فيها معاني الانتماء والولاء

وفي هذا السياق أكدت رئيسة لجنة الثقافة والرياضة والشباب في مجلس الأعيان، هيفاء النجار، إن يوم الجلوس الملكي يشكل مناسبة وطنية راسخة تتجدد فيها معاني الانتماء والولاء، وتجسد الميثاق الوطني المتين والعهد الذي لا يتبدد بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني، مشيرة إلى أن هذه المناسبة تستحضر مسيرة حافلة بالإنجازات والعطاء قادها جلالة الملك عبدالله الثاني على مدى سبعة وعشرين عاماً من البناء والتحديث والتطوير.

وقالت النجار أن الأردن استطاع خلال العقود الماضية أن يرسخ نموذج الدولة القوية والمعاصرة القائمة على سيادة القانون والمؤسسات، وأن يعزز مكانته الإقليمية والدولية بفضل رؤية جلالة الملك ونهجه القائم على الحكمة والاعتدال والقدرة على استشراف المستقبل، مؤكدة أن المملكة اليوم أكثر منعةً بسيادتها، وأكثر رسوخاً في هويتها الوطنية، وأكثر ثباتاً في خياراتها التي تنطلق من مصالحها العليا وثوابتها الوطنية.

وأضافت أن الأردن يواصل تقدمه بخطى واثقة تحت ظل الراية الهاشمية، مستمراً في تنفيذ مشروع التحديث السياسي والاقتصادي والإداري الذي أطلقه جلالة الملك، بما يعكس رؤية ملكية سامية نحو مستقبل أكثر ازدهاراً ويعزز المسيرة الديمقراطية ويجعل من الأردن نموذجاً يحتذى به في المنطقة.

وشددت النجار على أن الهاشميين يحملون رسالة تاريخية وإنسانية وقومية توارثتها الأجيال، وأن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ستبقى ثابتاً وطنياً وقومياً لا يقبل النقاش أو المساومة، باعتبارها الضامن الحقيقي لحماية المقدسات وصون حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق.

وأشارت النجار إلى أن الثقة المتبادلة بين القيادة والشعب شكلت على الدوام أساس قوة الدولة الأردنية، لافتة إلى أن الأردنيين يواصلون تسخير طاقاتهم وقدراتهم الوطنية للمساهمة في بناء مستقبل أكثر إشراقاً للأجيال القادمة.

وبينت النجار أن معادلة الاستقرار والتوازن التي نجح الأردن في ترسيخها رغم ما تشهده المنطقة من أزمات وصراعات واتساع دوائر العنف، جاءت بفضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني ونهجه الحصيف الذي جعل من المملكة واحة أمن واستقرار في محيط إقليمي مضطرب.

واختتمت النجار في يوم الجلوس الملكي نستذكر بكل فخر مسيرة وطن وقائد، ونجدد العهد على مواصلة العمل والبناء خدمةً للأردن العزيز، سائلين الله أن يديم على وطننا الأمن والاستقرار والازدهار، وكل عام والأردن وقيادته الهاشمية وشعبه بألف خير.

حزبون: ذكرى الجلوس الملكي محطة وطنية يستذكر فيها الأردنيون الإنجاز والعطاء التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني

ومن جانبه أكد عضو مجلس الأعيان، جورج حزبون، إن ذكرى الجلوس الملكي تمثل محطة وطنية راسخة يستذكر فيها الأردنيون بكل فخر واعتزاز مسيرة الإنجاز والعطاء التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، مشيراً إلى أن هذه المناسبة تجسد قصة وطن وقيادة استطاعت، رغم التحديات الإقليمية والدولية، أن ترسخ دعائم الدولة الحديثة وتعزز مكانة الأردن على مختلف المستويات.

وقال حزبون أن جلالة الملك عبدالله الثاني منذ اعتلائه العرش، حمل رؤية واضحة للتحديث والتطوير، مستنداً إلى الإرث الهاشمي العريق في بناء الدولة وخدمة الإنسان، حيث شكلت الأوراق النقاشية الملكية خارطة طريق للإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري، وأسهمت في ترسيخ نهج المشاركة وتعزيز مؤسسات الدولة وقدرتها على مواكبة المتغيرات.

وأضاف حزبون أن الأردن شهد خلال العقود الماضية خطوات متقدمة في مسارات التحديث الشامل، رغم محدودية الموارد وكثرة التحديات، الأمر الذي عزز من قدرة الدولة على تحقيق التنمية والحفاظ على استقرارها، لافتاً إلى أن الرؤية الملكية أسهمت في تطوير البيئة الاستثمارية ودعم مسيرة النمو الاقتصادي وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأشار حزبون إلى أن جلالة الملك أولى القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية اهتمامًا كبيرًا، من خلال تطوير قدراتها وتعزيز جاهزيتها، ما أسهم في ترسيخ منظومة الأمن والاستقرار التي ينعم بها الأردن، وجعلته نموذجًا يُحتذى في المنطقة في الأمن والسلام والتعايش.

وأكد حزبون أن حكمة جلالة الملك وحنكته السياسية مكنتا الأردن من تجاوز العديد من التحديات الإقليمية والدولية، والحفاظ على ثوابته الوطنية ومواقفه القومية والإنسانية، حتى أصبح الأردن واحة أمن واستقرار وصوتًا للحكمة والاعتدال في المحافل الدولية.

ورفع العين جورج حزبون أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبدالله الثاني بهذه المناسبة الوطنية الغالية، داعيًا الله أن يعيدها على جلالته بموفور الصحة والعافية، وعلى الأردن وشعبه بالمزيد من التقدم والازدهار، في ظل الراية الهاشمية المظفرة.

الديات: في عيد الجلوس الملكي نستحضر بكل الاعتزاز مسيرة وطن بقي شامخاً بفضل حكمة قيادته ووعي شعبه

قال رئيس اللجنة الإدارية النيابية النائب، خليفة الديات، إن عيد الجلوس الملكي يشكل مناسبة وطنية غالية يستذكر فيها الأردنيون بكل فخر واعتزاز مسيرة الإنجاز والعطاء التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني منذ توليه سلطاته الدستورية، مؤكداً أن هذه المسيرة رسخت مكانة الأردن دولة قوية بمؤسساتها وثوابتها الوطنية، وقادرة على مواجهة التحديات بثقة واقتدار.

وأضاف الديات أن السنوات الماضية شهدت خطوات متقدمة في مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، ترجمةً للرؤية الملكية الهادفة إلى بناء دولة عصرية تستجيب لتطلعات الأردنيين وتوفر لهم فرص التنمية والازدهار، مشيراً إلى أن جلالة الملك وضع الإنسان الأردني في صلب عملية الإصلاح والتنمية، وعمل على تعزيز سيادة القانون وترسيخ نهج المشاركة والانفتاح.

وأكد أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني واصل أداء دوره المحوري إقليمياً ودولياً، مدافعاً عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ومتمسكاً بالوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، والتي تمثل مسؤولية وطنية وقومية ودينية راسخة.

وجدد الديات في هذه المناسبة الوطنية العزيزة العهد والولاء للقيادة الهاشمية، مؤكداً التفاف الأردنيين حول جلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، ودعمهم لمواصلة مسيرة البناء والتحديث وتحقيق التنمية الشاملة التي تليق بالأردن وأبنائه.

وختم الديات في عيد الجلوس الملكي نستحضر بكل الاعتزاز مسيرة وطنٍ بقي شامخاً بفضل حكمة قيادته ووعي شعبه، سائلين الله أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني، ويديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار والتقدم.

البستنجي: الأردنيين بهذه المناسبة الوطنية يجددون التفافهم حول القيادة الهاشمية الحكيمة

ومن جانبه أكد النائب، محمد البستنجي، إن هذه المناسبة الوطنية العزيزة تجسد مسيرة متواصلة من الإنجازات والتحديث والبناء التي قادها جلالته بحكمة واقتدار، ورسخت مكانة الأردن كواحة للأمن والاستقرار والنمو في منطقة تعصف بها التحديات والمتغيرات.

وقال البستنجي إن الأردن، وعلى مدار سبعة وعشرين عاماً من القيادة الهاشمية الحكيمة، استطاع أن يحقق تقدماً ملموساً في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، وأن يبني نموذجاً متقدماً في الإصلاح والتحديث يستند إلى رؤية ملكية واضحة تضع الإنسان الأردني في صلب عملية التنمية، وتعمل على تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتحفيز بيئة الأعمال والاستثمار.

وأضاف أن جلالة الملك أولى القطاع الاقتصادي والاستثماري اهتماماً كبيراً، من خلال توجيه الحكومات المتعاقبة نحو تحديث التشريعات الاقتصادية والاستثمارية، وإزالة المعيقات أمام المستثمرين، وتوفير بيئة أعمال أكثر جاذبية وقدرة على استقطاب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية، الأمر الذي أسهم في ترسيخ ثقة المستثمرين بالأردن وتعزيز مكانته كمركز إقليمي واعد للاستثمار في العديد من القطاعات الحيوية.

وأكد أن مسارات التحديث الاقتصادي التي يقودها جلالة الملك تمثل خارطة طريق واضحة لبناء اقتصاد أكثر تنافسية واستدامة، قادر على توفير فرص العمل وتحفيز النمو واستقطاب المشاريع الكبرى النوعية، مشيراً إلى أن الإصلاحات التشريعية والتنظيمية التي شهدتها المملكة خلال السنوات الماضية عززت من قدرة الأردن على جذب الاستثمارات وتوسيع قاعدة الإنتاج الوطني وزيادة مساهمة القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية.

وأشار البستنجي إلى الدور المحوري الذي يضطلع به سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، في دعم رؤية جلالة الملك للمستقبل، من خلال حضوره الفاعل في الملفات الاقتصادية والتنموية والتكنولوجية، وحرصه على تمكين الشباب الأردني وتعزيز دورهم في مسيرة البناء والتحديث، بما يعكس استمرارية النهج الهاشمي القائم على الاستثمار بالإنسان وإطلاق طاقاته وقدراته.

وثمن مواقف جلالة الملك الثابتة تجاه قضايا الأمة العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وجهوده المتواصلة في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، إلى جانب مساعي جلالته الدائمة لتعزيز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.

وأكد البستنجي أن الأردنيين وهم يحتفلون بهذه المناسبة الوطنية الغالية، يجددون التفافهم حول القيادة الهاشمية الحكيمة، واعتزازهم بالمنجزات التي تحققت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، وعزمهم على مواصلة العمل والبناء لتحقيق المزيد من التقدم والازدهار، في ظل راية الوطن وقيادته الهاشمية المظفرة.

الحجايا: في عيد الجلوس الملكي نجدد الفخر والاعتزاز بالمنجز الوطني الذي تحقق في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني

وفي هذا الإطار أكدت النائب، أروى الحجايا، إن عيد الجلوس الملكي يشكل مناسبة وطنية عزيزة يستذكر فيها الأردنيون مسيرة وطن استطاع أن يرسخ حضوره واستقراره رغم ما يحيط به من تحديات وتحولات إقليمية ودولية متسارعة، بفضل حكمة القيادة الهاشمية ورؤيتها الاستراتيجية.

وقالت الحجايا إن الأردن، وفي وقت تشهد فيه المنطقة أزمات متلاحقة وصراعات متشابكة، واصل مسيرته بثبات وثقة، محافظاً على أمنه واستقراره ومكانته، مستنداً إلى نهج متوازن يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني، يقوم على الحكمة والاعتدال وتغليب المصالح الوطنية العليا.

وأضافت أن العرش الهاشمي شكّل على الدوام عنواناً لتعزيز الدولة الأردنية ومؤسساتها، وترسيخ حضور المملكة على المستويين الإقليمي والدولي، حتى أصبح الأردن نموذجاً للدولة التي تجمع بين الثبات على المبادئ والقدرة على التعامل مع المتغيرات بكفاءة واقتدار.

وأشارت الحجايا إلى أن الإنجازات التي تحققت خلال عهد جلالة الملك عبدالله الثاني لم تقتصر على تعزيز المكانة السياسية والدبلوماسية للمملكة، بل شملت مسارات التحديث والإصلاح والتنمية، من خلال تطوير التشريعات، وتمكين الشباب، وتوسيع المشاركة السياسية، وتعزيز دور المؤسسات الوطنية في مختلف المجالات.

وبيّنت أن الأردن أثبت خلال العقود الماضية أن قوة الدول لا تقاس فقط بحجم مواردها، وإنما بقدرتها على إدارة التحديات واستثمار الإمكانات المتاحة، وهو ما نجحت فيه المملكة بفضل القيادة الحكيمة والإرادة الصلبة لأبنائها.

وأكدت الحجايا في عيد الجلوس الملكي نجدد الفخر والاعتزاز بالمنجز الوطني الذي تحقق في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، ونستذكر مسيرة قائد حمل الأمانة بكل إخلاص واقتدار، وحافظ على ثوابت الدولة ومكانتها في محيط مليء بالتحديات، سائلين الله أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.

ناصر الدين: جلالة الملك قدم نموذجاً متفرداً في القيادة الحكيمة

ومن جانبها قالت النائب، تمارا ناصر الدين، إن عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين يشكل مناسبة وطنية عزيزة على قلوب الأردنيين، نستذكر خلالها بكل فخر واعتزاز مسيرة الإنجاز والعطاء التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، منذ تسلمه سلطاته الدستورية، وما شهدته المملكة من خطوات راسخة في مسارات البناء والتحديث والتطوير.

وأضافت ناصر الدين أن جلالة الملك قدم نموذجًا متفردًا في القيادة الحكيمة التي استطاعت تعزيز مكانة الأردن إقليميًا ودوليًا، وترسيخ دعائم الدولة الحديثة القائمة على سيادة القانون والمؤسسات، إلى جانب الدفع المستمر نحو تطوير الحياة السياسية والاقتصادية والإدارية بما يواكب تطلعات الأردنيين نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.

وأكدت أن هذه المناسبة الوطنية تجسد معاني الانتماء والولاء للقيادة الهاشمية، وتعكس حجم الإنجازات التي تحققت في مختلف القطاعات رغم التحديات الإقليمية والاقتصادية التي واجهتها المملكة، مشيرة إلى أن الأردن واصل مسيرته بثبات بفضل الرؤية الملكية الحكيمة والتفاف الأردنيين حول قيادتهم ووطنهم.

وشددت ناصر الدين أن في عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين، نتقدم بأصدق مشاعر التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، وإلى أبناء الشعب الأردني الوفي، سائلين الله أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار، وأن يبقى الأردن نموذجًا للإنجاز والاعتدال في المنطقة.

القبلان: عيد الجلوس الملكي يمثل محطة وطنية نستذكر فيها مسيرة العطاء والإنجاز التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني

وقال النائب فراس القبلان إن عيد الجلوس الملكي يمثل محطة وطنية نستذكر فيها بكل فخر واعتزاز مسيرة العطاء والإنجاز التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، والتي رسخت مكانة الأردن دولةً راسخةً في مبادئها وثوابتها وقادرةً على مواجهة مختلف التحديات.

وأضاف القبلان أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، لم يكن يومًا مجرد وطن ضمن حدود جغرافية، بل رسالة إنسانية وحضارية حملت قيم التسامح والاعتدال والانفتاح، مشيرًا إلى أن المملكة كانت على الدوام ملاذًا للأمن والاستقرار وبيتًا للعروبة والإنسانية، حيث فتحت أبوابها وقلوب أبنائها لكل من لجأ إليها هربًا من الحروب والأزمات.

وأكد أن الأردن، رغم محدودية موارده وإمكاناته، استطاع بفضل حكمة قيادته وإرادة شعبه أن يحقق إنجازات كبيرة وأن يحافظ على أمنه واستقراره في محيط إقليمي مضطرب، ليبقى نموذجًا في الصمود والثبات وقدرة الدولة على تجاوز التحديات وتحويلها إلى فرص للنمو والتقدم.

وشدد القبلان أن هذه المناسبة الوطنية العزيزة نجدد الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية، ونستذكر بكل اعتزاز ما تحقق من إنجازات في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني، سائلين الله أن يحفظ الأردن وقيادته وشعبه، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، وكل عام وجلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد والأسرة الأردنية الواحدة بألف خير.

الدهيسات: هذه المناسبة الوطنية تعيد التأكيد على معاني الانتماء والولاء

وقال النائب جميل الدهيسات إن عيد الجلوس الملكي ليس مجرد مناسبة وطنية عابرة، بل هو محطة فخر واعتزاز يستحضر فيها الأردنيون معنى الدولة وهيبتها، وحكمة القيادة وثبات الموقف، وما تحقق من إنجازات عززت مسيرة الأردن في مختلف الميادين.

وأضاف الدهيسات أن الأردن، في ظل القيادة الهاشمية، بقي وطنًا صلبًا في مواجهة التحديات، ثابتًا على مبادئه الراسخة، ومؤمنًا بمستقبله رغم ما يحيط بالمنطقة من أزمات وتحولات متسارعة، مشيرًا إلى أن قوة الدولة الأردنية تكمن في تماسك جبهتها الداخلية وحكمة قيادتها.

وأكد أن هذه المناسبة الوطنية تعيد التأكيد على معاني الانتماء والولاء، وتعكس ما يتمتع به الأردن من استقرار ومكانة راسخة، بفضل نهج القيادة الهاشمية الذي جمع بين الحكمة والاعتدال وحماية مصالح الوطن العليا.

وختم الدهيسات كل عام والوطن وقيادته الهاشمية بألف خير، سائلين الله أن يحفظ جلالة الملك عبد الله الثاني وولي عهده الأمين، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار".

عبوي: سنوات حكم جلالة الملك شكلت نموذجاً راسخاً في بناء الدولة الأردنية الحديثة وتعزيز مؤسساتها

وفي هذا الإطار قال النائب، جهاد عبوي، إن هذه المناسبة الوطنية العزيزة تشكل محطة فخر واعتزاز متجددة، تُرفع فيها أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين عبدالله الثاني بن الحسين، مستذكراً بكل اعتزاز مسيرة وطنية حافلة بالإنجاز والعطاء قادها جلالته بحكمة واقتدار في ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد، تمكن خلالها الأردن من الحفاظ على استقراره ومكانته ودوره المحوري عربياً وإقليمياً ودولياً.

وأضاف عبوي أن سنوات حكم جلالة الملك شكلت نموذجاً راسخاً في بناء الدولة الأردنية الحديثة وتعزيز مؤسساتها، وترسيخ سيادة القانون، والمضي في مسارات التحديث والإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري، بما عزز منعة الدولة الأردنية وقدرتها على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً أن هذه المسيرة الإصلاحية تعكس رؤية ملكية واضحة تهدف إلى بناء دولة عصرية قوية قادرة على التكيف مع المتغيرات.

وعلى صعيد السياسة الخارجية، أكد عبوي أن الأردن بقيادة جلالة الملك رسخ مكانته كصوت للعقل والحكمة والاعتدال في الإقليم، ودبلوماسية فاعلة تسعى لتعزيز الأمن والاستقرار، مشيراً إلى الجهود الملكية المتواصلة في الدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على حل الدولتين وفق خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأوضح عبوي أن الدور الأردني، بقيادة جلالة الملك، برز بشكل واضح في دعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، من خلال التحركات السياسية والدبلوماسية الحثيثة لوقف الحرب، وحماية المدنيين، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية، والتصدي لمحاولات التهجير القسري وتغيير الوضع القانوني والتاريخي في الأراضي الفلسطينية، مؤكداً أن ذلك يعكس الثوابت الأردنية الراسخة والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

كما أشار عبوي إلى أن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد الحسين بن عبدالله الثاني يواصل أداء دور فاعل في دعم مسارات التحديث وتعزيز التواصل مع الشباب، بما يعكس استمرارية النهج الهاشمي في البناء والتطوير.

ولفت عبوي إلى أن الأردن، رغم التحديات الاقتصادية العالمية وتداعيات الأزمات الإقليمية، واصل تحقيق مؤشرات إيجابية في قطاعات حيوية، وفي مقدمتها الصناعة والزراعة، بما أسهم في تعزيز الصادرات الوطنية ودعم الأمن الغذائي وخلق فرص العمل، انسجاماً مع الرؤية الملكية الهادفة إلى بناء اقتصاد منتج ومستدام وتعزيز الاستثمار ورفع تنافسية الاقتصاد الوطني.

كما أكد عبوي اهتمام جلالة الملك بقضايا البيئة والمياه والتغير المناخي والأمن الغذائي، باعتبارها تحديات استراتيجية تتطلب حلولاً مستدامة، مشيراً إلى توجيهاته المستمرة نحو تعزيز كفاءة استخدام الموارد والتوسع في مشاريع الاقتصاد الأخضر.

وختم عبوي على تجديد العهد والولاء للقيادة الهاشمية، والمضي في خدمة الوطن ومواصلة مسيرة التحديث والتطوير، داعياً الله أن يحفظ الأردن وقيادته، وأن يديم نعمة الأمن والاستقرار والازدهار على الوطن وشعبه.

خبر سعيد بانتظار (دولة أبو طارق) .. (العين) الرزاز إلى موقع جديد قريباً ..

خبر سعيد بانتظار (دولة أبو طارق) .. (العين) الرزاز إلى موقع جديد قريباً ..

الأعيان يُقر (مُعدل الجامعات) كما ورد من (النواب) و يوصّي ..  ماذا عن طلب (نضال الحديد)؟

الأعيان يُقر (مُعدل الجامعات) كما ورد من (النواب) و يوصّي .. ماذا عن طلب (نضال الحديد)؟

جلسة للأعيان غداً الخميس لإقرار (معدل الجامعات) و طلّب (نضال الحديد)

جلسة للأعيان غداً الخميس لإقرار (معدل الجامعات) و طلّب (نضال الحديد)

هل تأخر الرزاز بأداء (القسم) أمام الأعيان و ما حكاية (صاحبي المعالي و السعادة)؟

هل تأخر الرزاز بأداء (القسم) أمام الأعيان و ما حكاية (صاحبي المعالي و السعادة)؟

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962