2026-05-03 | 10:56 مساءً
صحيفة صدى الشعب
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF
No Result
View All Result
صدى الشعب
Home محليات

(نائب رئيس وزراء أسبق) : 70 حرباً اقليمية قابلة للانفجار وتجار السلاح في العصر الذهبي

الأحد, 3 مايو 2026, 21:34

العناني: العالم على حافة “حرب كبرى” ولا أحد يفهم إلى أين يتجه

العناني: نعيش “ما بعد عصر الشك” والقرارات الدولية تتغير داخل الجملة الواحدة

العناني: الصراع على النفط والمضائق يرسم خريطة العالم الجديدة

العناني: الأردن أمام تحديات كبيرة وارتفاع الفائدة والضرائب ادى لشح السيولة

صدى الشعب – محمد الجعارات
نظم منتدى محمد الحموري للتنمية الثقافية، يوم السبت، ندوة بعنوان “شكل اليوم التالي للحرب في الإقليم”، والتي عُقدت ضمن سلسلة “سؤال المنعة والنهضة”، واستضافت نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأسبق الدكتور جواد العناني، وأدارها المهندس حسين الصرايرة.

وتناولت الندوة قراءات تحليلية عميقة للتحولات الجيوسياسية والاقتصادية التي تعصف بالمنطقة في ظل المشهدين السياسي والاقتصادي المعقدين.

وسلطت الندوة الضوء على واقع المنطقة المعقد، في لحظة مفصلية من تاريخ هذه المنطقة، لحظة تتكثف فيها التحولات وتُعاد فيها صياغة التوازنات، وتُطرح فيها أسئلة كثيرة وكبرى حول ما هو قادم، لا سيما في ظل تعقيد المشهدين السياسي والاقتصادي وتشابك التحديات الإقليمية والدولية.

واستهل العناني حديثه بتوصيف دقيق لحالة السياسة الدولية الراهنة، مؤكداً أن الموضوع الذي يتم بحثه ليس من السهل تناوله إذا أُريد له أن يُؤخذ بالجدية الكافية التي يستحقها، مشيراً إلى أن السبب في ذلك يعود إلى أن المتغيرات أصبحت سريعة إلى حد أنك في بداية الجملة تقول شيئاً وفي نهايتها تقول شيئاً آخر.

وأوضح ذلك من خلال مثال حول التصريحات الأمريكية تجاه إيران، حيث يمكن أن تبدأ الجملة بالحديث عن الوصول إلى سلام مقنع، لتنتهي بالتهديد بالضرب والتحطيم، الأمر الذي يجعل طرفي الجملة نفسها ملتهبين ومتناقضين.

وتطرق العناني إلى شخصية القيادة الأمريكية المتمثلة بالرئيس ترامب، مشيراً إلى أن طبيعة شخصيته وقوته تجعل الولايات المتحدة أكثر خطورة من أي وقت مضى.

وطرح في هذا السياق تساؤلاً فلسفياً حول القيادة العالمية، قائلاً: هل الولايات المتحدة الآن يحكمها ماركوس أوريليوس الفيلسوف، ومن ثم يورثها لابنه كلاوديوس الذي ينجب نيرون الذي يقضي على الدولة الإمبراطورية؟، متسائلاً عما إذا كان العالم يشهد تغيراً جذرياً في محاور القوى، أم أنها مجرد لحظة جنون مر بها العالم ثم استفاق منها.

ولفت العناني إلى ضرورة إعادة تعريف بعض المصطلحات السياسية لتتلاءم مع الواقع الجديد، مستعرضاً مصطلح (Gerrymandering)، موضحاً أنه يعود إلى عام 1812 عندما قام حاكم ولاية ماساتشوستس إلبرت جيري بإعادة توزيع الدوائر الانتخابية لضمان نجاحه.

وبيّن أن هذا المفهوم يُعاد تطبيقه اليوم في الداخل الأمريكي في ولايات مثل تكساس وجورجيا، إلا أن الخطورة تكمن في إمكانية تطبيقه على المستوى العالمي، متسائلاً: هل نحن أمام حالة اصطفاف عالمية جديدة؟، مؤكداً أننا نقع تحت تأثير لغة جديدة وترتيبات جديدة كان العالم قد نسي معظمها، إلا أنه يعود إليها تدريجياً.

كما استشهد العناني بمصطلح (Avatar)، المستوحى من الفيلم الشهير للمخرج جيمس كاميرون، والذي يرمز في أصله الهندوسي إلى مخلوقات تتجسد لتنفيذ مهمات معينة، رابطاً فكرة الفيلم التي تقوم على غزو الكواكب من أجل المعادن الثمينة بواقع العالم الحالي، حيث تسعى القوى الكبرى للسيطرة على مناطق مثل جرينلاند ومضيق هرمز.

وتساءل في هذا الإطار عما إذا كانت نذور الحرب العالمية الثالثة قد بدأت في الظهور من خلال هذه الصراعات على الموارد، وصولاً إلى إحراج الصين في نهاية المطاف.

وفي استعراضه للتاريخ الاقتصادي والسياسي، أشار الدكتور جواد العناني إلى كتاب “عصر الشك” (The Age of Uncertainty)، موضحاً أنه في الماضي كانت الحقائق معروفة؛ فالناس عندما تريد أن تحارب كانت تعلم لماذا تحارب، وكانت النوايا محددة والرؤية واضحة، مستذكراً كيف كانت النساء في الحروب النابليونية يحملن المظلات ويراقبن سير المعارك بوضوح.

وأشار إلى أنه في الوقت الراهن باتت الصورة ضبابية تماماً، حيث لا يوجد شيء واضح، ولا يمكن معرفة من يصطف مع من، ولا ما المقصود فعلياً من المواقف، مؤكداً أن هذه المرحلة تمثل بامتياز “عصر الشك”.

وأضاف أنه حتى عندما يُعتقد بأنه تم جمع الحقائق ومعرفة الطريق، يظهر في اليوم التالي ما يغير الصورة بالكامل، بحيث يتبين أن الطريق لم يكن معروفاً كما كان يُظن، نتيجة ظهور معطيات جديدة ومختلفة كلياً عما كان معهوداً.

وانتقل العناني للحديث عن مرحلة “ما وراء عصر الشك”، مشيراً إلى ظهور ما وصفه بـ”الهزات الارتدادية” (Tectonic movement)، التي تتجسد في خمسة مظاهر مقلقة تعصف بالعالم اليوم.

وأوضح أن المظهر الأول يتمثل في كبر السن (Aging)، حيث تزداد مسؤوليات كبار السن مع تراجع تنافسية الشباب، فيما ويتمثل المظهر الثاني في سوء توزيع الثروة، مستنداً إلى ما أورده الكاتب توماس بيكيتي في كتابه عن الرأسمالية في القرن الحادي والعشرين، والذي أشار إلى أن العالم يشهد أسوأ حالات عدم المساواة في توزيع الدخل والثروة، خاصة مع دخول العالم عصر الذكاء الاصطناعي.

وبيّن أن المظهر الثالث يتمثل في التدهور البيئي السريع الذي لا تُعرف مآلاته، فيما يتمثل الرابع في الحروب الإقليمية، حيث يوجد نحو 70 حرباً إقليمية قابلة للانفجار، منها 15 حرباً مشتعلة، ما يجعل “تجار الأسلحة يعيشون أفضل أيامهم”.

أما المظهر الخامس، فيتمثل فيما وصفه بـ”الاستعمار السام” (Toxic colonialism)، والذي يتجسد في سوء توزيع الأعباء، كقيام الدول الغنية بدفن مخلفاتها النووية في الدول الفقيرة، لتتحمل هذه الدول النتائج الكارثية.

وخلص العناني من هذا التحليل إلى أن العالم بات يخلو من الرحمة، وأن كل دولة غنية تزداد هلعاً وتسعى للمزيد، ما يخلق واقعاً يتحدى القيم الأخلاقية.

وتطرق إلى الحروب الجارية في غزة ولبنان وإيران، مشيراً إلى أن النظام العالمي الذي يفترض أن يحمي الناس في مثل هذه الظروف لم يعد يعمل، وأن مخالفة القانون الدولي أصبحت تجد لنفسها مبررات.

وفيما يتعلق بالعالم العربي، أكد العناني أنه يقع في بؤرة الاستهداف من قبل القوى الكبرى، لا سيما الولايات المتحدة، محدداً ثلاثة محاور رئيسية تسعى هذه القوى للسيطرة عليها في المنطقة.

وأوضح أن المحور الأول يتمثل في النفط، مبيناً أن التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى استبداله بالطاقة المتجددة وتخزين الكهرباء بحلول عام 2040 قد تأجلت إلى عام 2080، ما يعني أن الطلب العالمي على النفط سيستمر بالارتفاع من 100 مليون برميل يومياً إلى 103 ملايين برميل خلال عشر سنوات.

وأكد أن السيطرة على النفط تعني التحكم في جوانب واسعة من الاقتصاد العالمي، مستنداً إلى نظرية منحنى فيليبس (Phillips Curve)، التي تشير إلى إمكانية حدوث تضخم وبطالة في آن واحد، فيما يعرف بالركود التضخمي، وهو من أسوأ السيناريوهات الاقتصادية.

وأشار إلى أن المحور الثاني يتمثل في المضائق المائية، لافتاً إلى أن الدول العربية تسيطر على أهم الممرات البحرية في العالم، بدءاً من باب المندب، مروراً بمضيق هرمز وتيران وقناة السويس، وصولاً إلى مضيق جبل طارق.

وتساءل بقلق عما إذا كان نموذج جديد للسيطرة على مضيق هرمز سيتم تعميمه على باقي المضائق، ما قد يؤدي إلى خسارة العرب لموقعهم الجيوستراتيجي المهم، وهو ما يتطلب تفكيراً جدياً.

وبيّن أن المحور الثالث يتمثل في المعادن الثمينة، حيث تسعى القوى الكبرى للحصول عليها لكسر احتكار الصين التي تنتج نحو 80% منها، مشيراً إلى اهتمام بهذه المعادن في مناطق مثل جرينلاند، إضافة إلى الحديث عن الأردن، خاصة في منطقة البحر الميت ومناطق أخرى.

وفي عودته للسؤال المحوري حول مآلات الحرب في الإقليم، طرح الدكتور جواد العناني عدة فرضيات، متسائلاً عمّا إذا كانت الحرب ستطول، أم سيحدث نوع من الضربات الشديدة يتبعها توقف دون نهاية واضحة، أم أن الوضع سيبقى على حاله دون حسم، مع بقاء احتمالات الانفجار أو التغير قائمة في أي لحظة.

وأكد في هذا السياق أن التاريخ الحديث يثبت أن الاتفاقيات غالباً ما توضع لكي تُخالف وتُخترق، وليس لكي تبقى ثابتة.

وفي الشأن الفلسطيني، أشار إلى قطاع غزة، مبيناً أن أكثر من 60% منه ما يزال مصنفاً كخط أصفر محتل، لافتاً إلى أن أهالي غزة أظهروا “قصص بطولة رائعة” وإرادة إنسانية عالية، من بينها تقديم طلبة الثانوية العامة امتحاناتهم على الشواطئ، إلا أنه تساءل عن مآلات غزة والضفة الغربية في المرحلة المقبلة.

كما نقل تحليلاً استقاه من محاضرة ألقاها في جامعة هارفارد، أشار فيها إلى مفاجأته بعدد الاقتصاديين الحاضرين، حيث بلغ عددهم 14 أستاذاً، مبيناً أن إحدى المشاركات أشارت إلى أن استمرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في موقعه قد يعرضه لمحاولات اغتيال نتيجة الانقسام الحاد داخل الرأسمالية اليهودية العالمية.

وفيما يتعلق بالشأن الأردني والتداعيات الإقليمية، عبّر العناني عن خشيته من عودة الحرب، خاصة في حال استمرار الحصار على الموانئ الإيرانية، ما قد يدفع إيران إلى المبادرة بحرب تستهدف حلفاء الولايات المتحدة، متسائلاً عن انعكاسات ذلك على دولة الإمارات العربية المتحدة، لا سيما فيما يتعلق بمؤسساتها النفطية ومواردها المائية.

وتطرق إلى التعقيدات المالية العالمية، مشيراً إلى رفض الولايات المتحدة استبدال دراهم إماراتية بالدولار، وهو ما يعني فقدان السيطرة على الأموال المودعة في أمريكا، في ظل وصول الدين الأمريكي إلى نحو 39 تريليون دولار، وما يرافق ذلك من حالة قلق في النظام المالي العالمي.

وأشار إلى أن هذا الوضع سينعكس على الأردن، متوقعاً تراجعاً في قطاعات السياحة والطيران في دول الخليج، وعودة للعمالة الأردنية، ما يفرض تحديات إضافية على سوق العمل.

كما طرح تساؤلات حول مصير عدد من المشاريع الاستراتيجية الأردنية الممولة خليجياً، مثل مشروع سكة الحديد (العقبة)، ومشاريع الأسمدة، ومشروع الناقل البحري، ومشروع الميناء في العقبة، إضافة إلى موقف المملكة العربية السعودية من مشروع سكة الحديد الذي يربط الأردن بسوريا وتركيا.

وشدد على ضرورة الجاهزية للحكم المدني واللوجستيات الأساسية، بالتوازي مع الجاهزية العسكرية، لتجاوز التحديات المحتملة.

وفيما يتعلق بالتحديات الاقتصادية الداخلية، أوضح العناني أن احتياطي البنك المركزي كافٍ جداً لدعم الدينار الأردني، إلا أنه انتقد سياسة نقص السيولة في السوق، والتي أدت إلى ممارسات مالية غير قانونية، مثل استخدام الشيكات ككمبيالات.

وبيّن أن ارتفاع أسعار الفائدة والضرائب أدى إلى حالة من شح السيولة، واصفاً ذلك بأن الناس أصبحوا “جعانين للدينار”، معتبراً أن هذه السياسة قد لا تكون حصيفة، وتسبب حالة من القلق، حيث يمتلك المواطنون أصولاً كالأراضي، لكنهم يعانون من ضعف السيولة النقدية.

ودعا المواطنين إلى تغيير سلوكهم الاستهلاكي، ومغادرة “أماكن الراحة”، مشيراً إلى مظاهر هدر الوقود في الازدحامات المرورية، والإنفاق غير الضروري على السجائر والمقاهي والهواتف، مؤكداً ضرورة الدخول في “فترة تقشف” وتوجيه المدخرات نحو الاستثمار.

وحذر من مشكلة سوء التوزيع الداخلي، مشيراً إلى أن دخل أغنى 10% في الأردن يتجاوز دخل أفقر 10% بأكثر من 30 ضعفاً.

وفي إطار طرحه لخارطة طريق للخروج من الأزمات، حدد العناني مجموعة من المرتكزات، أبرزها حسن الإدارة، التي تسبق كل شيء في المرحلة الحالية، إلى جانب ضرورة تحقيق إصلاح سياسي جاد، يقوم على منح الأحزاب مساحة حقيقية للعمل والتأثير.

كما شدد على أهمية إحياء دور القطاع الخاص، مشيراً إلى أن العديد من شركات الامتياز في الأردن بدأت بمبادرات من رجال الأعمال، قبل أن تشارك الحكومة لاحقاً.

ودعا إلى تفعيل دور المؤسسات المجتمعية، مثل الزكاة والصدقات والوقف، ليؤكد أن النموذج الإسلامي يجمع بين الرأسمالية والبعد الاجتماعي.

وتطرق إلى قضية الضمان الاجتماعي، معتبراً أن التعديلات التي طرأت عليه تمس “عقداً اجتماعياً مكتوباً”، خاصة في ظل مساهمة المواطن الأردني بنحو 93% من نفقات الحكومة، في موازنة تبلغ نحو 14 مليار دينار، مؤكداً أن قاعدة “لا تمثيل بلا ضرائب” تمثل أساس الديمقراطية.

وفيما يتعلق بالأحزاب، أوضح أن النموذج الأردني يشهد تحولاً، حيث لم تعد الأيديولوجيات مستوردة كما في السابق، بل أصبحت الأحزاب ذات منشأ محلي تركز على العقد الاجتماعي والقضايا الداخلية، داعياً إلى التروي ودعم الشباب في تطوير أفكارهم.

وفيما يخص الصراع بين إيران وإسرائيل، استشهد بكتاب “Losing an Enemy” للباحث تريتا بارسي، مشيراً إلى أن الطرفين يستفيدان من حالة العداء، بما ينعكس سلباً على العالم العربي.

واستذكر تجربة سابقة خلال توليه وزارة الخارجية، تضمنت نقل رسالة من جلالة الملك الحسين إلى الرئيس الإيراني محمد خاتمي تهدف إلى دمج إيران في محيطها العربي، مبيناً أن عدم الاستجابة لهذه المبادرة أسهم في صعود التيارات المتشددة.

كما أشار إلى حوار جمعه مع أحد القيادات في طهران، الذي تحدث عن السيطرة على أربع عواصم عربية، متسائلاً عن الهدف من ذلك، وهل هو السيطرة أم دعم القضية الفلسطينية، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن إسرائيل شهدت توسعاً موازياً.

وأكد أن السياسة الواقعية لا تقوم على النوايا، بل على الحسابات والحكمة، مشيداً بسياسة جلالة الملك عبد الله الثاني، التي تقوم على رصيد استراتيجي يتيح التواصل المباشر مع قادة العالم.

وفيما يتعلق بمجلس التعاون الخليجي، أشار إلى أنه يواجه واحدة من أكبر أزماته، موضحاً أن تأسيسه كان ذا بعد أمني، متوقعاً حدوث تغيرات في سوق النفط قد تؤدي إلى تباينات داخلية، ما يضع الأردن أمام خيارات سياسية معقدة.

وفي معرض حديثه عن العلاقة بين الدولة والفرد، استند إلى “نظرية اللعبة”، مستشهداً بتجربة تاريخية في الأردن، ليؤكد أهمية الابتعاد عن العقلية الصفرية، والدعوة إلى تحقيق مكاسب مشتركة.

كما تناول قضايا اقتصادية داخلية، مشيراً إلى مشاريع كبرى مثل مشروع العقبة، داعياً إلى إعادة النظر في أولويات الإنفاق، وتوجيه الموارد بشكل أكثر كفاءة.

وأكد أهمية الاندماج الإقليمي كمدخل للنهوض، مشيراً إلى دعوات لاستخدام مصطلحات جغرافية أوسع، وطرح فكرة إنشاء إطار إقليمي يجمع دول المشرق، بما يسهم في تخفيف التوترات.

ودعا إلى إطلاق مشروع اقتصادي إقليمي يضم الأردن وفلسطين ولبنان وسوريا، لتعزيز التكامل وتقليل الانكشاف.

وفي ختام الجلسة، شدد الدكتور جواد العناني على أن نحو 80% من القرار ليس بيد الأردن منفرداً، مستشهداً بقضايا مثل تهجير سكان الضفة الغربية أو تهويد القدس، مؤكداً أن انعكاساتها ستطال الأردن بشكل مباشر.

وأكد أهمية تجنب الخطابات التي تثير التوترات الداخلية، مشدداً على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية في هذه المرحلة.

ShareTweetSendShare

أخبار أخرى

صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي
محليات

صدق أو لا تُصدق .. رئيس لجنة بلدية جديد .. (معزّب) لـ(ضيوف) معاليه!

الأحد, 3 مايو 2026, 22:20
محليات

أمانة عمّان تكرّم عمال الوطن بمناسبة عيد العمال

الأحد, 3 مايو 2026, 16:03
محليات

إغلاق أجزاء من طريق الرويشد بسبب الغبار

الأحد, 3 مايو 2026, 15:58
محليات

(المتسوق الخفي) يضبط مديراً بـ (وزارة) و يغرمه 450 دينار و (معاليه) غاضب و غير (راضٍ)!

الأحد, 3 مايو 2026, 14:43
محليات

​المومني: لا تعيين لرؤساء البلديات والانتخاب المباشر هو المسار الوحيد

الأحد, 3 مايو 2026, 15:38
محليات

وزارة الداخلية: توقيف مشاركين باجتماع لجماعة الإخوان المحظورة في العقبة

الأحد, 3 مايو 2026, 14:47
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اعلن لدينا
  • اتصل بنا

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي دولي
  • جامعات
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار الفن
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • تلفزيون صدى الشعب
  • عدد اليوم
    • الصفحات الكاملة لصحيفة صدى الشعب PDF

© 2023 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة صدى الشعب الاردنية اليومية