صدى الشعب – في خبرٍ هام للأردنيين في قطر، أعلنت الداخلية القطرية أن الجهات المختصة تخلي بعض المناطق مؤقتا كإجراء احترازي في إطار الحرص على حماية المواطنين والمقيمين على خلفية الهجمات الإيرانية التي تطال مواقع داخل الدولة.
و نشرت الداخلية عبر صفحاتها الرسمية في مواقع التواصل المتعددة: “توضح وزارة الداخلية أن إجراءات الإخلاء الاحترازي المؤقت التي تمت، وفق ما تم التنويه عنه مؤخراً، تقتصر فقط على القاطنين في المناطق المحددة مِمَّن وصلت إليهم إشعارات عبر نظام الإنذار الوطني، وقد تم تأمين أماكن آمنة بديلة لهم، فيما توجّه آخرون إلى أماكن آمنة بشكل اختياري، وذلك إلى حين زوال التهديد الأمني.
وتشير الوزارة إلى أنه يمكن للأشخاص الذين شملهم الإخلاء الاحترازي المؤقت التواصل عند الحاجة للاستفسار أو طلب المساعدة عبر الرقم: (40442999). وتهيب الوزارة بالجميع استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة.”
وفي وقت سابق من الجمعة أكد وزير الداخلية القطري الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني أن الأوضاع الأمنية في دولة قطر مستقرة، مشددا على أن الجهات المختصة لن تتهاون في اتخاذ أي إجراء يضمن استقرار البلاد وحماية المجتمع.
وقال الوزير، في مقابلة بثها تلفزيون قطر، إن “السنوات الخمس الماضية شهدت عملا مستمرا للاستعداد لمثل هذه الظروف، حيث تعمل جميع مؤسسات الدولة كفريق واحد للحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين واستقرار البلاد”.
وأشار إلى أن مجلس الدفاع المدني يقوم بدور محوري في التنسيق بين الجهات المعنية لضمان توافق الخطط مع التنفيذ الميداني دون أي ازدواجية في الاختصاص، مع تنفيذ تمارين وسيناريوهات متقدمة بهدف ضمان أعلى درجات الجاهزية والقدرة على التعامل بكفاءة مع الحالات الطارئة.
ووصف الوزير مركز القيادة الوطني بأنه أحد الركائز الأساسية لمنظومة القيادة والسيطرة، مشيرا إلى عمله على مدار الساعة عبر أنظمة متقدمة للرصد والتحليل وتبادل المعلومات، وهو ما يعزز سرعة الاستجابة واتخاذ القرارات.
وكشف أن غرفة العمليات المركزية تعاملت خلال الفترة الأخيرة مع أكثر من 5000 بلاغ، بينها بلاغات متعلقة بالشظايا تجاوزت 600 موقع في مختلف مناطق الدولة.
تأتي هذه الإجراءات في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط تصعيدا واسعا على خلفية الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران منذ 28 فبراير الماضي، ورد طهران عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تستهدف إسرائيل إضافة إلى مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وأضرار بأعيان مدنية وسط إدانات من الدول المتضررة.






