صدى الشعب – كتبت النائب فليحة الخضير
لطالما كان دولة فيصل عاكف الفايز صمام أمان وطني، ورجلاً من طراز رفيع أفنى عمره في خدمة العرش الهاشمي والأردن العزيز. نحن اليوم لا نتحدث عن مجرد منصب رسمي، بل عن مدرسة في الحكمة، والولاء، والترفع عن الصغائر.
إن ما نشهده مؤخراً من محاولات بائسة للنيل من شخصه الكريم، ما هي إلا هجمة ممنهجة وغير بريئة، تتجاوز حدود النقد البنّاء لتصل إلى مرحلة “اغتيال الشخصية” والتشكيك في المواقف الوطنية الثابتة لرئيس مجلس الأعيان.
الهجوم على قامة كدولة أبو غيث ليس استهدافاً لشخصه فحسب، بل هو محاولة لزعزعة الثقة بمؤسسات الدولة ورموزها الوطنية. ومن يقرأ تفاصيل هذه الحملات يدرك جيداً أنها تفتقر للموضوعية، وتدار من غرف مظلمة تهدف إلى بث الفتنة والتشكيك في المخلصين.و قلب الحقائق واجتزاء المواقف هو أسلوب الضعفاء الذين لا يملكون حجة أمام تاريخ حافل من العطاء والانتماء.
دولة فيصل الفايز سيبقى كما عهدناه؛ كبيراً بمواقفه، شامخاً بأصله الطيب، وسداً منيعاً في وجه كل من يحاول العبث باستقرارنا الوطني أو النيل من رموزنا.
إننا نؤكد اعتزازنا بهذه القامة الوطنية التي تمثل إرثا وطنيا وعشائريا وتاريخيا، وتجسد أسمى معاني الولاء للوطن وقائده. ولن تزيده هذه الهجمات إلا تقديراً في قلوب الأردنيين الشرفاء.






