تحركاً لافتاً تمثل في مأدبة عشاء حاشدة أقامها أحد أعضاء المكتب السياسي في حزب الميثاق و بحضور نحو 80 شخصية سياسية و برلمانية بارزة، تقدمهم أمين عام الحزب المهندس حديثة الخريشة، و20 نائباً من كتلة الحزب النيابية، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس الأعيان.
وبحسب ما علمت (عصفورة صدى الشعب) أن اللافت والأبرز خلال اللقاء هو الحضور اللوجستي والسياسي الثقيل لكل من رئيس مجلس النواب مازن القاضي والرئيس السابق للمجلس أحمد الصفدي، حيث جلب جلوسهما جنباً إلى جنب على طاولة واحدة اهتمام الحاضرين وأثار تساؤلات ومتابعات واسعة داخل الأروقة النيابية حول مغزى هذا الجمع وأبعاده.
وعلى عكس التأويلات والتحليلات التي ذهبت فوراً باتجاه ملف انتخابات رئاسة المجلس والتوافقات المبكرة، كشفت مصادر مطلعة لـ(العصفورة) أن العشاء وما رافقه من تقديم لـ "المناسف" لم يتطرق إطلاقاً لأي حديث حول ترشيح اسم محدد لرئاسة المجلس باسم الكتلة أو مناقشة هذا الملف بشكل قاطع.
ونوهت المصادر أن اللقاء حُسم أمره كجلسة أخوية وسياسية ركزت بمجملها على سبل دعم حزب ميثاق الوطني وتعزيز دوره وموقعه النيابي والسياسي، وتمكين شخوصه وقياداته في مختلف المواقع والمؤسسات، مؤكدة أن الحوارات بقيت في إطار تمكين الحزب ودعم مسيرته في المرحلة المقبلة دون الخوض في أروقة انتخابات رئاسة المجلس.
و من بين أعضاء الكتلة النيابية الـ30 المتواجدين في مجلس النواب الـ20، وكما ذكرنا حضر 20 نائب وغاب 10، و مما رصدته العصفورة و إلى جانب القاضي و الصفدي حضر كُلاً من:
رئيس الكتلة (علي الخلايلة)، عوني الزعبي، هايل عياش، عبد الناصر الخصاونة، عبد الرحمن العوايشة، محمد كتاو، حمزة الحوامدة، مجحم الصقور، هيثم زيادين، إبراهيم الطراونة، حكم المعادات، أحمد عشا، عارف السعايدة، سليمان الخرابشة، طلال النسور، شاهر الشطناوي، أحمد السراحنة، عبد الحليم العنانبة، أحمد عليمات.
"للحديث بقية"





