صدى الشعب الاخباري
عاجل
الملك يصل لمحافظة الكرك ويقوم بزيارة المصابين بمستشفى الكركبالصور.. وقفة تضامنية أمام "كنيسة الروم الأرثوذكس" تنديداً بالإرهاب وتجسيداً للوحدة الوطنيةوزير الصحة: 7 وفيات و40 حالة راجعت المستشفيات الحكومية والعسكرية جراء حادثة الكركالمومني: المسيحيون جزء أصيل من النسيج الوطني وأي اعتداء على أردني اعتداء على الأردنوزير الداخلية: لا صحة لتكفيل أحد منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك سابقاحسان خلال تقديمه العزاء بشهداء كنيسة الكرك: مرتكبو الاعتداء الإرهابي لن يفلتوا من العقابإعلان الحداد العام في المملكة وتنكيس الأعلام لثلاثة أيام حداداً على أرواح شهداء "كنيسة الكرك"ولي العهد: الأردنيون سيبقون صفاً واحداً في وجه كل من يحاول المساس بأمن الوطننائب عام عمان: قرار حظر النشر لا يشمل النقاش العاممدير الأمن العام: لسنا متأكدين من الأسماء لكن لدينا معلومات متوفرة حول منفذي العمل الإرهابي في الكركالملك يصل لمحافظة الكرك ويقوم بزيارة المصابين بمستشفى الكركبالصور.. وقفة تضامنية أمام "كنيسة الروم الأرثوذكس" تنديداً بالإرهاب وتجسيداً للوحدة الوطنيةوزير الصحة: 7 وفيات و40 حالة راجعت المستشفيات الحكومية والعسكرية جراء حادثة الكركالمومني: المسيحيون جزء أصيل من النسيج الوطني وأي اعتداء على أردني اعتداء على الأردنوزير الداخلية: لا صحة لتكفيل أحد منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك سابقاحسان خلال تقديمه العزاء بشهداء كنيسة الكرك: مرتكبو الاعتداء الإرهابي لن يفلتوا من العقابإعلان الحداد العام في المملكة وتنكيس الأعلام لثلاثة أيام حداداً على أرواح شهداء "كنيسة الكرك"ولي العهد: الأردنيون سيبقون صفاً واحداً في وجه كل من يحاول المساس بأمن الوطننائب عام عمان: قرار حظر النشر لا يشمل النقاش العاممدير الأمن العام: لسنا متأكدين من الأسماء لكن لدينا معلومات متوفرة حول منفذي العمل الإرهابي في الكرك
رأي

لماذا المخابرات العامة الآن؟

١ أكتوبر ٢٠٢٦3 دقائق قراءة
التحكم بالخط:
السؤال الذي يفرض نفسه اليوم... لماذا أصبحت دائرة المخابرات العامة

تحديدًا هدفًا لحملات متكررة من التشويه والتشكيك... ولماذا يجري التركيز على ضباطها ورموزها ومحاولة ضرب صورتهم أمام المواطن؟... ولماذا تلجأ بعض الجهات التي تقدم نفسها باعتبارها «معارضة خارجية» إلى توظيف منصات التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي لإنتاج روايات ومقاطع وصور تستهدف المؤسسة؟...

الإجابة برأيي تبدأ من طبيعة الدائرة نفسها... فالمخابرات العامة مؤسسة أمنية تعمل في مساحة يغلب عليها السرية... ولا تستطيع أن تكشف للمواطن كل ما تعرفه أو كل ما تقوم به... وهذا تحديدًا ما يمكن أن تستغله حملات التضليل... إذ يجري ملء المساحة التي لا تستطيع المؤسسة الحديث فيها بروايات وشائعات وتأويلات وصور ومقاطع مجتزأة...

المعركة هنا ليست على مبنى أو اسم أو ضابط... وإنما على الثقة... لأن ضرب ثقة المواطن بالمؤسسة الأمنية يعني محاولة ضرب واحدة من أهم أدوات الأمن الوطني... فالمواطن الذي يشك في المؤسسة قد يشك في معلوماتها... ثم في بياناتها... ثم في قدرتها... وهنا تنتقل الحملة من التشويه الإعلامي إلى محاولة إحداث فجوة بين المواطن ومؤسسات الدولة...

والأخطر أن أدوات هذه الحملات تغيرت... فلم تعد تعتمد فقط على المقال أو المنشور... بل دخل إليها الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق... صورة مصطنعة... صوت مقلد... فيديو مركب... وثيقة بلا دليل..أو قصة يعاد تدويرها من عشرات الحسابات حتى تبدو وكأنها حقيقة... وقد أصبح الأردن نفسه يناقش رسميًا مخاطر الحسابات الوهمية والتزييف العميق واستخدام الذكاء الاصطناعي في التضليل والتأثير في الرأي العام...

لماذا المخابرات بالذات؟... لأنها في الوعي الوطني تمثل خط الدفاع المتقدم عن الأمن الوطني... واستهداف صورتها يمكن أن يكون أكثر تأثيرًا من استهداف مؤسسة أخرى... فإذا نجحت حملة ما في إقناع المواطن بأن المؤسسة الأمنية لا تستحق الثقة... فإنها لا تكون قد استهدفت المؤسسة وحدها... وإنما تكون قد حاولت التأثير في علاقة المواطن بمنظومة الدولة كلها...

أما التركيز على الضباط... فهو جزء من المعركة نفسها... لأن تشويه صورة الشخص أسهل من تفكيك مؤسسة كاملة... صورة قديمة... مقطع مجتزأ... تعليق مجهول... اتهام بلا وثيقة... ثم إعادة نشر متكررة... حتى يصبح التكرار بديلاً عن الدليل...

وهنا يجب أن يكون المواطن أكثر وعيًا من أي حملة إلكترونية... لا أن يصدق الرواية الرسمية لمجرد أنها رسمية... ولا أن يصدق رواية الحسابات الخارجية لمجرد أنها معارضة... وإنما يسأل دائمًا... أين الدليل؟... من المصدر؟... هل المادة أصلية؟... هل هناك جهة مستقلة تؤكدها؟...

فالخطورة اليوم ليست في أن يصدق المواطن كل ما ينشره هؤلاء... وإنما أن يصل إلى مرحلة لا يثق فيها بأي شيء... وعندما تصبح الحقيقة والكذب متساويين في ذهن الجمهور... تكون حملات التضليل قد حققت أخطر أهدافها...

ولهذا فإن معركة المخابرات العامة اليوم ليست فقط مع من يهاجمها... وإنما مع الرواية الكاذبة التي تحاول أن تحل محل الحقيقة... ومع محاولات تحويل النقد إلى تشويه... والسياسة إلى تحريض... والذكاء الاصطناعي من أداة تقنية إلى أداة لصناعة وقائع لم تحدث...

وفي النهاية... لا أحد فوق النقد... ولكن لا أحد أيضًا يجب أن يكون تحت الاتهام بلا دليل... ومن يريد محاسبة مؤسسة أو انتقاد ضابط أو مناقشة أداء... فليقدم وثيقته وحجته... أما الفبركة والتزييف والاجتزاء والتشهير... فلا تصنع معارضة سياسية... وإنما تصنع تضليلًا يستهدف وعي المواطن قبل أن يستهدف المؤسسة...

ولهذا... فإن السؤال الحقيقي ليس فقط لماذا يهاجمون المخابرات العامة؟... بل لماذا يريدون ضرب ثقة المواطن بها الآن؟... والجواب يبدأ من إدراك أن الثقة في الأمن الوطني ليست تفصيلًا إعلاميًا... وإنما جزء من قوة الدولة نفسها...وللحديث بقية.

مقالات أخرى للكاتب المحلل الأمني د.بشير الدعجه

كلّ مقالات الكاتب
المحلل الأمني د.بشير الدعجه

"أين الملك؟!" .. التواريخ تجيب ... والوقائع تحسم"

أمل عواد المعايطة

من ذاكرة قلعة الكرك إلى امتحان اليوم .. حين يسقط رهان الأرهاب

د.أسمهان ماجد الطاهر

الأردن .. وحدة وطنية راسخة

سامي كامل الداوود

"الوطن ينزف .. لكنه لن ينكسر"

الكرك تنزف وجعاً و جلالة الملك بين المصابين و الأردن لا ينحني أمام رصاص الغدر

الكرك تنزف وجعاً و جلالة الملك بين المصابين و الأردن لا ينحني أمام رصاص الغدر

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962