صدى الشعب - أكد وزير العمل، خالد البكار، أنه لا يزال يحمل حقيبة “وزارة العمل” حتى اللحظة، مشيراً إلى أن استقالته لم تُقبل رسمياً بعد، بانتظار صدور الإرادة الملكية السامية بقبولها.
وقال البكار في تصريحات إذاعية، اليوم الأحد: “لن أخرج من ثوب الحكومة والدولة، وسأبقى الجندي المخلص لهما”، مؤكداً أنه يعتزم نشر تفاصيل ما حدث معه بالكامل فور قبول الاستقالة ومغادرته الفريق الحكومي رسمياً.
وأوضح أنه لا يذهب إلى وزارة العمل، وأنه يقضي إجازة حالياً لحين البت في أمر استقالته.
–خلفية القرار وأسباب الاستقالة–
يُشار إلى أن رئيس الوزراء، جعفر حسان، كان قد طلب من وزير العمل تقديم استقالته، الأسبوع الماضي.
ووفقاً لما أكده مصدر حكومي، جاء الإجراء على خلفية “تضارب مصالح”، بعد الكشف عن عطاءات حكومية تقدم بها نجل الوزير البكار، حيث أُحيل أحدها كعطاء بينما لم تُحل بقية العطاءات.
وبناءً على ذلك، أوعز رئيس الوزراء بوقف هذه العطاءات وفق الآليات والأنظمة والقوانين المرعية، وضمن الأصول القانونية المتبعة، نظراً لتعارضها مع مدونة السلوك التي يوقع عليها الوزراء عند تسلمهم مهام عملهم.
–إجراءات حكومية مؤقتة–
أوضح المصدر الحكومي أن طلب الاستقالة جاء أثناء تواجد رئيس الوزراء حسان في الولايات المتحدة، حيث قُدمت الاستقالة رسمياً إلى رئيس الوزراء بالوكالة، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي.
وعلى إثر ذلك، قرر رئيس الوزراء تكليف وزير النقل، نضال القطامين، بإدارة أعمال وزارة العمل بالوكالة خلفاً للبكار.
"حياة"





